حول رحيل جلال أمين - المفكر وأستاذ الاقتصد

إعداد : صلاح الدين محسن 
8-11-2018 

أولاً : طاب مثوي وطاب ذِكر شجرة " أمين " , بأصلها " أحمد أمين ", وبفرعيها : حسين أحمد أمين , وجلال أمين  .  

في تقديري الشخصي . مع احترامي لكل الآراء . أننا لو أجرينا مقارنة بين جلال أمين , وبين والده الأديب أحمد أمين . فستكون النتيجة لصالح الأب . اذ أري " أحمد أمين " كان أكثر تقدمية , وأكثر اقداماً وعمقاً في فكره . وأكثر روية وأريحية ..
وللأستاذ " أحمد أمين " ابن آخر - أخ لجلال أمين -  وهو كذلك كاتب وباحث ممتاز. انه السفير السابق " حسين أحمد أمين " .
وحسب قراءتي لكل من الأخوين " أمين " .. جلال وحسين . فانني أري ان " حسين " هو الأقرب لفكر والدهما الأستاذ الرائد " أحمد أمين " . ولعل للخبرة الأكبر في الحياة , وللوظائف العديدة التي عمل بها " حسين أحمد أمين " , دخل في تفوق انتاجه الفكري - كما أري - علي انتاج أخيه الدكتور جلال . وكلاهما تخرجا من كلية الحقوق بالقاهرة .
فحسين أحمد أمين , عمل بعد تخرجه : محامياً، فمذيعاً بالإذاعة المصرية، فمذيعاً بالقسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية. التحق بالسلك الدبلوماسي المصري وعمل ملحقاً فسكرتيراً ثانياً بالسفارة في موسكو (الاتحاد السوفييتي). فمستشاراً بالسفارة في لاجوس (نيجيريا)، فوزيراً مفوضاً بالسفارة في بون (ألمانيا الاتحادية)، ف" قنصل عام " في ريو دي جانيرو (البرازيل)، ثم سفيراً لمصر في الجزائر.
انتدب خلال عمله بوزارة الخارجية مستشاراً فنياًَ لوزير الثقافة آنذاك يوسف السباعي. كما أعير للعمل نائباً لمدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة.
--
( ابتسمت عجباً عند قراءتي لعبارة ان " حسين أحمد أمين " قد عمل مستشاراً لوزير الثقافة " يوسف السباعي " ثم ضحكت . لكون حسين كان الأحق من يوسف السباعي , بأن يكون وزيرا للثقافة . وكان يكفي  السباعي  - بالكاد ومع التساهل , أن يكون سكرتيراً للوزير حسين أحمد أمين . دون ترقيته " يوسف " لدرجة مستشار للوزير , فهذا كان كثيراً عليه ) 
ونعود لنختم بالقول : طاب مثوي وطاب ذِكر شجرة " أمين " , بأصلها " أحمد أمين ", وبفرعيها : حسين , و جلال أمين . ( صورة حسين أحمد أمين , أعلاه . ثم صورة الأب : أحمد أمين - بالطربوش ) .
 

تعليقات