من الباحث والكاتب الصديق مجدي خليل . جاء رابط مفال له . ننشره , وبعده مقال ذكرنا به . كنا قد نشرناه منذ 4 سنوات مضت .. أولاً - مقال أ . مجدي :
ان كانت لديك حججك في وجوب تقديس البقرة .. فلغيرك حججه في عدم قداستها , وبحق ذبحها واكلها.
وما تراه أنت نبيا ورسولا من عند الله . يراه غيرك دجالا ونصابا , وربما مجرما وسفاحا , وربما يراه محض أكذوبة . ليست لها سند تاريخي حقيقي
وان كانت لديك حججك علي صحة نبوة نبيك ورسولك ...
فلغيرك ايضا حججا وأدلة يراها أكثر علمية وتاريخية من حججك , تفند ادعاءك بنبوة من تراه نبيا مرسلا من قبل السماء ..
من هنا .. ولكي لا تقوم الحروب والاقتتال بين الناس . لابد من اعتبار " حق الكفر أوالايمان " شيء واحد , له وجهان .
وليس لانسان أن يُتهم بازدري انسان , لمجرد انتقاد دينه ..
وليس لملحد الزعم بأن اعتناق آخر لدين ما , فيه جرح لمشاعره الالحادية العلمانية القائمة علي الأدلة العلمية ..
ولا لمؤمن بدين ما . الزعم بأن ملحدا لا يصوم كما المؤمنين . قد جرح مشاعره !
بل كل في حاله , ولكل حقه في الاعتقاد أو عدم الاعتقاد , لكل حقه في الايمان أو في الالحاد
إزدراء الإسلام وتهديد حياة البشر
حرية ازدراء الاديان , أو امتداحها
2012 / 2 / 16 - موقع الحوار المتمدن
ان كنت هندوسيا وتري أن البقرة واجبة التقديس . فغيرك يراها حيوانا يحق ذبحه وأكله ...ان كانت لديك حججك في وجوب تقديس البقرة .. فلغيرك حججه في عدم قداستها , وبحق ذبحها واكلها.
وما تراه أنت نبيا ورسولا من عند الله . يراه غيرك دجالا ونصابا , وربما مجرما وسفاحا , وربما يراه محض أكذوبة . ليست لها سند تاريخي حقيقي
وان كانت لديك حججك علي صحة نبوة نبيك ورسولك ...
فلغيرك ايضا حججا وأدلة يراها أكثر علمية وتاريخية من حججك , تفند ادعاءك بنبوة من تراه نبيا مرسلا من قبل السماء ..
من هنا .. ولكي لا تقوم الحروب والاقتتال بين الناس . لابد من اعتبار " حق الكفر أوالايمان " شيء واحد , له وجهان .
وليس لانسان أن يُتهم بازدري انسان , لمجرد انتقاد دينه ..
وليس لملحد الزعم بأن اعتناق آخر لدين ما , فيه جرح لمشاعره الالحادية العلمانية القائمة علي الأدلة العلمية ..
ولا لمؤمن بدين ما . الزعم بأن ملحدا لا يصوم كما المؤمنين . قد جرح مشاعره !
بل كل في حاله , ولكل حقه في الاعتقاد أو عدم الاعتقاد , لكل حقه في الايمان أو في الالحاد
والمشاكل بسبب " تراجيديا الايمان والالحاد " تتأتي من كون المؤمنين – نوعية معينة وبذاتها من المؤمنين ونوع معين من الايمان – تري في عدم ايمان غيرهم بما يؤمنون . ازدراء لهم وجرح لمشاعرهم !! أي يريدون مصادرة حقوق غيرهم في عدم الايمان بما يؤمنون هم به ..!
من الضروري أن يتضمن نص القانون علي أن حرية العقيدة . يتساوي فيها الالحاد و الايمان . كلاهما حق من حقوق الانسان .
لابد من أن ينص قانون حقوق الانسان . علي أن الالحاد هو عقيدة ككل العقائد . لأصحابها حقوقهم كما للمؤمنين بالأديان
ولن تتحقق للمؤمن حريته في العقيدة الا مع حق نقد الالحاد .. كوسيلة في الدفاع عن ايمانه – ولتبرير اعتناقه لدينه - .
وكذلك كيف يتحقق للملحد . حريته , وحقه في حرية الالحاد .. ما لم يكن له حق نقد الأديان – دون توجيه ازدراء شخصي لمن يؤمنون بالأديان ..؟ لا بد للملحدين من حق نقد الأديان , وازدرائها , دون ازدراء المؤمنين بها ..
ومن حق المؤمنين نقد وازدراء الالحاد , دون ازدراء أشخاص الملحدين ..
الغالبية من أعظم العلماء , والمفكرين والفلاسفة والفنانين والمبدعين والسياسيين . في تاريخ البشرية وهي في قمة تقدمها .. هم غير مؤمنين بالأديان ولا بوجود اله .. فكيف يفرض عليهم الآخرون – المؤمنون – ايمانهم فرضا , بمنعهم من حق التعبير عن الحادهم , ورفع سيف التكفير , وتهمة تسمي " ازدراء اديان " في وجوه صفوة الصفوة من بين أبناء كل أمة .. ؟؟
لعل العيب والمشكلة هنا . في وجود خلل بالقانون , لمحاباة ومجاملة , أو خشية من الغوغاء - ونفر من الصفوة " المؤمنين " الذين لا يرقون الي مستوي تقدير حقوق غيرهم من الصفوة مثلهم . في عدم الايمان ... مثل ما لهم حقهم في الايمان ..
انها حلقة ايضاحية وضرورية - ناقصة - يجب أن تضاف لقوانين حقوق الانسان . بند حرية العقيدة . نص توضيحي وتأكيدي علي كون " الحق في الالحاد " , " والحق في التدين " صنوان . لا تمييز ولا تفضيل لأحدهما عن الآخر ..
كيف بالدول التي ارتفع فيها قدر العلم والعلماء والمتعلمين . والتي تراجع فيها الايمان بالأديان – بطبيعة الحال – أن تقر بحق " المؤمنون " في ايمانهم و آداء شعائرهم ..
بينما الدول التي لا تزال تغط في التخلف العلمي والتعليمي وترتفع فيها نسبة الجهل والأمية .. يمارس فيها " المؤمنون " الترعيب والتهديد الدائم بالقضاء والسجن والغرامة المالية , وبالقتل , وبالتضييق في العمل والرزق . علي غير المؤمنين بالاديان الذين هم في الغالب " صفوتهم وتيجان رؤوسهم "..؟!
العالم الآن قرية واحدة .. والخطر الذي يتعرض له فنان " عادل امام " , والمؤلف " لينين الرملي " بتهمة ازداء دين او كل الاديان , في بلد نسبة الامية الحرفية , توصم نصف الشعب – بالاضافة للأمية الثقافية - يمتد نفس الخطر , ليصل للمخرج الهولندي وللرسام الدانماركي , .. , الخ . بالبلاد المتقدمة تعليميا وعلميا ..
لذا فالمشكلة مشكلة العالم المتمدين أيضا وليست مشكلة الجزء المتخلف من العالم .. ومن واجب الدول المتقدمة . التصدي لتلك المشكلة ومعالجتها .. فهم طرف فيها ..
من الضروري أن يتضمن نص القانون علي أن حرية العقيدة . يتساوي فيها الالحاد و الايمان . كلاهما حق من حقوق الانسان .
لابد من أن ينص قانون حقوق الانسان . علي أن الالحاد هو عقيدة ككل العقائد . لأصحابها حقوقهم كما للمؤمنين بالأديان
ولن تتحقق للمؤمن حريته في العقيدة الا مع حق نقد الالحاد .. كوسيلة في الدفاع عن ايمانه – ولتبرير اعتناقه لدينه - .
وكذلك كيف يتحقق للملحد . حريته , وحقه في حرية الالحاد .. ما لم يكن له حق نقد الأديان – دون توجيه ازدراء شخصي لمن يؤمنون بالأديان ..؟ لا بد للملحدين من حق نقد الأديان , وازدرائها , دون ازدراء المؤمنين بها ..
ومن حق المؤمنين نقد وازدراء الالحاد , دون ازدراء أشخاص الملحدين ..
الغالبية من أعظم العلماء , والمفكرين والفلاسفة والفنانين والمبدعين والسياسيين . في تاريخ البشرية وهي في قمة تقدمها .. هم غير مؤمنين بالأديان ولا بوجود اله .. فكيف يفرض عليهم الآخرون – المؤمنون – ايمانهم فرضا , بمنعهم من حق التعبير عن الحادهم , ورفع سيف التكفير , وتهمة تسمي " ازدراء اديان " في وجوه صفوة الصفوة من بين أبناء كل أمة .. ؟؟
لعل العيب والمشكلة هنا . في وجود خلل بالقانون , لمحاباة ومجاملة , أو خشية من الغوغاء - ونفر من الصفوة " المؤمنين " الذين لا يرقون الي مستوي تقدير حقوق غيرهم من الصفوة مثلهم . في عدم الايمان ... مثل ما لهم حقهم في الايمان ..
انها حلقة ايضاحية وضرورية - ناقصة - يجب أن تضاف لقوانين حقوق الانسان . بند حرية العقيدة . نص توضيحي وتأكيدي علي كون " الحق في الالحاد " , " والحق في التدين " صنوان . لا تمييز ولا تفضيل لأحدهما عن الآخر ..
كيف بالدول التي ارتفع فيها قدر العلم والعلماء والمتعلمين . والتي تراجع فيها الايمان بالأديان – بطبيعة الحال – أن تقر بحق " المؤمنون " في ايمانهم و آداء شعائرهم ..
بينما الدول التي لا تزال تغط في التخلف العلمي والتعليمي وترتفع فيها نسبة الجهل والأمية .. يمارس فيها " المؤمنون " الترعيب والتهديد الدائم بالقضاء والسجن والغرامة المالية , وبالقتل , وبالتضييق في العمل والرزق . علي غير المؤمنين بالاديان الذين هم في الغالب " صفوتهم وتيجان رؤوسهم "..؟!
العالم الآن قرية واحدة .. والخطر الذي يتعرض له فنان " عادل امام " , والمؤلف " لينين الرملي " بتهمة ازداء دين او كل الاديان , في بلد نسبة الامية الحرفية , توصم نصف الشعب – بالاضافة للأمية الثقافية - يمتد نفس الخطر , ليصل للمخرج الهولندي وللرسام الدانماركي , .. , الخ . بالبلاد المتقدمة تعليميا وعلميا ..
لذا فالمشكلة مشكلة العالم المتمدين أيضا وليست مشكلة الجزء المتخلف من العالم .. ومن واجب الدول المتقدمة . التصدي لتلك المشكلة ومعالجتها .. فهم طرف فيها ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق