رسائل «القيصر» - بوتين - لإردوغان فرضت الاتفاق

إعداد : صلاح الدين محسن 
7-3-2020
تعليق علي صورة إردوغان في لقائه مع بوتين - زعيم روسيا - : كل ذاك الحشد , وتركهم بوتين وقوفاً
غريبة .. وفد إردوغان , كبير العدد كلهم يقفون ! وهو يتفاوض مع بوتين . الذي يبدو وحده ومعه مساعد واحد . لا أدري لماذا
هذا العدد .. وتركوهم بوتين واقفين ! وقبل إردوغان ذاك الوضع المعيب .. 
المفروض وجود بروتوكزلات واتفاق قبل اللقاء . حول كيفية الحوار . هل سيكون بين الزعيمين فقط , أم بين فريقين للرئيسين . الوفد الزائر المصاحب للرئيس . و مستشاري بوتين . لكن يبدو ان إردوغان , ارتجل بدون اتفاق , فحق علي فريقه الوقوف هكذا . ! :
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ووفده في الكرملين الخميس (أ.ب)

منقول من الشرق الأوسط - لندن - 7-3-2020 
لجأ الرئيس فلاديمير بوتين إلى التاريخ «القيصري» لإرسال رسائل إلى الرئيس رجب طيب إردوغان بهدف «إقناعه» باتفاق حول إدلب تضمن تراجعاً عن السقف الذي رسمه الرئيس التركي في مقابل بعض من «حفظ ماء الوجه» له، وقبول الرئيس السوري بشار الأسد بـ«تجميد» قرار استعادة فورية لمناطق شمال غربي سوريا.
وعزز الجيش الروسي، قبل قمة موسكو، معداته في البحر المتوسط مقابل السواحل السورية، وأرسل عبر مضيق البوسفور الفرقاطة «الأدميرال غريغوروفيتش» و«الفرقاطة ماكاروف». وجاءت «الرسالة» من اسمي الفرقاطتين. فستيبان ماكاروف هو الأدميرال الذي وجّه الضربة للبحرية العثمانية في الحرب الثنائية بين 1877 و1878. في حين أن إيفان غريغوروفيتش هو آخر وزير لبحرية الإمبراطورية الروسية؛ من عام 1911 إلى 1917، لدى قصفها «السواحل العثمانية».

المفاجأة الأخرى التي انتظرت إردوغان في الكرملين كانت تمثال «كاترين العظيمة» التي تحالفت مع كثيرين لوقف «مد العثمانيين» وخاضت حروباً معهم في 1768 وانتزعت شبه جزيرة القرم.


تعليقات