13 فبراير 2016

فرعونيات - عبقرية الفراعنة في صنع الآلات الموسيقية

ترومبيت الملك توت عنخ آمون
عند زيارتك للمتحف المصري سوف تجد في مجموعة الملك توت عنخ آمون آلتي ترومبيت من الفضة 
والنحاس المطروق، جاءت فكرة لمذيع إذاعة BBC مستر / كيتينج ماذا لو استطعنا العزف علي هاتين الآلتين ونقل العزف علي الإذاعة البريطانية؟ وعرض الفكرة علي إدارة المتحف المصري فوافقت فهي أيضا دعاية لا تقدر بمال لمصر فالإذعة ستبث من داخل المتحف وسيستمع إليها أكثر من ١٥٠ مليون مستمع!
يوم الأحد ١٦ أبريل ١٩٣٩ كان يوماً غير عادياً في تاريخ المتحف والتوتر بادٍ علي الجميع خصوصاً العازف البريطاني James Tappern الذي كانت تدور في رأسه أفكار كثيرة عن لعنة الفراعنة، العالم كله سيستمع إلي عزفه، ومما زاد التوتر حضور ملك مصر شخصيا للمتحف في زيارة غير رسمية !! سأل الملك فاروق عن الضجة التي بالدور الثاني فأخبروه بالسبب، فرغب في حضور التسجيل! يذكر جيمس في مذكراتة ماذا لو تهشمت الآلات في يدي أثاء العزف أمام ملك مصر وخصوصا أنني أيضا جندي بريطاني؟!
وجاءت اللحظة الحاسمة وانطلق صوت المذيع: والآن ينطلق بوق الفرعون توت عنخ آمون ملك مصر العليا والسفلي وإبن الإله رع
--  أغلق جيمس عينية و بدأ في العزف علي الترومبيت الفضي ثم النحاسي 
عزف فأبهر الجميع علي آلتين عمرهما ٣٠٠٠ عام

هل تريدون الإستماع لتلك النغمات للمصري القديم الذي صنع هذه الآلة التي ظلت تعمل بعد مرور كل هذه السنوات، وأيضاً للعازف الرائع جيمس تاپرن الذي أخرج من خلالها هذة النغمات بعد صمت ٣٠٠٠ عام .. استمع :
منشور‏ ‏اعرف تاريخ بلدك مصر‏ من قبل ‏‎Hani Ghaly‎‏ مع المجموعة: ‏Egyptology علـم المصــريــات‏.
تعليقات : 
Mohamed Abbas : جامد جدا العزف
 Ahmed Mahfouz : بس فى واحدة صوتها ارفع من التانيه بس جميله like رمز تعبيري
 Mahmoud Eldafrawy : روعة روعة روعة انا مذهول من الجودة الهائلة لآلتين صنعتا ولعب عليهما منذ 3000 سنة شىء مدهش بكل ما تحمله الكلمة من معنى لقد تم فى لحظة بداية العزف استدعاء صوت من ثلاثة آلاف عاما كاملة فى لحظة واحدة - محتاجين افكار نيرة زى دى عشان تجذب السياحة مجددا إلى البلد زى مثلا اننا نحاول نرمم تمثالى ممنون بالأقصر لكى يعودا من جديد لإصدار صفيرهما فى الصباح الباكر مثلما سمعنا طبعا ده غير التأكيد على تعامد الشمس وغيره فى مصر
====  ترومبيت الملك توت عنخ آمون :
========

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق