آخر معاقل ماركس ولينين .. عاد اليها أفيون الشعوب !! .
أرسل صديق يعقب علي لقاء بطريرك موسكو وسائر روسيا - المسيحي الارثوذكسي . وبابا الفاتيكان . مع رابط الخبر من ال بي بي سي - عربي . في 13-2-2016 وكان تعليقه مركزاً علي مظهر الرمزين المسيحيين الكبيرين .. بابا الفاتيكان بسيط الملبس , وغطاء الرأس بسيط أيضاً . بينما بطريرك روسيا . علي العكس تماماً . يضع علي رأسه ما يشبه الطرحة البيضاء التي يضعها الشيخ السلفي الاسلامي " محمد حسان " ! كما دعاني لمشاهدة باقي مظهره المعاكس تماماً لبساطة بابا الفاتيكان .. ورأي في ذلك تجسيداً للفرق بين الغرب والشرق ..
- في حين انني رأيت الموضوع من زاوية أخري - بالاضافة لملحوظة الصديق - .. فلقاؤهما في كوبا . بالذات .. له مغزي كبير .. كأنهما يحتفلان ويؤكدان تسليم آخر معاقل الشيوعية - كوبا - الراية للدين - والمسيحية بالتحديد - ..
باعتبار أن الصين . بعد الانفتاح .. قد أرخت قبضتها نسبياً عن تحركات ونشاط الأديان . وان لم ترفع تلك القبضة تماماً , ولم توقف القمع ضد الأديان بشكل تام .... وأن التقارير الاعلامية تقول بأن المسيحية في الصين تنتشر . لدرجة توقع أن تكون الصين هي أكبر دولة مسيحية بحلول عام 2025 .. بعكس روسيا ( عاصمة الشيوعية العالمية . قبل سقوطها ) حيث نجد بوتن - بنفسه - يفتتح المساجد .. وها هو بطريرك مسيحيي عموم روسيا . يتجول بحرية بخارج بلاده . ويعقد لقاءً مع بابا الفاتيكان .. !
بابا روما فرانسيس وبطريرك الارثوذكس الروس كيريل
أرسل صديق يعقب علي لقاء بطريرك موسكو وسائر روسيا - المسيحي الارثوذكسي . وبابا الفاتيكان . مع رابط الخبر من ال بي بي سي - عربي . في 13-2-2016 وكان تعليقه مركزاً علي مظهر الرمزين المسيحيين الكبيرين .. بابا الفاتيكان بسيط الملبس , وغطاء الرأس بسيط أيضاً . بينما بطريرك روسيا . علي العكس تماماً . يضع علي رأسه ما يشبه الطرحة البيضاء التي يضعها الشيخ السلفي الاسلامي " محمد حسان " ! كما دعاني لمشاهدة باقي مظهره المعاكس تماماً لبساطة بابا الفاتيكان .. ورأي في ذلك تجسيداً للفرق بين الغرب والشرق ..
- في حين انني رأيت الموضوع من زاوية أخري - بالاضافة لملحوظة الصديق - .. فلقاؤهما في كوبا . بالذات .. له مغزي كبير .. كأنهما يحتفلان ويؤكدان تسليم آخر معاقل الشيوعية - كوبا - الراية للدين - والمسيحية بالتحديد - ..
باعتبار أن الصين . بعد الانفتاح .. قد أرخت قبضتها نسبياً عن تحركات ونشاط الأديان . وان لم ترفع تلك القبضة تماماً , ولم توقف القمع ضد الأديان بشكل تام .... وأن التقارير الاعلامية تقول بأن المسيحية في الصين تنتشر . لدرجة توقع أن تكون الصين هي أكبر دولة مسيحية بحلول عام 2025 .. بعكس روسيا ( عاصمة الشيوعية العالمية . قبل سقوطها ) حيث نجد بوتن - بنفسه - يفتتح المساجد .. وها هو بطريرك مسيحيي عموم روسيا . يتجول بحرية بخارج بلاده . ويعقد لقاءً مع بابا الفاتيكان .. !
اجتماع تاريخي بين بابا الفاتيكان وبطريرك الأرثوذكس الروسي لإنقاذ مسيحيي الشرق الأوسط - في مطار هافانا - كوبا .
وقد وصقت بعض الجهات اللقاء المشترك للبابا فرنسيس والبطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا - بانه كان منتظراً منذ 1000 سنة
بابا روما فرانسيس وبطريرك الارثوذكس الروس كيريل
دعا البابا فرانسيس وبطريرك الأرثوذكس الروسي كيريل إلى استعادة الوحدة المسيحية لإنقاذ المسيحيين
الذين يواجهون تهديدا بسبب العنف في الشرق الأوسط.
ويعد الاجتماع بين الزعيمين حدثا تاريخا فهو الأول بين رأسي الكنيستين الشرقية والغربية منذ عام 1054 عندما حدث الانفصال بينهما، ورفضت الكنيسية الشرقية الاعتراف بسلطة الكنيسة في روما.
وقال الزعيمان في بيان لهما بعد الاجتماع "على الرغم من علمنا بالعقبات الهائلة، فإننا نأمل أن يسهم اجتماعنا في اعادة الوحدة بمشيئة الرب."
وكان الدافع الأهم لاجتماع الزعيمين هو ما يتعرض له المسيحيون في الشرق الأوسط خلال الأعوام الأخيرة حيث يعانون من العنف والقتل والتشريد والتهجير على أيدي الجماعات المتطرفة.
وأضاف البيان "ندعو المجتمع الدولي إلى أن يعمل سريعا على وقف المزيد من طرد المسيحيين من الشرق الأوسط."
لينين - وماركس وانجلز 

ومضى البيان ليقول إن أسرا كامله وقرى ومدنا مسيحية تعرضت للإبادة في الشرق الأوسط.
وكان البابا فرانسيس، البالغ من العمر 79 عاما، والبطريرك كيريل، البالغ من العمر 69
عاما، قد تعانقا وقبلا بعضهما البعض قبل بدء اجتماعهما التاريخي في مطار العاصمة الكوبية هافانا.
وقال البابا فرانسيس عندما التقى البطريرك الروسي "على الأقل التقينا. نحن أخوة." ومضى قائلا "من الواضح أن هذا الاجتماع هو مشيئة الرب."
ويأتي لقاء الزعيمين الروحيين في كوبا التي يتزعمها راؤول كاسترو الشيوعي الملحد بعد عقود من الإعداد له. وتسببت الأحداث الدولية ورغبة البابا فرانسيس في اتمام اللقاء.
وقال البابا فرانسيس في مقابلة اعلامية هذا الاسبوع "اريد أن أحتضن أخواني الأرثوذكس."
لكنه ايضا وضع الأمر برمته ضمن سياق أوسع إذ قال إن روسيا يمكنها أن تكون شريكا هاما في تحقيق السلام في العالم.
وكان البابا فرانسيس قد استقبل الزعيم الروسي فلاديمير بوتين مرتين في الفاتيكان.
وكان رفض الكنيسية الأرثوذكسية لفكرة زعامة بابا الكنيسة الكاثوليكية هي السبب الرئيسي للتباعد بينهما.
وهناك أيضا توتر الآن بسبب ما يقال إنه أنتشار للكنيسة الكاثوليكية في دول اوروبا الشرقية التي يدين معظمها بالأرثوذكسية.
وأسهمت الحرب في أوكرانيا في غضب المواطنين الكاثوليك على الانفصاليين الذين ينتمون إلى الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
كما طالب الزعيمان أن يحترم التكامل الأوروبي الكيانات الدينية المختلفة.
وعقب اللقاء سافر البابا فرانسيس إلى المكسيك بينما واصل البطريريك كيريل رحلة له في كوبا والبرازيل وباراغواي.
( ما أود التعليق به : ان النظرية الماركسية . لم تضع في حسابها بشرية البشر . التي يستحيل عليها تطبيق مثاليات شبه ملائكية - ان صح وجود شيء اسمه " ملائكة " , فلم يتصور انجلز وماركس ولينين .. أن رهبان الشيوعية وكهنتها , سوف يخرج من بينهم : كاسترو , وشاوسيسكو , وتيتو , وأنور خوجا , وغيرهم.. ودينغ سياوبنغ، سنة 1978 . خليفة ماو تسي تونج ومهندس الانفتاح الصيني . وتنتهي بالراهب الشيوعي و الكاهن الأخير : ميخائيل جورباتشوف والبريسترويكا التي أتت ثمارها في 26 ديسمبر 1991 عندما توارى الإتحاد السوفيتي في صفحات التأريخ بعد توقيع الرفيق الشيوعي بوريس يلتسن على اتفاقية حل إتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية.
----
----
كنيسة كاثوليكية في شانغهاي
---




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق