هل توجد أديان مسالمة !؟

كتب : صلاح الدين محسن
9-2-2022
كلا .. فالأديان السلمية لا يكفي انها لا تدعو لمحاربة أهل الأديان الأخري ..
أولاً - الدين الذي يفرض عليّ عدة درجات من الصلاة- صغري و وسطي وكبري .. ! ليس ديناً سلمياً . انه يحاربني .
ثانياً - والدين الذي يفرض عليّ أكثر من نوع من الصوم .. ليس ديناً سلمياً . انه يحاربني 
ثالثاً - والدين الذي يطالبني بدفع ضرائب تحت اسم قديم - زكاة أو عشور أو خلافها - بينما أنا أعيش في دولة عصرية وأدفع لها الضرائب إجبارياً بالقانون , علي ما تقدمه لي من خدمات واحتياجات عصرية كثيرة .. والدين يعتبر نفسه دولة فوق الدولة , ولا شأن له بالضرائب التي تحصلها مني الدولة .. هذا الدين يحاربني .. انه ليس ديناً سلمياً ..
رابعاً - والدين الذي يطالبني اذا وقفتّ بقرة , في الطريق أمام سيارتي , أو أمام سيارة الاسعاف أو سيارة المطافيء - فلا يجوز لنا أن نهشها لنفسح الطريق ونمضي لقضاء مصالحنا. بل علينا أن نقف جميعاً في خشوع , حتي تتفضل حضرة البقرة , بالانصراف من تلقاء نفسها .. ! مثل هذا الدين يحاربني .. انه ليس ديناً سلمياً .
خامساً - والدين الذي يفرض عليّ فرضاً , حرق الجثة عند الممات , وتلويث البيئة , ونزح واتلاف التربة التي نستخرج منها زراعاتنا و طعامنا ..بدلاً من دفن جثث موتانا في التراب الذي منه تكونت أجسادنا لتعود اليه -  هذا الدين ليس سلمياً , انه يحارب أتباعه بمحاربته للبيئة بالتلويث والاتلاف .. انه ليس ديناً سلمياً .
سادساً - الدين الذي أصحابه - المتفوقون عالمياً في البرمجيات - يؤمنون بالوراثة بآلهة , منها إله يتحارب مع إلهٍ آخر  و .. الخ .. فهذا دين ليس سلمياً انه يحارب عقل الانسان , ويشله ويمنعه من التفكير الحر ..
الأديان غير السلمية ليست التي تدعو أهلها لعدم حمل السيف ضد الآخرين فقط .. بل كل دين يعطل عقل الانسان ويخوِّفه من التفكير خشية الكُفر ! هذا ليس ديناً سلمياً . 
سابعاً - والدين الذي اذا رجل وإمرأة , من جمعهما بالزواج هو سؤ الاختيار , أوضغوط عائلية أو قبلية . أو عشائرية . ووجدا نفسيهما بعد المعاشرة , استحالة استمرار الحياة بينهما . وإما فسخ الزواج أو ارتكاب جريمة قتل أو انتحار .. و الدين يرفض طلاقهما بحجة أن الله جمعهما ! فلا يجوز أن يفرقهما انسان ! .. بينما الله لم يجمعهما . وما جمعهما سوي سؤ الاختيار أوضغوط اجتماعية ظالمة - أو مصلحة وانتهت المصلحة !.. وبرفض الدين طلاقهما يسد طريق الأمان والسلام في وجه الزوجين - بمنعه ذاك الحل السلمي - هذا الدين ليس دينَ سلام . بل دين شقاء , وحرب تطول , بين نساء كثيرات وبين أزواجهن .
ثامناً - الدين القابل للتفرع الي مذاهب وكل مذهب يكره الآخرين , ويدعو أتباعه ألا يأمنوا لأتباع المذاهب الأخري ... هو دين يحارب أتباعه ولو بدون سيف .. انه ليس دين سلام .
تاسعاً - الدين الذي يعتبر محاربة اتباعه للآخرين لاجبارهم علي اعتناقه ودفع زكاة ودفع نفقات للحج , أودفع جزية سنوية - اتاوة - , أو الحرب ليعمل فيهم القتل والنهب والسلب وأسر النساء واغتصابها وأخذهن جوارياً للنكاح والبيع .. ! وتسمية ذاك الشيء الاجرامي ب "جهاد في سبيل الله ! " وانه أي الجهاد , هو فريضة علي كل من يؤمن بذاك الدين ... 
هذا ليس ديناً , وانما هو بلطجة وإرهاب , وخرق للسلام . 
-----
____________________________

تعليقات