مقتطفات من رأي آخر حول وفاة سيد القمني

إعداد : صلاح الدين محسن
11-2-2022
 كان أكثر اهتمامي بما كتبه أو قاله من أحبوا الباحث الراحل سيد القمني , في نعيه . كما اطلعت علي بعض ما قاله الكارهون والشامتون !  يوجد كاتب مصري بموقع الحوار المتمدن . ليس من محبي سيد القمني . لكن رأيت أن اطع علي ما كتبه كجزء من ضرورة معرفة ما يقوله الطرفان - المحبون والكارهون - . 
هذا الكاتب , أتذكر انه عندما بدأ الكتابة بهذا الموقع ,. علق له بعض القراء بانه رجل مباحث في جهاز الأمن المصري 
وأتذكر انه قد رد بصراحة وبأمانة قائلاً : هذا شرف لا ندعيه , و تهمة لا ننفيها .
أي ان الرجل عبر بصراحة عن هويته المهنية بلا لف ولا دوران 
واليوم وأنا أتصفح عناوين مقالات الكتاب المنشورة بالموقع . وجدت له مقالاً عن دكتورسيد القمني .  في نهاية العنوان وضع علامة تعجب !
فقرأت لأري ماذا يقول الكاتب " حسن مدبولي " في مقاله بموقع الحوار المتمدن يوم 10 -2-2022 بعنوان " المفكر الراحل سيد القمني ! "..  واكتفيت باقتطاف ونقل الآتي - مع تسجيل بعض مداخلاتي بين قوسين باللون الأحمر :

حسن مدبولي : .. ومن وجهة نظرى فإننا لكى نحكم على شخص ما فى مجتمعاتنا بأنه يستحق لقب المفكر الوطنى التنويرى الحر ، فإنه ينبغى علينا بحث إطروحاته و أدبياته ومواقفه المتنوعة وإجاباتها على بعض المعايير الأساسية البديهية التالية :-
1 -موقفه ودفاعه عن قدسية بلاده بدون أغراض ،وهل هو تواطئ أو صمت على حالات التفريط فى ذرة من تراب أرض وطنه ؟ ام إنه تصدى ووقف بقوة وتحمل تبعات موقفه ؟
2-موقفه من الحريات العامة ، فهل تجاهل حريات بنى شعبه واختصر الحرية فى مدى السماح لابتكاراته( الفذة) هو ومن يماثلونه، فى الانتشار والمباركة الرسمية ؟
3-موقفه من الدفاع عن كرامة وحقوق مواطنيه وبنى شعبه المهدرة عيانا بيانا فى الكثير من المواضع ؟
4-موقفه من الدفاع عن الهوية والثقافة الوطنية ومن بينها اللغة القومية الجامعة، فهل ساندها أم إنه إعتبرها لغة محتل فاتح مجرم ؟ ( صلاح : بل هي فعلاً لغة محتل غاصب مجرم , وأسوأ محتل في التاريخ - المحتل العربسلامي )
5- دفاعه عن المقدسات والثوابت الدينية للمجتمع خاصة عند تعرضها للإساءة والتدنيس من الأجنبى المجرم ، او من بعض العنصريين بالداخل ؟ (( صلاح : عصر العلم أتي بما لم يخطر بخيال القدامي .. وبالتالي لم يعد من الواجب الحديث عن شيء اسمه ثوابت . والشعوب التي تتكلم عن ثوابت لن تتحرك للأمام أبداً , وستظل مضحكة للأمم ))
6-الدفاع عن زملائه من المفكرين المقهورين المظلومين المناضلين من أجل الحرية وإن خالفوه فى الفكر والتوجه؟
7-الدفاع البديهى عن حق المواطنين فى الحياة وتوفير سبل العيش ودفعهم دفعا للنضال الجماعى ضد سارقيهم ؟
8-المساهمة فى تنوير العقول والقضاء على الجهل دون المساس او التقليل من شأن القيم العامة (( صلاح : القيم العامة لدولة متخلفة . تحتاج الي نقضها واعادة بناء قيم عامة جديدة )) مع ربط ذلك بالمواقف من القضايا السلطوية ؟
9- النضال ضد عصابات الفساد والاستغلال التى تغتصب السلطة وتزور إرادة الجماهير ؟
10- مناصرة حقوق الشعوب المقهورة فى كل انحاء العالم ومنها مناصرة الشعب الفلسطينى ؟ (( صلاح : المصريون دفعوا الغالي والنفيس لمناصرة شعب فلسطين , بلا طائل ولا شكر , لكون دكاكين منظمات التحرير , تتاجر في قضية بلادها وشعبها ودمائهم وأرواحهم أيضاً ولا يريدون حلاً سياسياً ممكناً مما يجعل الفلسطينيين يخسرون كل يوم المزيد والمزيد - وقادة المنظمات تكتنز حساباتهم ببنوك الخارج بالملايين )) .
11-رفض العنصرية والإضطهاد من أى طرف او فئة من فئات وشرائح وطوائف المجتمع ضد الشركاء الآخرين ، دون الوقوع فى شراك الإنحياز او التواطؤ ؟َ
12- التصدى لقيم العرى والمتاجرة بالمرأة تحت عناوين كاذبة مثل التحرر والفنون والعمل؟ (( صلاح : الصواب هو في التصدي لقيم الحجاب والنقاب المستعبدة للمرأة , وقيم اباحة حق الزوج في الزواج علي زوجته  ب 3 زوجات أخريات ! واعتماد ظلم المرأة بنصف ما يستحقه الرجل من الميراث , ونصف شهادة في المحكمة , ومنعها من حق العمل , بموجب آية : - قرنَ في بيوتكن - سورة الأحزاب  آية 33 ))
13- دعم قيم السماحة والسلام والوحدة داخليا واقليميا، والعمل على لم شمل التوجهات الشعبية المتناحرة لكى تتفرغ لمواجهة الأعداء التقليديين لمصر والعرب ، ومحاسبة أنصار الفساد السياسى والاقتصادى ،
14- النقد الهادف للتراث بغرض تطويره وإزالة ماعلق به من تشوهات حفاظا عليه بإعتباره احد ثوابت الهوية الوطنية والقومية (( التراث هو ديني عربسلامي مقدس . والمقدسات لا تقبل النقد أو التطوير , والشوائب لم تعلق بالتراث بل هي في صميمه , ولا يوجد شيء اسمه ثوابت .. كما قلنا : الأمة التي ستتخذ لها ثوابت , لن تتحرك أبداً للأمام )) ،و دون استهدافه بغرض تدميره او التخلص منه، ( التخلص من ذاك التراث البدوي الصحراوي العتيق هو شيء ضروري في عصر العلم , أو البقاء في الجهل والتخلف )) او تشويهه والإساءة إليه ثم الإفتخار علنا بتدنيسه فى بلاد تتصيد للمسلمين أى شاردة ؟ (( صلاح : البلاد غير الاسلامية لا تتصيد للمسلمين بقدر ما هي مستهدفة من الارهابيين الاسلاميين الحافظين لكل احكام الاسلام , والمعنيين بتطبيق القرآن والسُنّة )) .
فإذا بحثت بين اوراق الراحل سيد القمنى و تابعت سجالاته وندواته ودرست مفرداته حرفا حرفا ، فلن تجد من بينها ولو بندا واحدا يتعاطى إيجابيا مع ما أوردناه، بل على العكس ستجده مؤيدا شرسا لكل المعتدين على المقدس والثابت الدينى المجمع عليه وطنيا، كما ستجده معادى للقيم والاخلاق العامة وداعيا للقيم التى لاعلاقة لها بمجتمعاتنا ، كما ستجده متحالفا مع السلطات القمعية وقابلا لهداياها وعطاياها، (( صلاح : أظنه يقصد قبول دكتور سيد القمني , لجائزة الدولة التقديرية , بينما رفضها الأديب المصري " صنع الله ابراهيم " قائلاً : ان النظام والسلطة , ليست لها مصداقية تكريم المبدعين )) ولن تجد له موقفا واحدا يؤيد فيه حقوق الشعب الفلسطينى، كما لن تجد له موقفا واضحا من القهر الاقتصادى وتشريد العمال، ولن تجد أى موقف وطنى ضد التفريط فى الجزر المصرية ، ولا موقف واحد فيه مطالبة باطلاق سراح اى صاحب رأى، ولا موقف ضد اهدار ثورة شعب بأكمله ؟
لينك المقال : 
 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=746481
____________________________

تعليقات