آثار وفرعونيات - فرعون موسي

Ägyptischer Kultur Club DA

  فرعون_موسى
   بنو_إسرائيل
خلاصة الموضوع علشان كثرة الفتاوى
وعلشان الموضوع بياخد منحنى مش لطيف ..
أولا الموضوعات دى قتلت بحثا ,
قتلت بمعنى قتلت على مدار 200 سنة تقريبا ..
علماء الآثار فى البداية كانوا بيحملوا الكتاب المقدس
ويدوروا فى الاثار على ما يطابق الكتاب المقدس
وعلشان المجال كان مفتوح والمعرفة قليلة فى الأزمنة دى
فعادى كل واحد يطلع بإستنتاج ويكتبه فى كتاب ,
والكتب دى يتم تداولها ومناقشتها والبحث وراها وتفنيدها ..
ولحد دلوقتى الكتب دى الناس بتستخدمها حجة فى المناقشة ..
يعنى إحنا بقى علينا هم عرض وتفسير مئات السنين من الابحاث
علشان نرضى الباحث عن إجابة سؤال واحد فقط
وكأنه محور تاريخ مصر ..
مين هو فرعون وماذا عن بنو اسرائيل؟
وسيبنا كل حاجة عن تاريخ مصر ومسكنا فى النقطة دى ..
تمام مفيش مشكلة ..
هل تم البحث وراء كل الفرضيات الى بتقول مين هو فرعون
او امتى نزل موسى ويوسف عليهم السلام ؟
ايوه ..
والموضوع بينتهى بباب مسدود لسبب بسيط ..
مفيش اثر مباشر بيحكى القصة
ولا اصلا لقينا موسى او يوسف فى اثار مصر بطولها وعرضها ..
مفيش يعنى مفيش فعلا ..
والى عنده أثر بيقول بكده كان العالم كله هيتكلم عنه ..
لذلك إنتقلوا للفرضيات بقى .. كلها بتقول إحتمال ,
يمكن فلان يمكن علان ..
طيب ندى أمثلة بس لازم الأول نعرف قاعدة مهمة ..
كلام ربنا مفيهوش هزار ,
ربنا قال فرعون غرق يبقى غرق ..
ربنا قال سبع سنين عجاف يبقى مينفعش نجيب حاجة بتتكلم عن
5 سنين او 6 سنين ..
ربنا قال إن قارون موجود فى فس الزمن وكان من قوم موسى
يبقى كان موجود وكذلك هامان .. قصة فيها تفاصيل كتيرة
إحنا كناس مؤمنين بالاديان السماوية مصدقينها
ب تسلسلها وشخصياتها المعاصرة لبعضها ,
ف مينفعش نجيب دليل على أحمد
ونسيب الحاج أحمد ونقول اصل يمكن ..
كلام ربنا مفيهوش يمكن
مثلا قالوا رمسيس الثانى علشان سبب وجيه جدا
وهو إن فترة حكمه طويلة تسمح بوقوع القصة ..
لما فحصوا موميا رمسيس لقوه عنده 92 سنه
وعنده زهايمر وخراريج فى بقه
وعجوز جدا لدرجة إنه آخر ايام حياته عاشها على فراش مرض
مش دريان بنفسه ..
وكمان اصحاب الفرضيات دى مقالوش مين يوسف فى تاريخ مصر
او حتى موسى ..
ناهيك عن الفجوة بتاعة هامان وقارون محدش اتكلم عنهم ..
غير إن الموميا بتقول إنه ما ماتش غرقان اصلا ..
قالوا إن فرعون هو حتشبسوت ..
اه والله حتشبسوت الي هي واحدة ست ..
طبعا كلام جنان مش محتاج افنده اصلا ..
قالوا إن فرعون هو امنحتب الثالث
وفضلوا ماشيين حلو أوى مع بعض الثغرات بس ماشى هنعديها
لحد ما الموميا بقت عقبة فى وشهم
ف قالك لا اصل فرعون مامتش ده فضل حى يعانى
والنجاه بالبدن هى الجنون ..
اه والله غيروا فى كلام ربنا نفسه عشان يقولوا لقينا فرعون ..
قالوا إن فرعون هو توت عنخ آمون ..
عيل عنده 19 سنة عنده امراض وراثية ومعوق
وكنوزه فيها يجى 100 عكاز كان بيتسند عليه ..
قالوا فرعون هو أحمس محرر مصر من الهكسوس ,
برضو نفس الصخرة الى بتتحطم عليها أحلامهم ..
الموميا موجودة ومتحنط وآخر حلاوة وولا فى غرق ولا يحزنون ,
ده غير انه اصلا بطل قومى ابوه واخوه ضحوا بنفسهم
عشان مصر تعيش من قبله ..
قالوا فرعون هو خوفو وقالك اصل الهرم اتبنى بالسخرة ,
لا طلع الهرم اتبنى بالسخرة ولقينا مقابر العمال الى بنت الأهرامات ده
غير إن خوفو اصلا خطه الزمنى
قبل ما تظهر كلمة يهودية على الاقل بألف سنة ..
قالوا فرعون هو مرنبتاح والدليل اللوحة الى فى المتحف المصرى ,
فى ناس شطحت بجنان وقالت اصل اللوحة مكتوب عليها قصة بنو اسرائيل
ومفكرين ان اللوحة معمولة عشان تكتب القصة ,
مع ان القصة هى سطر واحد مكتوب فيه
"يسريار ابيدوا وإنقطعت بذرتهم"
ف قرروا ان يسريار هى اسرائيل
وإن دى واقعة الخروج ,
مع إن اللوحة بتقول إن الملك أنتصر وهما هلكوا ,
إنه عاش وهما ابيدت بذرتهم ,
مخالفة واضحة للقصة السماوية اصلا ..
بس عادى عدت مفيش مشاكل الناس بتصدق ,
وابتدوا بقى بعد التأليفة دى يكلمونا عن هامان وقارون
مع إن حتى الموميا لا ميت غرقان ولا يحزنون برضو ..
قالك برضو اصل اللوحة بتاعة غرب سهيل بتتكلم عن المجاعة
الى عاصرها يوسف الصديق ,
طيب اللوحة فعلا بتقول إن فى مجاعة حصلت
وإن مدتها 7 سنين فعلا ,
بس برضو مكتوب ان المجاعة سببها إن خنوم رب الفيضان
هو المتسبب فيها وإن ارضاؤه هينهى المجاعة
وده الى حصل فعلا
ناهيك عن إن القصة اصلا مكتوبة فى عصر بطلميوس الرابع
والنص بيقول إن ده حصل فى عصر زوسر
يعنى فى الف وخمسمية سنة فرق
بين النص المكتوب وبين الزمن الى بيقولوا وقعت فيه ..
ولو فرضنا جدلا إن اللوحة حقيقة ماشى
وانها مجاعة يوسف ماشى برضو إزاى بقى تكون المجاعة دى ف
ى العصر ده يعنى إزاى تبقى احدث قصة يوسف فى الاسرة التالتة المصرية
قبل بناء هرم خوفو نفسه ,
يعن معنى ذلك ان تصديق القصة دى
بيخلى تاريخ الديانة الهودية 4500 سنة مثلا ..
وده بعيد كل البعد عن الرواية الدينية لأن مستحيل تكون اليهودية
بالبعد الزمنى ده ل
ان ببساطة إحنا عندنا تاريخ تقريبى لزمن المسيح
فنقدر ندى تاريخ تقريبى نسبة الإزاحه فيه 50-100 سنة
عن تاريخ اليهودية مش نسبة إزاحة تاريخ 1000 سنة ..
كده يبقى اسمه تهريج ..
المهم المبدأ الى إنتقدنا فيه الأقدمون ،علم المصريات لغاه خلاص
وهو الاستدلالال بالكتب الدينية ,
من كتر الفتاوى الى اتعلمت باسم العهد القديم والأناجيل
قالوا شكرا كفاية كده يا جماعة احنا هنعمل حاجة اسمها
علم الايجبتولوجي وفيه الابحاث بتكون بدليل مادي ،
اما إحنا بقى بقينا بندور فى القديم ونعيده للحياة الى هو اصلا بنشتكى منه
ونقول اليهود ب يزوروا التاريخ لصالحهم
وبعدها نردد نفس كلامهم ,
او نعمل زيهم ونفتى على مزاجنا
ونقول القرآن قال ونفسره بمزاجنا علشان يطابق الى عاوزين نعتقده .. 
 الخلاصة
لحد اللحظة دى مفيش دليل واحد حاسم ينطبق على الرواية الدينية
نقدرنقول بضمير مرتاح ايوه هى دى فعلا
والتفسير ده صح ويجمع عليه الجميع ,
دايما المطروح تكهنات , قرائن ..
لكن مفيش حاجة حقيقية تقدر تمسكها بإيدك وتقول ايوه كلام منطقى يتصدق
وعليه دليل
زى مثلا لما نقول مصر فيها هرم فبنروح مصر نشوفه بعينينا ,
الواقعة دى زى كأن حديقول مصر فيها هرم فنروح منلاقيش هرم
ولا حتى قواعد ليه ولا طوبة واحدة منه ,
فتروح ناس طالعة بوثائق وأدلة وتفسيرات علشان تثبت إن كان فى هرم
وتبقى كل النظريات فيها ثغرات
كلها بلا استثناء ومفيش واحدة فيهم مقنعة .. يبقى تتحل إزاى ؟
بسيطة لما نلاقى دليل مادى
يقدر يقولنا ايوه الواقعة دى حصلت فى الزمن الفلانى ..
وده نفس موضوع بنو اسرائيل فى مصر ,
مفيش دليل يقولنا حصلت إمتى تحديدا بشكل حاسم قطعى ..
ولحين وجود الدليل ده
تبقى الإجابة المنطقية الوحيدة هى الله أعلم
لا يوجد دليل ولحين وجوده باب الفتاوى خلاص بقى عليه آلاف مؤلفة تقريبا
دوروا فى كل الإحتمالات ..
كل الإحتمالات حرفيا مفيش خرم إبرة لم يتم البحث فيه .,
والنتيجة النهائية برضو غير منطقية
وغير مقنعة مليئة بالثغرات وفوق كل ده مفيش دليل مادى برضو ..
ملحوظة أخيرة :
نفس الكلام ينطبق على موضوع فرعون كان من الهكسوس
لأن وببساطة جزء كبير من التكهن ده مستند على القرآن
وبيغفل الشق الأثرى فمينفعش برضو نقول بضمير مستريح
100 % الكلام ده صح ,,
تظل برضو نظرية لا اثبات مادى قاطع واضح عليها
وممكن بكرة يطلع دليل نفيها ..
الدين الى منزل من عند ربنا مش مجال لمهاترات البشر
ولا مجال لتحريفه او العبث فيه بحجة إثبات صحته ,
هو صحيح للمؤمنين بيه ومش محتاج إثباتات من أى نوع ,
والله لو العلم لقى دليل حاسم نقدر نستقرأ منه القصة بشكل صحيح وعملى
يا اهلا وسهلا ,
مفيش أعتقد مش مهم اصلا ومش من صلب العقيدة وإيمانك
مش هيتهز لو مطلعش رمسيس او غيره ..
معلش كلمتين طوال شوية ,
بس انا فعلا تعبت جدا من الدوامة الى بتتكرر
كل يوم وكل ساعة ونفس طريقة التفكير ونفس الجمل ونفس الكتب
الى عفا عليها الدهر
وبتتفرض علينا كأنها قرآن كتب مكتوبة من خمسين و100 و 150 سنة
ظهر بعدها مكتشفات غيرت التاريخ نفسه
واشهرهم جملة فى فرضية جديدة بتقول كذا أو انا عملت بحث بيقول كذا ,
كله قديم وكله سمعناه بدل المرة مليون مرة والله
وكله مفيش دليل حاسم واقعى عليه ..
ولقب باحث ده مش مشاع لأى حد يستخدمه لطرح ما يريد فقط
لانه شايف كده ..
حقيقة بسيطة مش عارف ليه واخدة الحيز المهول ده من تفكير الناس
فى حضارة عمرت الارض 3 الاف سنة بحالها
إختزلوها فى واقعة واحدة وحادثة واحدة
وبعدها لزقوها على التاريخ كله علشان نكرهه ونتبرى منه ..
وبيبقى السؤال البسيط جدا :
هو ليه الناس مختلفة على فرعون موسى ؟
علشان ببساطة مفيش دليل فبيتجهوا للتكهنات ..
ماهو لو فى دليل ان الباب ده اتقفل من زمان أوى ..
ولكنه لا يزال مفتوح لن يجيب عليه سوى مكتشف اثرى
علشان نكون صرحاء ,
وده محصلش لحد دلوقتى ..
ولحد دلوقتى برضو مفيش اى فرضية تم اثبات صحتها ..
دى رؤيتى للموضوع ,
وهى غير ملزمة لأى شخص ,
كل واحد حر فيما يعتقده هو شخصيا ولا حجر عليه ,
ولكن عند خروج الكلام ده للمشاع من حقنا برضو نفنده ونسأل فيه مش عيب
ولكن بدليل واقعى حاسم مش مجرد كلام مرسل وتكهنات
وتتفرض علينا فرض بإعتبارها حقائق مطلقة بيطرحوها
كانها قرآن وهما فرسان الدين المغاوير ..
---- من موقع علم المصريات بالفيسبوك :
#محمد_محيى
القاهرة 12.09.2018 00:30


تعليقات