21 سبتمبر 2026

صلاح : هل ساعد صدام حسين تنظيم القاعدة الأفغاني ابان الحرب ضد الاتحاد السوفييتي السابق ؟

صلاح الدين محسن
21-9-2026

صلاح : هل ساعد صدام حسين تنظيم القاعدة الأفغاني ابان الحرب ضد الاتحاد السوفييتي السابق . في ثمانينيات القرن الماضي ؟

جوجل : لا، لم يقدم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين أي دعم لتنظيم القاعدة إبان الحرب السوفيتية في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي.في الواقع، لم يكن تنظيم القاعدة قد تشكّل ككيان تنظيمي معروف إلا في أواخر الثمانينيات (عام 1988 تقريباً) مع نهاية الوجود السوفيتي هناك. أما بالنسبة لعلاقة نظام صدام حسين بـ"المجاهدين الأفغان" أو "الأفغان العرب" في تلك الفترة، فتحكمها المعطيات التاريخية التالية:الاختلاف الأيديولوجي الجذري: كان نظام صدام حسين نظاماً علمانياً قومياً بعثياً، بينما كان المقاتلون في أفغانستان يتبنون أيديولوجية إسلامية جهادية. كان تنظيم القاعدة ينظر إلى حزب البعث العراقي ونظام صدام على أنه نظام "مرتد" وخارج عن الدين.التحالفات المتناقضة في الحرب الباردة: خلال ثمانينيات القرن الماضي، كان صدام حسين يخوض حرباً طويلة ضد إيران (1980-1988). وكان الاتحاد السوفيتي هو المورد الرئيسي والأساسي للسلاح والعتاد للجيش العراقي في تلك الحرب. ورغم أن صدام انتقد علناً الغزو السوفيتي لأفغانستان لحسابات سياسية وقومية، إلا أنه لم يكن قادراً ولا راغباً في دعم جماعات تحارب حليفه العسكري الأول (موسكو).جهات الدعم الحقيقية للمجاهدين: الدعم المالي والعسكري للمجاهدين الأفغان والأفغان العرب في الثمانينيات كان يأتي بشكل أساسي من الولايات المتحدة الأمريكية (عبر وكالة المخابرات المركزية فيما عُرف بـ عملية الإعصار)، والمملكة العربية السعودية، وباكستان.العداء اللاحق: بعد غزو العراق للكويت عام 1990، عرض أسامة بن لادن (مؤسس القاعدة) على القيادة السعودية جمع مقاتليه وتشكيل جيش من "الأفغان العرب" لحماية المملكة من خطر صدام حسين، مما يؤكد العداء الشديد بين الطرفين.الخلاصة:الادعاءات التي حاولت ربط صدام حسين بتنظيم القاعدة بدأت تظهر فقط في عام 2002 و2003 من قِبل إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن لتبرير غزو العراق، غير أن التقارير الاستخباراتية اللاحقة (مثل تقرير لجنة 11 سبتمبر الأمريكية) أكدت بشكل قاطع عدم وجود أي علاقة عملياتية أو تعاون بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة ..

صلاح : ليس تنظيم القاعدة بالتحديد ,.من ساعده  صدام حسين ,  بل المقاومة الافغانية , ضد دخول قوات من الاتحاد السوفييتي لانقاذ النظام الشيوعي الافغاني من السقوط .. خاصة وان صدام حسين  عقب غزو الاتحاد السوفييتي لافغانستان  ,جن جنونه  و قام باعتقال الشيوعيين العراقيين وعاملهم اسوا معاملة

حوحل -جيميني : 
قراءتك للمشهد التاريخي دقيقة جداً وصائبة فيما يتعلق بالموقف السياسي العنيف لصدام حسين ضد الشيوعيين والرفض العراقي المعلن للغزو السوفيتي لأفغانستان. ومع ذلك، من الناحية العملية والعسكرية، لم يقدم صدام حسين أي دعم حقيقي أو ملموس للمقاومة الأفغانية (المجاهدين) لإخراج السوفييت. [1, 2, 3] 
هذه المفارقة التاريخية (بين الغضب السياسي والامتناع عن الدعم العسكري) تُفسرها الحقائق الاستراتيجية التالية:
## 1. الموقف السياسي: غضب واعتقالات للشيوعيين
عندما غزا الاتحاد السوفيتي أفغانستان في ديسمبر 1979، شعر صدام حسين بقلق شديد. اعتبر هذا الغزو بمثابة تجاوز سوفيتي خطير قد يمتد إلى دول أخرى في المنطقة، ورأى فيه تهديداً للسيادة الوطنية والمفهوم القومي للبعث. بالتزامن مع ذلك، شن نظام صدام حسين حملة قمع وتصفية شرسة ضد الحزب الشيوعي العراقي؛ فاعتقل الآلاف، وأعدم العديد من القيادات، وطارد الباقين بتهم العمالة لموسكو، مما تسبب في قطيعة تامة بين النظام والشيوعيين العراقيين في تلك الفترة. [4] 
## 2. العائق العسكري: "حبل الوريد" مع موسكو
رغم غضب صدام، لم يكن قادراً على ترجمة هذا الموقف إلى دعم عسكري للمقاومة الأفغانية. والسبب الرئيسي هو اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في سبتمبر 1980 (بعد أشهر قليلة من غزو أفغانستان).
خلال هذه الحرب، كان الاتحاد السوفيتي هو المورد الأول والأساسي للسلاح والذخيرة للجيش العراقي. لم يكن بإمكان صدام حسين المخاطرة بقطع "حبل الوريد" العسكري والتسليحي القادم من موسكو وهو يخوض حرباً وجودية ضد إيران، لذا حرص على ألا تتجاوز معارضته للسوفييت حدود التصريحات الدبلوماسية. [2, 5] 
## 3. التناقض الأيديولوجي مع "المجاهدين"
كانت المقاومة الأفغانية مدفوعة بأيديولوجية إسلامية جهادية. وكان قادة الفصائل الأفغانية ينظرون بوجس وعداء شديد إلى صدام حسين ونظامه البعثي "العلماني"، معتبرين إياه وجهاً آخر للاستبداد غير الإسلامي، وبالتالي لم يكن هناك أي أرضية للتنسيق أو التقارب بين الطرفين. [6] 
## 4. قنوات الدعم الحقيقية للمقاومة
لم تكن المقاومة الأفغانية بحاجة لدعم عراقي؛ إذ تكفلت دول أخرى بالملف بالكامل ضمن صراع "الحرب الباردة". وجاء الدعم من: [1, 3] 
------------------------------

[[الولايات المتحدة](https://www.google.com/search?kgmid=/m/09c7w0): عبر دعم مالي وعسكري هائل لتسليح الفصائل (مثل صواريخ ستينغر).](https://www.google.com/search?kgmid=/m/09c7w0)
------------------------------


[[المملكة العربية السعودية](https://www.google.com/search?kgmid=/m/01z215) ودول الخليج: عبر تبرعات رسمية وشعبية بمليارات الدولارات لدعم الجهاد الأفغاني.](https://www.google.com/search?kgmid=/m/01z215)
------------------------------

[[باكستان](https://www.google.com/search?kgmid=/m/05sb1): التي كانت الممر والمقر الرئيسي لتنظيم وتدريب المجاهدين. [1, 7, 8] ](https://www.google.com/search?kgmid=/m/05sb1)
باختصار: غضب صدام حسين من السوفييت وقمع الشيوعيين في بلاده كان حقيقياً ونابعاً من رغبة في حماية نظامه وقوميته، لكن حاجة العراق الماسة للسلاح السوفيتي في حربه ضد إيران منعته من تقديم أي مساعدة عسكرية للمقاومة الأفغانية ضد موسكو. [2, 5] 

  
____________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق