مذكرات وذكريات شخصية من مدينة ميت غمر - مصر , محافظة الدقهلية - عربة أتوبيس صغيرة كنا نسميها : أم معدن / كان خط سيرها من مدينة " ميت غمر " الي قرية " سندبسط " / وبالعكس
صلاح الدين محسن
5-9-2026
ميني باص شكله كلاسيكي جداً .. شاهدته كثيراً أواخر خمسينيات القرن الماضي . انه كموديلات قديمة من السيارات . لوشاهدناها الآن لضحكنا من شكلها . كانت تسير بالسولار , ويصدر منها أصوات , كما لو كانت تكح وتسعل !
وتقف مدة طويلة في انتظار ركاب . ومن يستقلونها قليلون جداً .
عربة الأتوبيس الصغيرة تلك , كان سكان " ميت غمر " يسمونها " أم مَعدَن " لأن أجرة ركوبها كانت ضئيلة الثمن جداً - ب : معدن - والمعدن , كان = 5 % من الجنيه المصري الواحد ..! 5 مَلِّيم , نصف قرش صاغ ( القررش صاغ كان يساوي 10 مليمات - من الجنيه .. والجنيه كان = 1000 مليم .. !
كنت اعيش وقتذاك مع الأسرة في مدينة " ميت غمر " التي تبعد عن القاهرة بحوالي 75 : 80 كم - شمالاً .
العربة " أم معدن " خط سيرها - كما كان مكتوباً عليها ( ميت غمر - سند بسط / وبالعكس ) .
ميت غمر تتبع محافظة الدقهلية ( المنصورة ) بينما " سند بسط , هي قرية , تتبع مدينو زفتي , التابعة لمحافظة أخري ( محافظة الغربية / وعاصمة تلك المحافظ هي مدينة طنطا )
والغريب الذي لم أفهمه للآن ,, لماذا تخصص سيارة أتوبيس تربط بين مدينة ومركز ميت غمر , بقرية واحدة بعينها تتبع مدينة ومركز زفتي , التابع لمحافظة أخري .. وبين زفتي , وميت غمر .. نهر النيل .. ويوصل بينهما جسر حديدي . ضخم طويل - مشيد منذ أيام الاحتلال الانجليزي - فترة حكم عائلة محمد علي باشا الكبير .. -
ربما لوجود شخصية كبيرة بالسلطة , من أهل تلك القرية ؟! لكن بالبحث , لم نجد أن منها شخصية كبيرة - الي هذا الحد .. ! شخصبات علمية محترمة . لكن ليست سلطوية حتي تلك الدرجة .
____________________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق