صلاح الدين محسن
27-9-2026
اختلاف انظمة الحكم ورياح حمل بذور الظلام ، و شرر حرائق الاطاحة ب
انظمة حكم اخري ,, قريبة أو بعيدة
لاجل البقاء .. قد يفضل أحد السلاطين , التحالف مع جماعة الشيطان , وقبيلة ابليس ! دون التحالف مع شعبه .. عدوه الأول ,
توجد شعوب آبقة مارقة , لا تريد تمكين السلطان بهدؤ وبامتثال , من مواصلة استمتاعه بامتصاص دمائهم . ولا يكفون عن التبرم والتذمر .. ! فكيف يمكن لجناب أي سلطان ان يتحالف مع امثال تلك الشعوب ؟
انهم يدفعون جنابه لمصادقة , والتحالف مع الابالسة والشياطين ..
ويسخدم السلطان , المستأنسين من بني شيطان , وقبيلة آل ابليس , مستانسون يحملون فكر الشياطين والاباليس . ولا خطر منهم علي كرسي السلطان ., ويكنون للجماعة او للقبيلة , مشاعر الحب , بدون عضوية .
السلطان يدخلهم في حرم السلطة ,, وهم يُسيّروّن الامور مثلما تهوي الجماعة والقبيلة
وهم ليسوا بأعضاء من الناحية الرسمية ..
منذ قرابة اسبوع سمعت فيديو لعالم شاب في وكالة فضائية .. عمل من قبل , مستشاراً لأمير انتقالي سابق - ليس لحاجة الامير لمشورات العالم الفيزيائي اوالكيميائي الكبير ,, بل المنصب شرفي . ديكور أميري , ليزين ديوان الامارة بعالم كبير , يروح العالم ويجيء في الديوان , وحسب ,, فتحدث البركة.
في حديث ذاك العالم الكبير ,, راح برقة وبادب العلماء , وبنعومة ,, يبريء جماعة الشياطين مما اقترفوه , في عصرهم القصير في الحكم - وكان عصراً , سابق الاعداد والتخطيط له - بعام واحد لا أكثر - , من قوي في الداخل وبهندسة قوي من الخارج - حليفة لقوي الداخل - .
ربما السعودية ودول الخليج ليسوا بغافلين عن ان :
وهبنة واسلمة ودعشنة كل مفاصل الحياة في أية دولة كبري في المنطقة . هو خطر عليهم . وعلي أنظمة حكمهم . سوف يدفعون ثمنه باهظا . لأنه ضد سياساتهم في داخل بلادهم ! ضدها و خطر كبير علي مسيراتهم التحديثية
انه خطر علي عروشهم .
مثلما الدعشنة المعدة مسبقا لسوريا . بجلب الداعشي احمد الشرع ( وعصابة تشكيله الأممي من دول شتي وتنصيبه رئيسا ). . هو خطر علي السعودية التي انصاعت لامر ترامب باستقبال الشرع ، كرئيس دولة . ودعم اعادة اعمار سوريا الجديدة الداعشية !
كتبنا وقت استقبال محمد بن سلمان لاحمد السرع. الداعشي كرئيس لسوريا ! وتساءلنا : هل بن سلمان سيقنع احمد الشرع باقامة حكم تحديثي عصري كما تسير السعودية الآن ؟ أم أن احمد الشرع ، هو الذي سيجر بن سلمان معه للوراء ، ويعيده لوهبنة وطلبنة ودعشنة ، الحياة في السعودية ؟؟؟
السعودية اليوم بهيئة الترفيه وعير ذلك من التحديث والعصرنة . ليست سعودية ما قبل محمد بن سلمان و والده الملك سلمان .
ودول الخليج كذلك منفتحة علي العصر لحد لا يقل كثيرا عما في السعودية
لذا فوقوف السعوديون والخليجيون في موقف المتفرج عندما يجدوا دولا كبري بالمنطقة ، تسير بالحياة في داخلها باتجاه معاكس . بنشر فكر الظلام والظالمين في كافة مفاصل مجتمعاتهم
وتطبيق نهجهم في كيفية الرجوع بالشعوب والأوطان للوراء لالف ونصف الالف من السنين ! ..
فهذا يهدد عروش السعوديين والخليحيين تهديدا مباشرا . اذ سيمتد شرر والسنة الحريق الرجعي . حتي غرف نومهم ، و يطول كراسي عروشهم
وحلف الدفاع المشترك بين السعودية و دولتين داعشيتين : الباكستان وتركيا ,, لعل ليس له ثمن يدفعه بن سلمان والسعودية من مسيرة التحديث والعصرنة الجارية .. والرجوع للخلف والعودة لزمن المطوعين والعباية السوداء والنقاب والحجاب ..
فهل السعوديون ودول الخليج غافلون ؟!
-----
____________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق