صلاح الدين محسن
19-6-2026
من حوار مع قاريء :
في حوار سريع . احد القراء الكرام , من ضمن ما قاله :
الشعر الجاهلي شيء وهمي
صلاح : الشعر الجاهلي ليس وهما , أو منحولاً . حتي ولو كان القائل طه حسين - رأيي الشخصي -
القاريء : ليس طه حسين فقط
كثير من المؤرخين
محمد أركون - عليه السلام
صلاح : ساروا خلف طه حسين , كالعميان
وهو كان بصيرا مبصرا عدا ما قاله عن الشعر الجاهلي و عدا موافقته علي حذف اهم مافي كتابه " في الشعر الجاهلي - المنشور عام 1926 "
ألا يعرف حرية التعبير سيئة في مصر
من يتزوج مواطنة اوروبية تلقائي يحصل اقامة
صلاح : برافو ... وكان افضل واشرف له العودة لفرنسا ولا بتراجع عن فكره
القاريء : حتي نجيب محفوظ قبل أن يتصلعم
كان يمكنه طلب لجوء
لكن اختار البقاء في مصر
صلاح : أسوأ المتراجعين من التنويريين " ن . حامض أبو زيت " لم يتراجع الا بعدما حصل علي اللجوء من إحدى دول أوروبا و منحوه وظيفة أستاذ بالجامعة. ثم أرسل تراجعا موثقا رسميا من هناك إلى مصر , ونشرته أهم مجلة سياسية بالمحروسة . يقول : " سيظل الاسلام هو الصرح الأشم " !!
كتبت عن تراجعه في كتابي : " ارتعاشات تنويرية ودعوة لعصر تنويري جديد " الصادر في مصر. اول عام ٢٠٠٠
صلاح : لماذا ارفض ما قاله طه حسين - وتبعه آخرون - عن وهم أو انتحال الشعر الجاهلي ؟
الشعر الجاهلي موجود من قبل ظهور محمد - الذي افتري عليه وعلى عصره , و وصفه بالجاهلي ! .
ومن شعراء الجاهلية من كانوا موجودين وقت ظهور محمد , الذي قَتل منهم من قَتل .
الشاعرة الجاهلية عصماء بنت مروان , كانت موجودة عند ظهور محمد . وقتلها , لانها عارضته .
والشاعرة الجاهلية " فاطمة الفزارية " كانت موجودة , و عارضته وثارت ضده - كفارسة وزعيمة - , وقتلها. شر قتلة .
والشاعر الجاهلي " كعب بن زهير " كان موجودا ( وهو ابن الشاعر الجاهلي الكبير زهير بن أبي سلمى - من اصحاب المعلقات - ). , والشاعر كعب , عارض محمد , فأصدر الاخير قرارا بقتله - اهدر دمه - فسارع كعب , بالاعتذار بقصيدة شهيرة , مطلعها " بانت سعاد " اعترف فيها بنبوة محمد .. فنجا من القتل ,, واهداه محمد بردته ( عباءته ) ..
والشاعرة الجاهلية " الخنساء " كانت موجودة قبل ظهور محمد باسلامه .وحتى ظهوره - وكان أشهر شعرها قبل ظهور محمد والاسلام , في رثاء أخيها " صخر " , واضطرت للاعتراف بنبوته ,وفقدت أولادها الأربعة معا , في إحدي حروب محمد - غزواته العدوانية علي القبائل - .
وقلب نبي الرحمة , طاوعه في أن ياخذ اولادها الأربعة مرة واحدة !! الى القتال ليموتوا بالجملة ! ولو توفرت الرحمة , لاكتفي بواحد وترك لها الآخرين , ولكن هكذا كانت الرحمة .
والمسكينة
( الشاعرة الخنساء ) كانت مغلوبة علي أمرها ..أم قلبها انكسر و اندعك كبدها واتهري , علي اولادها الاربعة .لكن كابرت ولكي لا تتهم بقلة الايمان وعدم الامتثال لقضاء الله ! ..أخفت دموعها في حلقها وقالت " الحمد لله . الذي شرفني بقتلهم " 

وبالاضافة لهؤلاء الشعراء , كان يوجد الشاعر " أمية بن أبي الصلت " كان شاعر مخضرم - عاش قبل وأثناء ظهور محمد والاسلام . ولم يعترف بنبوة محمد .
وفي شعره , سبق محمد . في روي ما يسمى القصص القرآني . قبل القرآن ..
ولكن الشاعر " بن أبي الصلت " لم يصطدم بمحمد , لا عارضه ولا آمن بنبوته , لذا قال عنه محمد " آمن شعره وكفر قلبه " !!
( عن امية بن أبي الصلت , الشاعر المسمى بالجاهلي - المخضرم - , الذي عاش وكتب شعرا قبل و بعد ظهور محمد - منقول - :
" أمية بن أبي الصَّلْت الثقفي، ويقال له «أبو الحكم»، شاعر جاهلي ومن رؤساء ثقيف، اشتُهر بالحنيفية والتوحيد وكان من الدعاة إلى نبذ الأصنام وتوحيد الإله. كما أنه أحد شعراء ثقيف وشرفائها كما كان أبوه من قبله أحد زعماء ثقيف بالطائف.
ولد في القرن 5 م ومات عام 626 م . عاش ومات ولم يعتنق الاسلام
مات قبل رحيل محمد ب 6 سنوات , محمد مولود عام 571 ميلاديًا وتوفي عام 632 م "
أمية بن أبي الصَّلْت ( له ديوان منشور بالإنترنت ) ..
( منفول : نشأ الشاعر العظيم " أمية " بالطائف وكان مُحباً للسفر والترحال، فاتصل بالفُرس في اليمن وسمع منهم قصصهم وأخبارهم، ورحل إلى الشام في رحلات تجارية وقصد الكهان والقسيسين والأحبار وسمع وعظهم وأحاديثهم، وكان كثير الاطلاع على كتب الأديان والكتب القديمة فاطلع على التوراة والانجيل كما أنه كان كثير الاختلاف والتردد على الكنائس ورجال الدين، وكان مُهتماً بيوم البعث والحساب والجنة والنار فكان يكثر من ذكرها بأشعاره وأسجاعه، وكان أحد رؤوس الحنفاء في الجزيرة العربية المُنادين بتوحيد الخالق ونبذ الأوثان وما دون الله. والحنيفية قبل الإسلام كانت مدرسة ناشئة تجديدية تأثرت باليهودية والنصرانية وأدركت الوضع السيئ لحال العرب الديني الجاهلي، فالتجأت إلى التوحيد والأمر بالارتقاء العقلي والأخلاقي والثقافة والتعلم، غير أن الأحناف لم تكن لهم عقيدة معينة فكانوا يختلفون بآرائهم ويجتمعون على التوحيد ورقي التفكير، وأمية بن أبي الصلت يُعد أشهر هؤلاء الأحناف مع قس بن ساعدة وورقة بن نوفل وعثمان بن الحويرث، وغيرهم. / هذا قبل محمد والاسلام )
تخيلوا ان شاعرا ومثقفا عظيما . صاحب اطلاعات وأبحاث ورحلات .. بكل تلك الخبرات والأفكار والشعر , ويسمي : شاعر جاهلي ...!! ( جاهلي من الجهل ! بزعم ان عصره عصر جاهلية ! )
--
من يقرأ شعر عنترة بن شداد - قبل محمد والاسلام / ما يسمي بعصر الجاهلية ! - لأدرك ان ذاك الشعر شديد الخصوصية ولا يكتبه سوى عنترة - المسمى بالشاعر الجاهلي / وهو من شعراء المعلقات - تلك المعلقات التي كانت موجودة ومنشورة للعرب .في الكعبة . من قبل ظهور محمد والاسلام.
( منقول : عنترة بن شداد العبسي , هو أحد أشهر فرسان العرب وشعرائهم في العصر الجاهلي، وأحد أصحاب المعلقات السبع، لُقبت معلقته بـ "الذهبية" لمكانتها وبراعة نظمها. )
ومن يقرأ شعر امريء القيس - وكان قبل محمد والاسلام -.. نفس الشيء , سيدرك انه شعر بالغ الخصوصية ولا يكتبه سوى امريء القيس - الشاعر المسمى بالجاهلي .. أي من شعراء ما قبل محمد والاسلام ..
(( منقول : امرؤ القيس هو رأس شعراء العرب وأبرزهم في العصر الجاهلي. لُقِّب بـ "الملك الضليل" وهو صاحب أشهر وأقدم معلقة في الشعر العربي التي مطلعها: "قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَعِرْفَانِ... بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ" ))
وامرؤ القيس , مؤلف قصيدة " تعلق قلبي " , من ألحان الموسيقار السعودي "طارق عبد الحكيم " , وغناء المطرب السعودي : طلال مداح
والتي تغنيها أيضاً , المطربة اللبنانية " هيام يونس "
لسماعها بصوت المطرب السعودية طلال مداح :
https://www.youtube.com/watch?v=tO3e0jIfwls
وبصوت المطربة اللبنانية الرائعة هيام يونس :
https://www.youtube.com/watch?v=QIgDdkmk4Js
--- ها هو الشعر الجاهلي , موجود حتي اليوم . ويُغتّي

--- لحنه وغناه ويستمع اليه , أحفاد شعراء ما يسمي بالجاهلية ! , و أحفاد من وصفوا عصرهؤلاء الشعراء العظماء , بعصر الجاهلية !!

--- لحنه وغناه ويستمع اليه , أحفاد شعراء ما يسمي بالجاهلية ! , و أحفاد من وصفوا عصرهؤلاء الشعراء العظماء , بعصر الجاهلية !!ما قاله العميد دكتور طه حسين , منذ مائة عام - 1926 , عن وهم - أو منحولية الشعر الجاهلي , بمعنى انه منسوب زورا لشعراء ما قبل محمد والاسلام - , في كتابه " في الشعر الجاهلي ".. لو عاش " طه حسين " للآن , أغلب الظن انه سيغير رأيه ..
أما الذين يكررون كالكورس الغنائي , تلك المقولة ذات المائة عام .. فهؤلاء هم وشأنهم .
---
____________________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق