16 أكتوبر 2026

رئيس بوركيتا فاسو : الدستور وقوانين الجمهورية تظل فوق كل الاعتبارات الدينية، وأن لكل مواطن الحق في ممارسة شعائره بحرية دون فرض أي أيديولوجية دينية.

منقول 
أكد رئيس بوركينا فاسو، إبراهيم تراوري، في تصريحات له خلال يوليو 2026، أنه مسلم لكنه يرفض بشكل قاطع تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد، مشدداً على أن بوركينا فاسو ستظل دولة علمانية ذات سيادة.

• العلمانية وسيادة القانون: أكد تراوري أن الدستور وقوانين الجمهورية تظل فوق كل الاعتبارات الدينية، وأن لكل مواطن الحق في ممارسة شعائره بحرية دون فرض أي أيديولوجية دينية.
• موقف من دارسي الشريعة في الخارج: انتقد توجه مئات من مواطني بلاده (نحو 800 إلى 1,000 شخص) لدراسة الشريعة الإسلامية في السعودية ودول عربية أخرى بدلاً من اكتساب مهارات علمية وتقنية ومهنية تساعد في بناء وتطوير الدولة.
• دعوة للعودة وإجراءات أمنية: دعا الطلاب الذين يدرسون الشريعة في الخارج إلى عدم العودة لفرض أفكار أو "مذاهب أجنبية"، مشيراً إلى فرض رقابة وتنظيمات صارمة على المنظمات الدينية والأنشطة والبعثات الخارجية لمواجهة مخاطر التطرف والأمن القومي.

 


____________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق