صلاح الدين محسن
28-10-2026
القاريء العزيز :
القصة قديمة جدا تحديدا كانت الصين دولة يعني مفككة حتى وصل الخان جنكيز قام بمحاربة السلاطين الصينيين من اجل توحيدهم توفى اكمل المهمة حفيده قوبلاي خان
اسس هذا الرجل مجموعة اشياء . نظام المقاطعات لمنع التفكيك لحد اليوم الصين تستعمله
طريق الحرير المغول اللي اخترعوا هذا الطريق
توحيد البريد لحد اليوم الصين تستعمله
( مداخلة من صلاح : : لعل كل المستعمرين الاجانب هكذا فعلوا ,,
ما بناه المستعمر الانجليزي - أو ما تم بناؤه في عصره . في مصر - حتي الآن هو الأفضل والأفخم والاصلح .. أفضل من فساد المحتل المحلي ( العسكر السفلاء اللصوص الجلادون - ) لا أزكّي المستعمر الأجنبي . بل لا لأي مستعمر .. وفي زمن المستعمر الاجنبي ( الانجليز ) كانت مصر والسودان دولة واحدة وكان قطاع غزة - الفلسطيني - تحت الانتداب المصري .. وعندما طلب الحاكم العسكرجي عبد الناصر من بريطانيا الانسحاب من مصر . اشترط الانجليزي انفصال السودان عن مصر - فوافق الزعيم عبد السخام - الشهير بعبد الناصر - المنهزم دائما باذن الله . فانفكت وحدة مصر والسودان ,, ( اي ان المستعمر الاجنبي البريطاني , هو الذي وَحَّد مصر والسودان . ) وبهزيمة عبد الناصر عام 1967 . خرجت غزة - من حضن مصر . بعد احتلال اسرائيل لها مع احتلال كل سيناء . ,,
القاريء يواصل :
نقل سكان الصين من شمال الصين وسطها الى جنوب الصين لتهديد كوريا واليابان وسيام اللي هي تايلند وماليزيا تهديدهم باستيطان صيني اذا لم يدفعوا الجزية
( صلاح - في مداخلة : هكذا يحدث الآن : تركيا وبعض دول الشرق الأوسط .. تهدد دول أوربا بأن تطلق عليها , المهاجرين الشرقيين ,غير الشرعيين - بالقوارب - .
يواصل القاريء :
بعد وفاة قوبلاي تغيرت المعادلة
انتشر الصينيون الى جزيرة تايوان
انتشر الصينيون في ماليزيا واسسوا ماليزيا الصينية (سنغافورة) 90% من سكانها صينيون
في ماليزيا الاصلية 25% من السكان صينيين
في تايلند 40%
في تايوان 100%
نهضة الشتات الصيني تنسب للمغول وماقدموه من خدمة للبشرية
صلاح : انتشار الصينيين كان هربا من تغول و وحشية زحف المغول علي بلاد الصين .. ؟ ام هي حكمة
وهندسة سياسية مغولية , مُخطَّط ومُعَد لها . بقصد خدمة البشرية ؟
لكن فيما بعد كانت مفيدة للبشرية
صلاح : اذا أفادك عدوك من حيث اراد ان يضرك ... فهل ستقدم له الشكر .. علي منفعه لم يقصدها لك , بل كان يقصد العكس - مصلحته هو وضرر الشعوب والدول الأخري و التي قَصَد ابتزازها / كما فعل ويفعل كل مستعمر - قديما وحديثاً - و الصينيون الذين دفعم المغول في اتجاه دول اخري لاحتلالها - أو لمزاحمة أهاليها / كيداً ,,, . هل كان باختيار هؤلاء الصينيين , ترك وطنهم ؟ أم كان اجلاءً عسفياً / ربما كان خليطاً من هذا وذاك / .. فهل ستوجه له الشكر , علي خير : لمن لم يكن يقصده لك .. ؟!؟ لعلها مبالغة غير حميدة في عالم : الفكر والرأي ,, و مقبولة في معرض المسامرة بين العامة من الاصدقاء ..
------- ما سبق .. هو مقتطف من حواري مع قاريء شاب نابغ ..
____________________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق