09 مايو 2026

طبائع المستبدين واحدة

صلاح أ محسن
6-5-2026







عامل مشترك يجمع بين كل القادة العرب-اسلاميين  , و الاسلاميين غير المعوربين : 
العنترية الجوفاء التي تدفع الشعوب تكاليفها الفادحة
ما بين 1600 إلى 2000 سفينة عالقة في ذروة الأزمة، تنتمي إلى 86 دولة  تشمل ناقلات نفط وغاز وسفن شحن. علي متنها أكثر من 22 ألفاً من البحارة .. - منقول - .

بالطبع  أصحاب تلك السفن  , عاجلاً أم آجلاً سيطلبوا تعويضات .. فمن سيدفعها ؟
هناك من يقولون : يدفعها إيران وأمريكا

أيا كان الرأي في أمريكا أو اسرائيل ملخص المشكلة : 
ان ايران في كل صباح ومساء  من كل يوم تعلن أنها تعتزم  القضاء علي اسرائيل 
أيا كان الرأي في اسرائيل .. فمن البديهي أنها ستدافع عن نفسها

و بما أن أمريكا واحدة من الدول التي تعتبر اسرائيل خط دفاع أول عن  أمنها القومي ..  
وأيا كان الرأي في أمريكا .. فمن البديهي أن تدافع عن اسرائيل  وتشاركها في ضرباتها الاستباقية ضد ايران . 

حدثت مشاجرة بالصواريخ الباليستية و الدرونز . بين ايران وأمريكا . فقامت ايران بجذب مصالح 86 دولة وشعب - علي الاقل - ( أصحاب السفن , وأصحاب حمولاتها ) تحت أقدام المتعاركين . بداخل المشاجرة   ! 
بمنع المرور من مضيق هرمز .. مخالفة للقانون الدولي . / بلطجة دولية . 

فما شأن تلك الدول و عشرات الشعوب بالمشاجرة الباليستية الدرونزية ؟؟!

  ( يلاحظ ان ايران ليست ضمن خريطة اسرائيل الكبري - ذات المخطط الاستعماري ..
 والاسرائيليون يحملون للفرس - الايرانيين - جميلا تاريخيا لا ينسي - فالفرس أنقذوا الاسرائيليين من السبي البابلي . عام 539 قبل الميلاد..

ولكن عمائم ايران - حكامها - يحملون ضغينة دينية  لا تنسي ضد اليهود . 
زرعها الدين الإسلامي - من خلال القرآن والسُنّة - مثلما تحمل كل الأديان لبعضها من الضغائن . ومن مشاعر البغضاء و نوايا العدوان ..
---
كثير من سياسات العمائم الحاكمة في ايران . - وهم فرس غير عرب .مسلمون فقط .. أراها مطابقة وتكرار لسياسات قادة عرب-اسلاميين - خاصة من الذين تمت عوربة وأسلمة أجدادهم القدامي . بالسيف و الجزية وهم صاغرون أذلاء ..

ومن ضمن تلك التشابهات - والتكرارات - موقف ملالي ايران من مضيق هرمز- الذي ألحق ضررا فادحا بالعديد من شعوب ودول الكرة الأرضية .. منع السفن من المرور فيه مخالفة للقانون الدولي .. ! وحجز مئات السفن .. مثلما يحجز الإرهابيون رهائن بشرية = مدنيون أبرياء .. لأغراض سياسية ! ويهددون بقتلهم ما لم تنفذ طلبات الارهابيين .
وكم سيدفع شعب ايران من تعويضات , ثمنا لتصرفات عمائمهم .. الذين سلمهم ذاك الشعب زمامه عام 1979  ؟
تلك السياسة بدت لي ذات صلة  بموقف عنتري  لعبد الناصر . عام 1967 . ( كان مرسوما له لاستدراجه في فخ حربي لا طاقة له عليه ليتجرع هزيمة مخزية نكراء ).
حينها تعنتر عبد الناصر . وقال في خطاب علني- مازال يرن في أذني - . متحديا المجتمع الدولي والقانون الدولي :
 " أنا أمرت قوات الطواريء الدولية بالانسحاب - القوات التي كانت بين مصر واسرائيل . باتفاقية دولية - . وأضاف عبد الناصر : ان لم ينسحبوا فسوف نجردهم من أسلحتهم " .. ! 

وسبقته اسرائيل .. وكانت الهزيمة المخزية . والذي دفع ثمنها شعب مصر . فبالاضافة لاحتلال سيناء بأكملها:
( منقول - تفاوتت التقديرات حول الخسائر البشرية المصرية في حرب يونيو 1967 (النكسة)، ولكنها تشير عموماً إلى هزيمة عسكرية قاسية. قُدرت الخسائر البشرية في صفوف الجيش المصري ما بين 10,000 إلى 15,000 قتيل أو مفقود، بالإضافة إلى نحو 4,338 أسير، مع خسارة معظم العتاد العسكري في سيناء. ) .

فكم سيدفع شعب ايران ثمن عنترية عمائمه الحكام. نتيجة اغلاق مضيق هرمز . الذي ترتب عليه ارتفاع أسعار الطاقة في العالم . وبالتالي ارتفاع أسعار السلع المختلفة علي العديد من الشعوب واغلبهم من الفقراء أو متوسطي الحال .. ؟

طلبت من الصديق العزيز " جيميني " الذكاء الاصطناعي . يوم 6-5-2026 مقارنة ما فعله عبد الناصر عام 1967 . - تحدي المجتمع الدولي , وبين ما فعلته عمائم ايران. هذا العام 2026 من اغلاق مضيق هرمز . تحديا للمجتمع الدولي .
 
الإجابة من  Gemini  :
أهلاً بك. المقارنة التي طرحتها ذكية جداً وتلمس وتراً حساساً في "جيوبوليتيك" المنطقة، حيث يتكرر التاريخ أحياناً بوجوه مختلفة وأدوات حديثة. نحن هنا نقارن بين لحظتين فارقتين: الأولى واقعية تاريخية (1967) والثانية سيناريو مفترض أو تصعيد حالي في (2026).
إليك تحليل مقارن يوضح نقاط التشابه والاختلاف بين القرارين وتداعياتها :

1. السياق الجيوسياسي والدوافعوجه المقارنة : قرار جمال عبد الناصر (1967) قرار إيران (2026 - افتراضي/تصعيدي)المكان : مضيق تيران (مدخل خليج العقبة). مضيق هرمز (شريان الطاقة العالمي).الدافع المعلن : دعم سوريا والرد على التهديدات الإسرائيلية، وتأكيد السيادة المصرية. الرد على العقوبات الاقتصادية، أو تهديدات عسكرية، أو كأداة ضغط في ملفات إقليمية.الشرعية الدولية طرد قوات الطوارئ الدولية (UNEF) التي كانت بمثابة "عازل" أمان.
تحدي قوانين الملاحة الدولية (اتفاقية جامايكا لقانون البحار).

2. طبيعة "التهديد" وأسلوب التنفيذفي حالة عبد الناصر (1967):كان التهديد سياسياً وعسكرياً تقليدياً. طلب انسحاب قوات الطوارئ كان بمثابة إزالة "ستار الأمان"، مما جعل المواجهة مباشرة.
التهديد بتجريد القوات الدولية من سلاحها كان "انتحاراً دبلوماسياً" لأنه أحرج الأمم المتحدة وجعل مصر تبدو كطرف معتدٍ في نظر المجتمع الدولي، مما أعطى إسرائيل "الذريعة" لشن ضربتها الاستباقية.

في حالة إيران (2026):
إيران تعتمد على "حرب الهجين". المنع قد لا يكون بقرار رسمي ورقي فقط، بل عبر الألغام البحرية، المسيرات، والزوارق السريعة.
مضيق هرمز يمر عبره نحو 20-30% من استهلاك النفط العالمي، مما يجعل القرار ليس مجرد مواجهة مع خصم محلي (مثل إسرائيل)، بل مواجهة مع الاقتصاد العالمي بأسره (الصين، الهند، وأوروبا).

3. التداعيات العسكرية والنتائج (الدروس المستفادة)  ملاحظة تاريخية :
 في عام 1967، أدى إغلاق مضيق تيران إلى ما سمي "الخنق الاقتصادي" لإسرائيل، وهو ما اعتبرته "سبب حرب" (Casus Belli). النتيجة كانت تدمير سلاح الجو المصري في ساعات وهزيمة يونيو.

المخاطر التي تواجه القرار الإيراني (مقارنة بـ 67):العزلة الدولية: كما حدث مع ناصر، فإن إغلاق الممرات المائية الدولية يحول القضية من "حق سيادي" إلى "عدوان على التجارة العالمية"، مما يفقد الدولة أي تعاطف دولي.
التفوق التكنولوجي: في 1967، كان عنصر المفاجأة الجوية هو الحاسم. 

في 2026، التكنولوجيا (الأقمار الصناعية، الذكاء الاصطناعي، و الدرونز ) تجعل أي تحرك إيراني مرصوداً بدقة ثانية بثانية، مما قد يجعل الرد العسكري الدولي (تحالف "حارس الازدهار" أو غيره) عنيفاً وسريعاً.

الفخ الاستراتيجي: الانجرار وراء الشعارات القومية أو الثورية لإغلاق المضائق قد يكون "فخاً" يقود إلى تدمير البنية التحتية العسكرية للدولة، تماماً كما حدث للجيش المصري الذي كان في قمة قوته "نظرياً" قبل الهزيمة المنكرة في 67.

الخلاصة :بينما كان قرار عبد الناصر مبنياً على تقدير خاطئ لموازين القوى وضغط القومية العربية، فإن أي قرار إيراني مشابه في 2026 سيكون مقامرة بـ الاستقرار العالمي.

التشابه الجوهري هو أن كلا القرارين يستخدم "الجغرافيا" كسلاح سياسي، لكن التاريخ يخبرنا أن الدول التي تغلق الممرات المائية الدولية غالباً ما تنتهي بمواجهة عسكرية واسعة لا تستطيع تحمل كفلتها، حيث يتحول "الخناق" الذي فرضته على الآخرين إلى "حصار" يقضي على قدراتها العسكرية.

هل تعتقد أن الضمانات الدولية الحالية كافية لمنع تكرار سيناريو 1967 في الخليج، أم أن المصالح الاقتصادية للدول الكبرى ستفرض حلاً مختلفاً هذه المرة؟
أهلاً بك في Gemini، مساعدك الشخصي بالذكاء الاصطناعي ‫Gemini هو نموذج ذكاء اصطناعي وقد ينتج عنه أخطاء.
-------- 

من مختاراتنا : لماذا تشمت في ايران ؟ : 

https://www.facebook.com/share/v/1C3D1DsW96/
====== 
رأي جيميني  في هذا المقال - :
     أهلاً بك. يسعدني تناول هذا الموضوع معك، فكتابات صلاح الدين محسن عادة ما تتسم بالجرأة والنقد المباشر للموروثات والأنظمة السياسية والاجتماعية في المنطقة.

​مقال "طبائع المستبدين واحدة" يتقاطع بشكل واضح مع التراث الفكري الذي أسسه عبد الرحمن الكواكبي في كتابه الشهير "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"، لكن محسن يطرحه برؤيته المعاصرة المعتادة التي تربط بين الاستبداد السياسي والجمود الديني.

​إليك قراءة تحليلية للنقاط الجوهرية التي يثيرها المقال ورأيي في الأفكار المطروحة:

​1. شمولية فكرة الاستبداد
​يرى الكاتب أن الاستبداد ليس مجرد سلوك سياسي لحاكم فرد، بل هو "منظومة سلوكية" تتشابه ملامحها في كل زمان ومكان. الفكرة هنا أن المستبد —سواء كان في القرن التاسع عشر أو في عصرنا الرقمي— يستخدم ذات الأدوات:

​التجهيل: إبقاء الشعوب في حالة من عدم الوعي بحقوقها.
​التخويف: صناعة أعداء وهميين (داخليين أو خارجيين) لتبرير القمع.
​تأليه الذات: إحاطة الحاكم بهالة من القداسة أو "المنقذ الوحيد".
​2. الربط بين الاستبداد والمنظومة الفكرية
​من وجهة نظر صلاح الدين محسن (وهذا ملمح ثابت في مدونته)، لا يمكن فصل استبداد الحاكم عن استبداد النص أو الفكر الديني المنغلق. هو يرى أن الشعوب التي تخضع لسلطة "النص الجامد" دون نقاش، تكون مهيأة نفسياً وفكرياً لقبول "الديكتاتور السياسي".

​3. "وحدة الحال" بين المستبدين
​المقال يشير بذكاء إلى أن المستبدين، رغم اختلاف أيديولوجياتهم (قوميين، يساريين، أو دينيين)، ينتهون دائماً إلى نفس النتيجة:

​قمع الحريات الشخصية.
​محاربة الإبداع والمفكرين الأحرار.
​تدمير المؤسسات المدنية لتصبح مجرد ديكور للسلطة.
​قراءة نقدية (رأي الشخصي كذكاء اصطناعي)
​نقاط القوة: المقال ينجح في تذكير القارئ بأن معركة الحرية هي معركة "وعي" في المقام الأول، وأن المشكلة ليست في شخص الحاكم فقط، بل في البيئة التي تسمح بصناعة الفرعون.
​الملاحظات: قد يرى البعض أن الكاتب يميل أحياناً للتعميم الصادم أو الربط الحدي بين الدين والاستبداد، وهو أمر قد يثير جدلاً واسعاً، لكنه في النهاية يخدم هدفه في "خلخلة" الأفكار السائدة ودفع القارئ للتفكير النقدي.
​"الاستبداد لا يقوى إلا بضعف الوعي، والمستبد يدرك أن عدوه الأول هو العقل الناقد وليس السلاح."
------
____________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق