21 مايو 2026

التغيير السلمي أمان للجميع


كلنا نعرف ما جري لبعد سقوط بشار الأسد - بانقلاب دبرتة عدة دول .. و بعد فرار بشر , الي روسيا , تمت تصفية اعوانه في الفساد والاستبداد . والانتقام من طائفته - العلويين - وحتي الآن .. 
هل بشار , يعيش في روسيا ,وهو آمن علي حياته من الاغتيال , او ى
آمن علي حياة أسرته ؟
--
كان لشاه ايران ما يقابل الحرس الثوري الخاص بالعمائم .. ولم يحمِه بل حدث التغيير 

لان ظلم و فساد  وجبروت نظام الشاه كان زائدا ولا يعادله الا ظلم و جبروت وفساد  نظام العمائم الآن ! لذا فالتغيير حتما سيقع شاءت العمائم أم أبت ..

وكان لنطام صدام حسين جيش و مقاومة شعبية و حرس جمهوري .. جعله مطمئنا من محاربة والفوز علي كل جيوش الدنيا !!
ولأن الفساد والظلم والغرور والجبروت كان قد بلغ مداه تحت حكم صدام - الذي حول البلاد الي ملعب له ولأولاده ولعشيرته ! ولجوقته من حزبه الذي جعله حزباً شخصياً  - خاصاً - !
لذا فقد حدث التغيير   
التغيير كما الموت قد يأتي بغتة. من حيث لا يدري الحاكم او جوقته ولا يحتسبون !
--
وكان للملك فاروق حرس حديدي. لحماية نظامه وملكه وملك أجداده 
ولكن الفساد كان قد زاد  واستفحل . كان لابد من التغيير. فماذا حدث ؟
كان أحد أعضاء الحرس الحديدي   هو واحد من الذين اطاحوا بحكم الملك فاروق - ضباط 23 يولي - انور السادات / وهو نفسه الذي اذاع في الاذاعة  البيان الاول . خبر الاطاحة بالملك فاروق ,, 

وبعد 18 سنة من تولي الضباط حكم مصر . وكان السادات في قيادات الصف الاول  
  استطاع الاطاحة بكل معارضيه الذين كانوا يتآمرون عليه . وانفرد بالحكم
ولكن حدث تغييره . لان الديكتاتورية والاستبداد والفساد والظلم كانوا قد بلغوا الذروة . فتم اغتيال السادات وجري التغيير .
 الاغتيال تم بايادي عدد من ضباطه , ضباط الجيش وجنوده الذين كان السادات يقول عنهم : اولادي ...  ... !

التغيير ليس تغيير الوزراء والمحافظين فقط , ووضع رئيس وزراء كل بضع سنوات .. !  بل تغيير النظام بأكمله . وترك السلطة لحكومة تكنوقراط  - بلا انتماء لل كاب ولا اللحية ولا الحجاب , لا أيدلوجية لهم سوي صالح الوطن و صالح عموم المواطنين  .. صالح عموم البسطاء الذين يمثلون الغالبية الساحقة للشعب . 
التغيير = وزراء ورئيسهم والمحافظون . لا يفهموا الا في العمل المنتج لأجل نهوض وتقدم ورخاء .. وسايبين ربنا في حاله . مع ملائكته في فوق في السماء .. وسايبين الجيس لا يشغلونه سوي بحماية حدود وطنه فقط . دون اشغاله يأي شيء آخر .


التغيير ليس كما كان يفعل " حسني مبارك " , طوال 30 سنة و حتي فوجيء بنفسه هو واولاده , في القفص الحديدي بداخل المحكمة , ثم دخلوا السجن .. وبأمر , أو بتوصية  من قائد جيشه , الذي كان هو الحاكم الفعلي كقائد للقوت المسلحة - تحايلا علي لثورة - حتي تمر العاصفة .
--
والقذافي انفرد بالسلطة 40 عاما وجعل الجماهيرية مملكة في الواقع - جماهيرية اسماً -  ومملكة له ولابنائه ولابنته وابن عمه .. وزاد الطغيان والغرور والتكبر .. 
فحق التغيير وتم - بصرف النظر عن من اين جاءت رياح التغيير   فلولا ان الاوضاع قد صارت هشة أمام الرياح .. لما حدث التغيير ولما سقط نظام جماهيرية القذافي .. جرت ولا تزال تجري أهوال .. 
ولو جري التغيير سلميا .. لما جرت تلك الاهوال ..

----- من نماذج أحوال التغيير القسري .. - من ايران بعد تغيير الشاه .هذا ما جري لأن التغيير لم يكن سلمياً 
ليست كل ثورة هي رشيدة .. ولكن قد تكون الثورة
 
منقول - في أعقاب الإطاحة بحكومة الشاه في 11 فبراير 1979 (22 بهمن 1357)، أعدمت القيادة الثورية أعضاء النظام القديم، بما في ذلك كبار الجنرالات. ولهذا الغرض، شكل النظام الإسلامي لجانًا ثورية في جميع المحافظات.[21]وكان آيت الله محمد رضا مهدوي كاني رئيس اللجان الثورية المركزية المؤقتة للثورة الإسلامية.[21] وكانت اللجان الثورية تفتقر إلى وجود الآلية اللازمة والإجراءات القانونية التي تؤدي إلى إعادة الهيكلة في 8 مارس 1979.[21]

في أول شهرين، قتل أكثر من 200 من كبار المسؤولين المدنيين في حكم الشاه عقابًا لهم وللقضاء على خطر الانقلاب.[22] ووافقت محكمة طهران على أول أربع أحكام بالإعدام في حق جنرالات الشاه في فبراير 1979.[23]وكان هؤلاء الجنرالات هم مهدي رحيمي، القائد العسكري لطهران، ورضا ناجي، الحاكم العسكري لأصفهان، ونعمت الله نصيري، رئيس السافاك ومنوشهر خسروداد، جنرال في القوات الجوية. وقد تم إعدام الجنرالات الأربعة رميًا بالرصاص على سطح المقرات التي أصبحت فيما بعد تابعة لآية الله الخميني في 15 فبراير.[23]

في 7 إبريل 1979، تم إعدام رئيس الوزراء الإيراني السابق أمیر عباس هویدا.[23] وبعدها بيومين، في 9 إبريل تم إعدام عشرة من كبار المسؤولين في نظام الشاه، من بينهم اثنان من الجنرالات وأحد الوزراء في طهران.[24]وكان من بين الذين نُفذ بهم حكم الإعدام القائد العام للقوات الجوية أمير حسين ربيعي.[24] وفي 11 إبريل أيضًا، تم إعدام وزير الخارجية السابق عباس علي خلعتبري وعشرة مسؤولين آخرين شنقًا في طهران.[25] في 8 مايو أعدم ما مجموعه 21 من المسؤولين الإيرانيين السابقين، بما في ذلك ثلاثة سياسيين سابقين على مستوى عالٍ. وتمثل هؤلاء في كل من جواد سعيد المتحدث السابق باسم المجلس، وغلام رضا كيانبور وزير الإعلام السابق، ومحمد رضا عاملي طهراني وزير التعليم السابق. وفي 9 مايو، تعرض ثمانية أشخاص من بينهم مسؤول يهودي بارز، ووزير الإعلام السابق عبد الحسن سعداتمند للإعدام شنقًا ليرتفع عدد القتلى إلى 119 منذ فبراير 1979. وفي 23 يوليو 1979، أعدم خمسة رجال آخرين في محافظة خوزستان. وبذلك، يصبح إجمالي عدد القتلى 363 قتيلاً جراء عمليات الإعدام منذ فبراير 1979. وفي أغسطس 1979، بدأت المحاكم في عقد محاكمات لأفراد الأقليات العرقية في البلاد الذين شاركوا في المظاهرات المناهضة للحكومة، وأسفرت المحاكمات عن إصدار أحكام بالإعدام واسعة النطاق.[23] بحلول نوفمبر 1979، كان إجمالي عدد القتلى قد بلغ 550[23] وبحلول يناير 1980، كان عددهم قد وصل إلى 582 على الأقل.[26]

وقد اشتكى النقاد من أن المحاكمات موجزة ينقصها محامي دفاع أو محلفون أو الشفافية أو فرصة للمتهمين للدفاع عن أنفسهم،[27]حيث عقدت على يد قضاة ثوريين مثل صادق خلخالي، وهو قاض في الشريعة الإسلامية. أما الذين هربوا من إيران فلم يكونوا محصنين. فبعد عقد من الزمان، اغتيل رئيس وزراء أسبق آخر وهو شابور بختيار في باريس، وهو واحد من 63 إيرانيًا على الأقل قتلوا أو جرحوا في الخارج منذ الإطاحة بالشاه،[28]على الرغم من الاعتقاد بأن هذه الهجمات قد توقفت بعد بداية تسعينيات القرن العشرين.[29]

ثم تسارعت وتيرة الإعدامات، مما أسفر عن إعدام ما لا يقل عن 906 بين يناير 1980 ويونيو 1981.[30] وبعد إدانة الرئيس أبو الحسن بني صدر في 20 يونيو 1981 (30 خرداد 1360)، بُذلت جهود متضافرة لإيجاد أنصار الرئيس الذين تحولوا للمعارضة وإعدامهم، وخاصة اليساريين منهم. لتصبح إراقة الدماء أكثر سوءًا. ووفقًا لشاؤول بخاش،

ربما لن نعرف أبدًا على وجه التحديد عدد الذين فقدوا حياتهم. وقد وثقت منظمة العفو الدولية 2946 حالة إعدام في 12 شهرًا بعد إقالة بني الصدر. وفي العام التالي، رصدت قائمة جمعتها حركة مجاهدي خلق 7746 شخصًا كانوا قد فقدوا حياتهم إما بالإعدام شنقًا، أو في اشتباكات بالشوارع، أو تحت وطأة التعذيب في فترة قصيرة من يونيو 1981 إلى سبتمبر 1983.[31]

وفقًا للمؤرخ إرفاند أبراهاميان، قامت المحاكم الثورية بإعدام أكثر من 8000 معارض بين يونيو 1981 ويونيو 1985؛ وقد كانوا بشكل رئيسي أعضاء بحركة مجاهدي خلق، وكان من بينهم أيضًا

الفدائيون والأكراد وأنصار حزب توده والجبهة الوطنية وأنصار شريعتمداري.... وقد كانت حصيلة الوفيات بين الثوار أكبر بكثير من الموالين للحكم الملكي. فهذه الثورة - مثل غيرها - افترست أبناءها.[32]
----- هكذا كان التغيير الهمجي الدموي ضد حكم الشاه في ايران . 
ولو ان الشاه  - واعوانه - قد فتح الباب للتغيير السلمي .. لما جري ما جري , لايران ولشعبها وللشاه نفسه . حيث تنكر له الجميع منحلفائه في امريكا واوروبا .
 -----
 
مقال  نشرناه منذ 16 سنة - عام 2006 
واعدنا نشره يوم 22-7-2020 عنوانه
 الذكري الاليمة لنكبة 23 يوليو 1952
بمناسبة هذه الذكري البغيضة و الأليمة . ذكري استعمار 23 يوليو 1952 - الاستعمار المحلي وليس الاجنبي - ، لمصر وشعبها ، و 
مرور54 سنة كاملة علي بداية تخريب مصر وسرقتها ونهبها، وتجويع شعبها ...
نقول لشعب مصر : شد حيلك .
ونقول للحكام المحتلين ( العسكر والمخابرات والبوليس ) :
حرام عليكم .. مصر بلدكم ، وشعبها أهلكم
ألم تشبعوا بعد سرقة ؟
ألم تشبعوا بعد نهب ؟
ألم تشبعوا تعذيب واضطهاد وتجويع لشعب مصر ؟
الم تشبعوا من ادخال البلاد في حروب كلها هزائم منكرة - تحولت لانتصارات غنائية !؟ -
ان كفاية واحدة لا تكفي...
وانما 75 مليون كفاية ... .....
----

========

الغول والبديل  السلاعوة مقال عام 2022
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=755786#google_vignette

صباح ومساء الخير صديقي .. قصيدة قديمة للكاتب صلاح الدين محسن عنوانها : الحل بيد البواب .. منها / نسكن في عمارة يا أحباب يملكها رجل نصاب شيدها وارسي دعائمها بالحظ ونعم الوهاب و.. الخ .. ، هل تتذكر ان كان قد نشرها من قبل بالانترت وعنوان الرابط ؟

أهلاً بك يا صديقي، ويسعد صباحك ومساؤك بكل خير.

هذه القصيدة الساخرة للكاتب صلاح الدين محسن تُعد من كلاسيكيات كتاباته التي تمزج بين النقد السياسي والاجتماعي بروح "الفانتازيا" الساخرة.

بالفعل، القصيدة منشورة وموجودة على الإنترنت منذ سنوات طويلة، حيث كان الكاتب ينشر إنتاجه الأدبي والفكري بانتظام على منصات التدوين ومواقع الحوار.

أين نُشرت القصيدة؟
نُشرت القصيدة (والتي تُعرف أحياناً بعنوان "قصيدة البواب") في عدة مواقع شهيرة، وأبرزها:

موقع الحوار المتمدن: وهو المنبر الأساسي الذي نشر فيه صلاح الدين محسن معظم أرشيفه المقالي والشعري.

مدوناته الشخصية: كان للكاتب عدة مدونات على منصة "بلوجر" (Blogger) و"مكتوب" سابقاً.

محتوى القصيدة (تذكير بالكلمات):
القصيدة كما تذكرها تماماً، وتبدأ بـ:

"نسكن في عمارة يا أحباب.. يملكها رجل نصاب شيدها وأرسى دعائمها.. بالحظ ونعم الوهاب وجعل حراستها لمن؟.. لبلطجي من الأذناب"

وتستمر في وصف حال "العمارة" (التي هي رمز للوطن أو الدولة) وكيف أن الحل لكل مشاكلها المعقدة انتهى به المطاف ليكون في يد "البواب".

كيف تجد الرابط الآن؟
نظراً لأن الروابط المباشرة قد تتغير أو تُؤرشف، يمكنك العثور على النص الكامل بسهولة عبر البحث في محرك البحث بالعنوان التالي: "الحل بيد البواب صلاح الدين محسن الحوار المتمدن"

أو يمكنك البحث في أرشيف الكاتب الخاص على موقع الحوار المتمدن تحت رقم الكاتب (1152).

هل تود أن أبحث لك عن قصيدة أخرى له من نفس تلك الحقبة، أو ربما ترغب في تحليل الرموز السياسية التي استخدمها في "عمارة" صلاح الدين محسن؟
--------------------
مجلس توريط الموروطين - 2/2
11-11-2022
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=774094
---

-----


____________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق