كتابات مختارة - مشاكل اقباط مصر

مشاكل اقباط مصر

الكاتب : نشات نصر سلامه
كاتب وباحث علم الاجتماع وخبير علم الاجرام ومهندس استشارى
(Nashat Nasr Salama)
 
مكان النشر : موقع الحوار المتمدن - 2026 / 4 / 24   

 
 يعانى اقباط مصر من عدة مشاكل اهمها :
اولا : الكنيسة القبطية
نعم هى اولى مشاكل الاقباط حيث ان الدولة اعطت الكنيسة القبطية الحق الكامل فى ان يخضع الاقباط لقوانين الاحوال الشخصية للكنيسة القبطية وذلك طبقا للمادة الثالثة من الدستور وطبعا قوانين الكنيسة القبطية تم وضعها منذ اكثر من الفى سنة ولاتناسب العصر الحالى لان المسيحية هى فى النهاية ديانة روحية اما معايير القوانين فهى مختلفة تماما ولذلك يعيش القبطى الان بقوانين اشبه بما كانت تفعله الكنيسة الكاثوليكية بالمواطن الاوربى فى العصور الوسطى عندما كانت الكاثوليكية تحكم اوربا والمضحك المبكى ايضا ان الكنيسة القبطية قد جعلت الانبا بولا هو المسئول عن وضع هذه القوانين والانبا بولا هو راهب لم يتزوج يوما ما وتم الصلاه عليه كمتوفى عند رهبنته اى كما اننا نجيب واحد عمرة ما نزل البحر يضع قوانين العوم فى البحر !!
واخترعت الكنيسة القبطية ما يسمى بالمشورة قبل الزواج نظير مبالغ نقدية تؤل لصالح الكنيسة وكذلك تم الزام الاقباط بضرورة ان يكون الزواج بالكنيسة نظير مبالغ تؤل للكنيسة ايضا , والمقبلين على الزواج لابد ان يكون له اب اعتراف والا فلا زواج , كلها جعلت القبطى المصرى يعيش اجواء العصور الوسطى والزواج المدنى ممنوع تماما وغير معترف به اما عن الطلاق فهو كارثه للقبطى او القبطية وهناك مئات تلاف من الاقباط يريدون الطلاق لاسباب مختلفة ولكن الكنيسة القبطية تعانى التحجر الكبير فى هذه المسألة وتمثل معاناه لا حد لها لاى قبطى او قبطية لان رهبان الاقباط هم من يضعون القوانيين وهم من ينفذونها .
ثانيا :الدولة
منذ انقلاب يوليو وبدات الدوله فى تجنيب الاقباط من الوظائف الهامة او السماح لهم بالفرص العادية لبعض الاماكن , فاصبح من الصعب ان تجد قبطيا لاعب كرة مشهور او يعمل بأمن الدولة او الاماكن الحساسة بالدولة او ان يكون مثلا وزير دفاع او وزير داخلية او وزير خارجية , وهى ظاهرة تمثل اقصاء الاخر بأى حال من الاحوال وللاسف تزيد هذه الظاهرة مع الوقت .
بالاضافة الى ان بعض العاملين بالدولة لا يكونون منصفين عندما يكون احد الاطراف قبطى فينحاز للطرف الغير قبطى حتى لو كان تصرفه هذه مخالفا للقانون .
ثالثا :المجتمع المصرى
المجتمع المصرى عامة يتعامل بود مع القبطى وهناك تعاون ملحوظ بين الاقباط والمسلمين بصفة عامة ولكن نظرا للجرعات الدينية المكثفة التى تم ضخها على المجتمع المصرى خلال عشرات السنوات الماضية اصبح البعض يعادى الاقباط وينظر له على انه كافر ومشرك ويعبد ثلاثة الهه واصبح عدوانى عند التعامل مع القبطى وبلغ الامر الى قيام بعض المتطرفين بالاعتداء على الاقباط وكنائسهم ومنازلهم خصوصا فى بعض القرى بالاضافه الى ما يتناقله الاقباط عن حدوث احتطاف لبعض البنات الاقباط القاصرات وتغير ديانتهم رغم انهم قصر اى اقل من 18 سنه
لكن ان الاوان لكى يخرج القبطى من هذه الضغوط الثلاثة ويتمتع بحريته كمواطن له حق المواطنه وعندا يتم اعداد قانون جديد له يخص الاحوال الشخصية لا يضعه راهب وانما نخبه من دارسى القانون وعلم النفس وعلم الاجتماع .
------

____________________________

تعليقات