خطيئة غاندي

 
كتب : صلاح الدين محسن

1-10-2021 ( نُشِر بموقع الحوار المتمدن يوم 3-10-2021 )

ذكري ميلاد غاندي / 2 أكتوبر 1869 - 30 يناير 1948

غاندي ارتكب خطأ استحق عليه القتل

وافق علي انفصال باكستان التي انقسمت فيما بعد  لقسمين ! هي , وبنجالاديش .. فتحول الوطن الواحد الي : 3 .. !

 ولأنه تسبب في تمزيّق الوطن الواحد - الهند - فوجد من قتله   

 و باكستان التي وافق غاندي علي انفصالها , الي اليوم هي ظهير للحركات الارهابية ( وشوكة في ظهر الهند ) : طالبان والقاعدة وغيرها . ممن يروِّعون أمن العالم . والسبب غاندي .. فلو بقيت باكستان ضمن دولة الهند , لكانت تحت السيطرة مهما كان الأمر .

 و لو أحسن " غاندي " .. لبدلاً من تقسيم وطنه , كان قد عالج الباكستانيين من داء البداوة  الاسلاماوية , بطريقة : و داوِها بالتي هي الداء

فالباكستانيون ككل الشعوب المؤسلمة . تمت أسلمة أجدادهم بالسيف وبالجزية وبضرب الصرمة - الصرماية القديمة - ويوجد ناس , لا شفاء لهم من الأسلمة - وخاصة : الأسلمة والعوربة - الا بنفس الأداة : السيف والجزية و ضرب الصرمة القديمة لاعادتهم مرة أخري للهندوسية , مثلما أخرجهم الاسلام منها بالغزو والقهر وحرق المعابد الهندوسية وأسر النساء ..  

ولا يدعهم بعد يصلون علي السفاح المدعو بالحبيب !! والمزعوم بأشرف الخلق .. 

أوليس هذا أخف وطأة بكثير مما تسببه باكستان لشعوب الانسانية كلها من دعم وايواء والتستر علي الارهاب الاسلامي العالمي !؟

أقول هذا , والأرزاق ليست علي رزاق . بل بالسعي وبالكدح , وحسب الحظ كمان ! بعد كل السعي والتعب والكدح !!!

الكلام الصريح  مُرّ , علقم .. لكن مُريّح

 غاندي  , سياسته السلمية المثالية في السياسة الدولية , حالة استثنائية و وقد لا تتكرر سوي في كتابات الشعراء الرومانسيين ..

الهنود مثلما قتلوا غاندي عام 1947 .. قتلوا  أنديرا غاندي  رئيسة الوزراء عام 1984

 وقتلوا " راجيف غاندي " ابنها وحفيد غاندي - رئيس الوزراء عام 1991

ان مقتلهما - أنديرا وراجيف - .. أكبر دليل علي فشل سياسة غاندي , المثالية السياسية علي المستوي الوطني .. التي لم يكررها أحد بعده في أي مكان بالعالم ( استثناء ككل استثناءات الحياة التي نادراً ما تتكرر مرة أخري - " نيلسون مانديلّا " . لم يقسِّم وطنه بين البيض والسود - ) .. 

أما القول بعظمة سياسة غاندي , فهو محض أهازيج هيام جميل لشعراء الرومانسية

عِلم الجينوم - وليس غاندي - هو القادر علي تغيير أخلاق الانسان للأفضل

-------

أنديرا غاندي , وابنها راجيف غاندي 


---------تعليق بموقع الحوار المتمدن :

عندما يفشل النصح عليكم بالكرباج

2021 / 10 / 5  

اسم المعلق س . السندي

بداية تحياتي للصديق القديم الجديد صلاح الدين محسن وتعقيبي ؟

1: كلام في الصميم ، فالجينوم من يغير هؤلاء وليس غاندي ؟

2: ما فعله غاندي جريمة وليس خطيئة بحق شعبه ووطنه ، إذ أنشأ دولة عدوة لدينه وقيمه على حدودها ، والانكى أنه يعرف جيداً دينهم ومعدنهم ، والمضحك المبكي قول بعض الدجالين أنه تعلم البطولة من الحسين ؟

3: الدين الذي يوحش أتباعه لدرجة تفجير أنفسهم وسط أناس أبرياء ، على الشرفاء القضاء عليه وعليهم قبل فوات الاوان ؟

4: وأخيراً ..؟

يقول مستشرق غربي نسيت اسمه { لم أرى لا في الشرق ولا في الغرب مثل الإسلاميين في وقاحة تبريراتهم} سلام ؟

----- 
رد صلاح : ت 1 غاندي كما راهب هندوسي.ضل الطريق فدخل السياسة

وأحسنت القول :عندما يفشل النصح عليكم بالكرباج 

وأوافقك علي ان ما فعله غاندي هو جريمة. وأنا كنت متساهلاً عندما وصفته بانه مجرد خطيئة , لأن عموم الناس يعتبرونه نبياً - بالمفهوم المُقدِّس للأنبياء -

وتوقعت أن يكون مقالي هذا صدمة للكثيرين ومثار دهشة .. وأعترف بأنني ترددت قبل نشره

  غاندي يذكرني بالسوداني عمر البشير . كلاهما وافق ووقع علي تقطيع وطنه وتقسيمه

والفرق بينهما ان عمر البشير ديكتاتور عسكري جاهل غبي سفاح مهرج

أما غاندي فرجل تعلم في أوروبا , وكان يفكر بعقلية راهب هندوسي درويش ساذج . أبحر في محيط السياسة وأمواجها العالية فأغرق وطنه الهند - في التقسيم - وكان القتل جزاءه وكذلك جزاء خلفائه السياسيين - أنديرا غاندي .و ابنها : راجيف غاندي 

سرني حضورك ومشاركتك , عزيزي : س . السندي

تقبل تحياتي واحتراماتي

تعليقات