العراق .. التي متي !؟ أو الي أين !!؟

                                

في رسالة من سيدة عراقية . شاعرة صديقة  :  " العراق .. العراق يغرق في بحر دم......و كل الاغبياء حولي لا يرون..." .

وانا لا أدري ماذا يمكننا أن نفعل .. باقي دول المنطقة - رهن الدمار . علي قائمة التقسيم  -  يبدو وجود اصرار علي تدميرها كما العراق وسوريا  
                    لقد أرسلوا المتحدث باسم حزب راديكالي  لأمريكا بزعم منحة دراسة ( وبأكبر جامعة أمريكية  . دون تفوق منه ولا جدارة !!  وهذا مؤشر يدعو للقلق . انه نذير شؤم قادم يقترب .. )..

 من الواضح انها ليست بعثة دراسية - كما يسمونها ..و انما هو  كورس في التدعيش .. دورة  تدعيشية . يبدو ان أرباب الدواعش .
ممولوهم وأولياء أمورهم .  قد عقدوا العزم علي خطوة  حازمة  لدعش دول أخري , لاستكمال تقسيم دول المنطقة - بعد تدميرها وتشريد شعبها - 

نحن نحترق قلقاً وخوفاً علي بلادنا .. ولكن ماذا بوسعنا أن نفعل ؟؟؟   نحن محض كُتاب ,, نكتب . لا نمتلك الا الكيبورد .. وليست لدينا مواهب قيادية , لا سياسية ولا عسكرية ..  فماذا يمكننا أن نقول .. سوي الاعتصام بحبل الأمل في نجاة بلادنا .. أو القول : انه قدر .. :
         "  قُل  قدرت أمريكا واسرائيل  وحلفاؤهما , وما شاءوا يفعلون "  ( بمعاونة عملائهم .. الضالين منهم , والخونة , والمضللين )  .... 

من الطبيعي أن المرأة العراقية تكون أكثر احساساً ومعاناة من الرجال . تجاه  أهوال الحروب ..
لأن المرأة هي التي تدفع أكبر ثمن للحروب . كأم , وكانسانة ..

قبل حروب صدام .. عشت فترة ليست بالقليلة في بغداد . لاحظت ارتفاع نسبة الجمال بين نساء العراق . ولكن كنت أري في عيونهن بالذات - دون الرجال - حزناً بل أحزاناً مكدسة وعميقة . بعيدة المدي . يعود مداها لعصور,  مما عانته المرأة العراقية من غزوات لبلادهن علي أيادي العديد من الغزاة : فرس , اغريق . عرب , مغول , تتار ,  انجليز . أتراك , الأمريكان وحلفاؤهم , ثم داعش ..  أهوال كل تلك الغزوات .. كنت أراها في عيون معظم من قابلتهن من نساء العراق , وفي نبرات أصواتهن ..
فمن الطبيعي أن تصرخ امرأة شاعرة عراقية  رعباً  مما تشعر بانه لا يزال يتربص بالعراق وبشعبه وبأرضه .
=========
                         http://salah48freedom.blogspot.ca/?view=flipcard
======

تعليقات