مستقبل آل سعود والمملكة


9-8-2017
علي ضؤ . ما أعدته أمريكا وحلفاؤها . كخريطة لشرق أوسط جديد - تقسيم دول المنطقة وتحويلها من دول الي دويلات -....
يا تري ما هو المستقبل القادم علي آل سعود ومملكتهم السعودية ؟؟

سألنا قارئة الفنجان في قصيدة نزار قباني التي يغنيها عبد الحليم حافظ ..
فجلست والخوف بعينيها . تتأمل الفنجان المقلوب .. وقالت ياولدي : الضرب عليهم هو المكتوب يا ولدي ...

تملكنا الحزن . والأسف ,  ورحنا نقرأ العواقب المتوقع حدوثها في حالة ضرب واسقاط حكم آل سعود .. ماذا سيحدث يا تري ..؟؟

هل سيتعرض آل سعود لما تعرض له كل من صدام حسين والقذافي وأولادهما والأسرتين ؟؟ بأن  يقتل الملك وكثيرين من الأمراء والأميرات ..  ؟؟ وهل القصف بالطائرات هو الذي سيتسبب في ذلك فقط .. أم أن الشعب سوف يشارك , انتقاماً من آل سعود الذين استأثروا لأنفسهم بغالبية خيرات نفط البلاد .. ولم يتركوا للشعب من الذبيحة , سوي اللحم الشغت والعظام ..؟؟

هل سيقوم الشعب السعودي في أوج الضرب , ومع بدء تساقط دفاعات النظام . بالهجوم علي القصور والممتلكات الملكية والأميرية ونهبها ..؟؟
 وهل سيخرج مواطن سعودي . و يمسك نعلاً  ليضرب به صورة الملك .. أو صورة مؤسس المملكة .. علي غرار ما حدث لتمثال صدام حسين . في العراق .
أم سيجري للأمراء السعوديين الذين قد لا  يتمكنوا من الفرار للخارج قبيل الطوفان ..نفس  ما جري للقذافي وأولاده ..؟؟

أم سوف يفعل ملك السعودية مثل بشار بن حافظ الأسد .. ألا يترك السلطة ولا حتي  بعد أن يشرد الملايين من الشعب في بلاد الله خلق الله .. ويدمر معظم بلاده وييتم  ويرمل ويثكل الملايين من بنات شعبه .. ويعرضهن للبيع بدول العالم .. أو لاحسان المحسنين من الدولالتي تطلب عدداً من اللاجئين السوريين لايوائهم بها شفقة بهم ؟! ..ويظل بشار الأسد  للآن متربعاً رئيساً للخراب . ينعق بتصريحات وبيانات وقرارات كما الرؤساء الحقيقيين ..!
هل سيكرر الملك " سلمان أل سعود "  ما اقترفه  " بشار آل أسود ".

  أم سيسلك الملك سلمان مسلك حسني مبارك , ويدخل قفص الاتهام بالمحكمة - نائما فوق سرير , لكبر سنة ! - ويدخل السجن , هو وأولاده   و .. و .. الي  آخر الملحمة المباركية ..  أو الدوامة التي لم يخرج منها بعد لا هو , ولا أولاده , ولا بلده , ولا أحد يعرف كيف ولا متي الخروج من تلك الدوامة .. ؟

أم سيستعين الملك سلمان . بحماس وبالاخوان المسلمين الذين تربطه بهم علاقة روحية حميمية , وسيستعين بتنظيم القاعدة وجبهة النصرة وجند الله , وباقي تلك الأخوات والاخوان والاخوة والجماعات والتنظيمات . التي جميعها خير معول بيد أمريكا .. لهدم بلاهم وهدم أنفسهم . وهدم بعضهم البعض - سواء بدون وعي منهم , أو بوعي  -  ؟

وماذا سيفعل الخدم  المجلوبين من دول آسيا الفقيرة . والذين ذاقوا  مر العبودية . من سؤ معاملة السعوديين لهم - مواطنون وأمراء وأميرات - ؟؟ هل عقب سقوط الدولة والعائلة المالكة والنظام , وحلول الفوضي .. كل  وافد مستخدم عند مواطن سعودي , سينتقم لكرامته من كفيله الذي أذله  وأهدر آدميته .. ؟؟؟

وكيف سيكون مصير بنات ونساء السعودية اللائي سيتحولن الي لاجئات ومشردات بفعل الحرب ؟
هل يستقبلهن العراقيون والمصريون . ويرد العراقيون الجميل للسعوديين , فيشتروا  من البنات السعوديات شراءً - كما فعل السعوديون مع بنات العراق الفارات من هول الحرب !؟
وهل سيكرم المصريون السعوديات الفارات الي مصر - من هول الحرب - مثلما أكرموا كثيرات من السوريات - الزوجات بأرخص ثمن - . بأن يتزوج المصري من الفتاة السعودية بعقد أنكحة - حسب التعبير السعودي لعقد الزواج - وبأقل مبلغ كمهر - مائة ريال سعودي أو ما يعادله بالجنيه المصري - لأجل السترة لها ..؟

أم سينهج ملك السعودية نهج علي عبد الله صالح ... يحاور ويناور كثيراً وطويلاً  كي لا يترك السلطة - ويعطي وعوداً بتركها ولا يفعل - .. وفي النهاية بعد خلعه اجباراً .. سيتحالف مع الحوثيين للانتقام من شعبه بأكمله ويدمر وطنه بالكامل ..؟؟ هل سيفعل جلالة الملك سلمان , مثل فخامة الرئيس اليمني المخلوع علي صالح ..؟

من الواضح أن الحلف الذي كونه الملك السعودي سلمان  .. ضد المد الايراني الشيعي الحوثي الزاحف نحو بلاده من اليمن .. لم يحقق غرضه ,  فلا حسم صراعاً في اليمن . ولا حمي السعودية في الداخل , ولا صان حدودها مع اليمن ..
وبالتالي يمكن القول بأن أي حلف أو تحالف مع تلك الدول المؤسلمة - معوربة كانت أم غير معوربة - لن يفيد آل سعود . فتلك دول وحلفاء اما لا يمكن الاعتماد عليها , واما لا يمكن الوثوق فيها ...
خاصة وان من دول التحالف تلك , من تدافع بكل قواها لكي تنفذ هي بجلدها من قدر الضرب والتقسيم !  السعودية -  حسب الخطة الأمريكية -  فكيف يمكنها مساعدة غيرها علي ذلك !؟
ومنها دول دفعتها العاطفة الدينية ولكن لا امكانيات عندها يمكن لملك السعودية الاعتماد عليها .. ودول عينها علي الأجر الذي سيدفعه ملك السعودية مقابل المشاركة في تحالف للدفاع عن الأراضي المقدسة ..هدفها الأجر لا الدفاع ..

فماذا يا تري سيفعل ملك السعودية ..؟؟ 
هل سيضغط علي أمريكا  باقامة علاقة مع روسيا - تلك اللعبة التي لعبها القذافي قديما .. ارتمي في حضن روسيا التي تكرهه بقدر ما كرهها وشتمها .. كيداً في أمريكا والغرب .. وأملاً في حماية روسيا .. ولم تنفعه تلك الحيلة .. وراح القذافي في خبر كان .. مقتولاً بأبشع قتلة , مع التمثيل به حياً وميتاً .. 
علماً بأن الحليف الدائم لروسيا بالمنطقة والذي يمنحها قاعدة بحرية - نظام الأسد - لم تنقذه روسيا مما آل اليه من وضع لا يحسد عليه . معظم أراضي بلاده تحتلها ميليشيات متنوعة ولا سلطة له عليها . وهو في حالة دفاع عن النفس , مع وجود اتفاقية دفاع مشترك بينه وبين روسيا - حسب علمنا - والقاعدة البحرية الروسية لم تحمه .
       وفضلاً علي ذلك لا ننسي أن روسيا نفسها , مشغولة بكيفية تخليص رقبتها وأرجلها وأياديها من حبال المشاكل الكثيرة التي تلفها أمريكا حول بوتن - الرئيس الروسي , وبلاده .. ؟. فهل عمل علاقة مع روسيا يمكن أن يكون خطوة تخيف أمريكا وحلفاءها , وتثنيهم عن تنفيذ خريطة تقسيم الشرق الأوسط    ؟؟.

وهل يا تري سيقبل الأمير الملياردير السعودي - الوليد بن طلال آل سعود - بأن يكتفي لنفسه بمبلغ مائة مليون دولار فقط . أو ربع مليار ,يعيش منه عيشة كريمة .  ويقدم كل ملياراته - باقي ثروته - . لأمريكا .. فدية . لاعفاء بلاده ومملكة عائلته وجده . من خريطة تقسيم الشرق الأوسط ؟

أم أن  الملك سلمان , هو نفسه سيتقدم لأمريكا بمثل تلك المبادرة . التنازل عن 80% من مدخرات السعودية  بالخارج . ودفعها فدية   لخليفة الفرنجة - بالبيت الأبيض الأمريكي - وأمير الأوربيين الحلفاء الاتحاديين  ؟
    وهل سيقبل الخليفة الفرنجي - أوباما  , أو من يأتي بعده - بتلك المبادرة - 80% من أرصدة السعوديين بالخارج - كفدية  مقابل عدم تقسيم السعودية وعدم اسقاط نظام آل سعود .. ؟ 
     أم أن الخليفة الفرنجي . و بطلب من لكونجرس  ,  سيضيف شرطاً وطلباً آخر لاتمام الصفقة وهو : أن تدفع الدولة السعودية خراجاً سنوياً لدولة الخلافة الفرنجية بواشنطن .ب ما يعادل نسبة الخراج الذي كانت تدفعه بلاد الحجاز ونجد ( السعودية حالياً ) لدولة للخلافة التركية العثمانلية ..؟  وهل سيكتفي الكونجرس الفرنجي الأمريكي بذلك . امر سيشترط علي ملك السعودية قبول تطبيق " العهدة العمرية " ( التي سنها عمر بن الخطاب,  قديماً ) علي السعودية   بعد إعادة صياغتها من جديد بمعية الكونجرس الافرنجي الأمريكي . أو بعية برلمان الروم .  في روما بايطاليا - حليف أمريكا  - ؟

هل سيتفاوض  اللك سلمان  - ملك السعودية - مع أمريكا ..  ليختصر علي نفسه وعلي مملكته الطريق . ويقبل أن ينكمش وعائلته في المساحة التي خططتها  أمريكا - في الأراضي السعودية - كنصيب لآل سعود . ضمن خارطة الشرق الأوسط الجديد . ويقنع الملك  وعائلته بقطعة أرض بداخل بلاده , لتكون امارة لهم , في حجم احدي امارات الخليج . أو مملكة صغيرة .. كمملكة البحرين . التي كانت امارة وكبر اسمها فصار الاسم : مملكة ...؟؟

أم أن  القبول والاستسلام لمخططات أمريكا - دولة الفرنجة - بهذا الشكل . لا يتفق مع الجهاد والاستشهاد . الذي هو فريضة في العقيدة السمحاء ..!؟  ولابد لخادم الحرمين الشريفين , من الجهاد والقتال دفاعاً عن مملكته وعائلته , حتي النصر أو الاستشهاد .. 
  هل يمكن  تغيير لو جزئي بمخطط تقسيم دول الشرق الأوسط .. ؟؟ 
أم ان التقسيم هو قدر .. والحذر لا يغني عن القدر ..؟
وهل قدر دول وشعوب المنطقة , في أن تبقي بين نار حكامها ومعتقداتها  الذين والتي لا تجلب لها سوي الفقر والجهل والتخلف , وفي النهاية تكلل بالدمار والتقسيم والخراب والتشرد ... ؟؟؟؟؟
    صلاح الدين محسن 
--                          الرجا عند اعادة النشر , الاشارة للمصدر :
http://salah48freedom.blogspot.ca/2015/08/blog-post_11.html?view=flipcard

                                     =========

تعليقات