انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ السياسة الأمريكية
انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ السياسة الأمريكية
كتب : صلاح الدين محسن
6-3-2026
ناشطون ومفكرون - وأحزاب - علي أرفع مستوي عربفوني وعربسلامي , وايراني , وجنسيات أخري :
نستنكر العدوان علي ايران
ندين العدوان علي ايران
( منها / بيان مشترك للأحزاب الشيوعية الإيرانية (توده) وإسرائيل (ماكي) والحزب الشيوعي في الولايات المتحدة (CPUSA) : نقتطف منه :
أشعلت حرب العدوان التي شنتها الحكومة الإجرامية لنتنياهو والإمبريالية الأمريكية في الساعات الأولى من صباح يوم السبت ضد إيران )
صلاح : وانا اتعجب من ذاك التسطيح .. لأنها حرب أديان .. و نهمس في مسامع هؤلاء : إمامكم " ماركس " قال : ( الدين أفيون الشعوب ) والأحري بكم دعم جهود دولية لتحرير البشرية من شرور الأديان .. بقانون دولي . يدخل ميثاق هيئة الأمم المتحدة.
الحرب دائرة بين عقائد دينية . ومنذ آلاف السنين . 3 عقائد , وما يجري في ايران الآن :
دولتان يحكمها نظامان لديانتين محتلفتين معاديتين , العقيدتان عدوانيتان استعماريتان . بموجب نصوص عقائدية صريحة - مقدسة .. وتطبيقها مُلزِِم لمعتنقيها .. كفريضة .أو كواجب عقائدي ..
----
سألني أحد معارفي : هل الشاعر أبو الطيب المتنبي . كان قد ادعي النبوة ؟؟
قلت له : هل يوجد نبي غير مدعي ؟؟
-----
ان الحرب بين جنرالات النبوة . واتباعهم ( محمد النبي و موسي النبي ) الحرب دائرة علي اشدها وتبادل المذابح ومصادرة الأراضي والممتلكات وطرد أصحابها , ولم تتوقف منذ بدايات القرن الأول من التقويم الهجري . عقب غزوة ومجزرة الخندق - ضد يهوود بني قريظة . وطرد باقي يهود المدينة - بقيادة " محمد النبي " طوال اكثر من 1400 سنة وتلك الحرب دائرة .. أبرز تلك الحروب : الحرب الجارية الآن بين ايران واسرائيل وأمريكا و بمساعدة بعض دول حلف الناتو ..
و ما فعله " محمد النبي " في يهود المدينة .. مُدَوّن في المراجع الاسلامية الثقة .ويددرس في الجامعات الاسلامية .. كان علي نهج ,وأسوة بما فعله " موسي النبي " و المدون في التوراة - سفر العدد - وفي سفر ليشع .
أما العقيدة الثالثة .. فان الكتاب المقدس للعقيدة الاولي والاقدم هو جزء لا يتجزأ من الكتاب المقدس عند تلك العقيدة - الوُسطي - .
( يقول القس ديزموند توتو ( الحائز علي جائزة نوبل للسلام عام 1984 " : - جاءنا المبشرون الأوروبيون . وفي أياديهم الأناجيل , وكانت أراضينا بأيدينا . وبعدها فوجئنا بأن الأناجيل صارت في أيادينا , وأراضيننا صارت بأياديهم " ! )
ايران يحكمها عمائم ملالي الاسلام الشيعي . وبدون قدرة علي الفعل .. يعلنون كثيراً عن نية القضاء علي الدولة الدينية الحكم الأخري - : إسرائيل .. التي هي أيضاً يحكمها المتدينون اليهود - الحريديم , ومن شابههم من يهود اسرائيل . في الالتزام الشديد بالنصوص التوراتية القديمة . ويمثل هؤلاء سياسي محترف " بنيامين نتنياهو " - رئيس الحكومة المنتخب .والذي يعلن - ومن موقع قوة لبلاده وجيش بلاده . و حلفائه من كبريات دول حلف الناتو. وفي مقدمتهم أمريكا .انه سينفذ نبوءة نبي توراتي - عمرها آلاف من السنين - باحتلال البلاد الممتدة من العراق حتي مصر - وعدٌ من الرب اليهودي لليهود - شعبه المختار / انحياز ألوهي ! / بتمليك اليهود لتلك الدول والبلاد "اسرائيل الكبري " - ..
والجديد :
تصريحات السفير الأمريكي " مايك هاكابي " لدى إسرائيل، حول حق اسرائيل في " الاستيلاء" على كل أراضي الشرق الأوسط
الخبر ورد في كل من : وكالة انباء رويترز , و : بي بي سي . في 22-2- 2026
و اضافت رويترز " هاكابي مسيحي إنجيلي . وداعم قوي لإسرائيل طوال مسيرته السياسية ، ويدافع منذ فترة طويلة عن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية
---
نتنياهو لو لم يشاركه ترامب لخاض المعركة وحده - كما أعلن مراراً - لكثرة تهديدات ايران لاسرائيل , وخطرها لا حدود له ( ملحوظة : ايران الاسلامية , هي زميلة لاسرائيل اليهودية في نادي الأديان السماوية .. 😎.. / انظر مقالنا " البوذية و نادي الأديان السماوية ج1 و ج 2 .. منشور عام 2007 " )
ورجل السياسة الأمريكي - الرئيس - أو غير الأمريكي . في الغالب يكون دينه الحقيقي الذي يؤمن به هو " مصلحته الشخصية " مع الناخبين او مع عموم الشعب وغالبية الشعوب متدينون . لذا فرجال السياسة لأجل مصالحهم يمسِّدون للشعوب بلاهاتها الميتافريقية , ويهدهدون خرافاتها , بحجة : واجب احترام المعتقدات الدينية ! ويعرقلون صدور قانون دولي للتعامل مع المعتقدات الدينية كما تستحق علي دورها الشرير في حياة البشر , ولاجل سلام العالم وأمان الانسان .
ومن ناحية اخري : الاسلاميون - شيعة أو سنة .. إيرانيون أم غيرهم .. لديهم نصوص اسلامية مقدسة وصريحة. تقتضي مواصلة قتل اليهود , حتي يوم القيامة . والديانة الاسلامية كما أمها : الديانة اليهودية - استعمارية توسعية . وتزيد بان توسعاتها الاستعمارية لا حدود لها . باسم " جهاد , غزو - فريضة اسلامية - "
الاسلاميون والقوميون - دعاة القومية العربية والوحدة العربية .. لا يهمسون بل يجهرون بنواياهم الجهادية الغزووية ( الاستعمارية ) تجاه دول العالم ولاسيما أوروبا وأمريكا ,وبالذات الدولة اليهودية - اسرائيل - .. - بدون قدرة علي التنيفذ ! - يعلنونها ببساطة كما الاعلان عن سلعة بريئة ! ( مثل : الأندلس - إسبانيا - كانت بتاعتنا .. يا خسارة ! .والتفاخر بما يسمونه أمجاد العرب - وهي أمجاد استعمارية , لها ما يماثلها عند دول الغرب , وتحت ستار ديني آخر / تبشيري - )
وهم - الإسلاميون - شعوب ودول .. من أفقر دول وشعوب العالم وأكثرها تخلفا . في كافة النواحي ..
وكلما دخلوا في معارك حمقاء غير مدروسة مع دول الغرب المتقدم . و تجرعوا هزائم منكرة .كلما ازدادوا عطشاً لمزيد من الحروب غير المحسوبة وغير المدروسة ..
واذا خرج منهم من يدعوهم . لمراجعة أمورهم وحساباتهم الحربية الجهادية الاستعمارية . وتأجيلها لحين النهوض والتقدم .. لضمان الانتصار - بافتراض ان تطلعاتهم الاستعمارية تلك هي مشروعة في قوانين العصر . لا بقوانين مكة والمدينة في صحراء الجزيرة العربية منذ أكثر من 1400 سنة مضت !.
من يدعوهم للتعقل , علي الفور يتهمونه بالعمالة والخيانة والجبن ,, وبكافة الصفات الزنيمة ..
---
من طرائف وعجائب الشعوب الشرق أوسطية - في مواقع التواصل الاجتماعي , ما يقولونه عن حرب اسرائيل وامريكا في ايران :
معارض مصري - شهير . اخوانجي الميول - في فيديو بالفيسبوك - يقول : أنا واثق من اللي بقوله.. أمريكا هتخسر الحـ ـ ـرب دي!
وآخر- بملابس خواجا وبرنيطة - . ويقول في فيديو بالفيسبوك :
إيران ستقلب الطاولة على الجميع . ايران ستربح الحرب .
كثيرون غيرهم - من نفس فصيلة العقول البشرية - هكذا قالوا عن كل حروب عبد الناصر - ولم ينتصر ولا في واحدة منها !-
وامثالهم قالوا عن حروب صدام حسين . نفس الشيء - انه سوف ينتصر - في حرب غزو الكويت . وحرب احتلال العرق , قالوا : " صدام حسين " سينتصر .. وكانت هزائمة منكرة !
( صدام حسين وعبد الناصر والقذافي , وحافظ الأسد وولده بشار .. لم يحققوا انتصارا واحداً , الا علي شعوبهم فقط - ! ولا يزال لهم وسط تلك الشعوب : أتباع ودراويش ومجاذيب هائمون في حب كل منهم- حب افلاطوني 😀 - . او بلغة دراويش الصوفية : حب لله X لله ) 🙃
( من قال لمن يجزمون وهم متأكدون ان نظام حُكم العمائم الملالي .. سوف ينتصر علي تحالف اسرائيل وأمريكا وحلف الناتو ؟
الأرجح ان شعب ايران ( صاحب الشأن ) لا يريد لحكم الملالي الانتصار في الحرب ..
الايرانيون قد ملَّوا . سأموا . وتعبوا جداً من حكم العمائم . ويبحثون عن الخلاص .فصاروا يهتفون: " يحيا الشاه " ! )
ونُضِيّف : ان هزيمة حكم الملالي ستكون كارثة واحدة تقع فوق رؤوس الايرانيين - اذ لن يسكت الملالي عن مواصلة الحرب سوي بعد دمار إيران . وقتلي ومشردين بالملايين ...
أما انتصار هؤلاء العمائم الدراويش - لوحدث - فسيكون عِدة كوارث . لا كارثة واحدة .. ! .. لوحدث . ولا نظن ان بالامكان حدوثه .. بعد غرور الانتصار ستتضاعف القسوة والاستبداد والطغيان , علي الشعب أضعافاً ! ويتوسعوا في المد الاستعماري -الديني الشيعي - بوكلاء جدد . اضافة للوكلاء الحاليين .
نظام الملالي الشيعة الدراويش الايرانيين . دخل مرحلة تدمير ايران وقتل الشعب .. كما فعلت حماس ,, تختبيء في المشتشفيات وتطلق الصواريخ , فيقوم الطيران بضرب المستشفيات وهدمها .. يختبيء الحمساويون في المدارس ويطلقون صواريخهم علي العدو فيرد بهدم المدارس .. تختبيء حماس وأخواتها , في المساكن المدنية وتطلق الصواريخ فيأتي الرد بهدم المنازل ,,وهكذا وهكذا حتي تهدمت غزة باكملها و مات عشرات الآلاف وتشرد الملايين
وغزة الآن في حكم الخارجة تماما من فلسطينيتها . أهم ضربة من ضربات تصفية القضية الفلسطينية كانت علي يد حركة دينية تحكم السياسة في غزة : حماس وأخواتها .. والضفة الغربية في الطريق ..
هكذا بدأ الملالي حكام ايران بعد فجيعتهم بقتل 40 من قياداتهم من صناع القرار , في السير علي طريق حماس - تدمير البلاد وقتل وتشريد المواطنين
وهو نفس الشيء الذي فعله الزعيم الملهم .. بعدما خسر الحرب بهزيمة منكرة عام 1967 . بدا في تدمير المنشآت في بلاده وقتل المواطنين تحت اسم حرب استنزاف- التي قال عنها احد الضباط الذين وَلّاهم عبد الناصر أهم المناصب حتي منصب وزير الحربية - الدفاع - أمين هويدي . في مذكراته بَيّن كيف ان حرب الاستنزاف كانت كارثة كبرى . لانها جرت بلا غطاء جوي نظرا لخسارة سلاح الجو باكمله في مقامرة حرب 1967 فكان الطيران الاسرائيلي يسيح في سماء بلا غطاء جوي . ويسدد ضرباته - من القاهرة حتي عمق الصعيد - نجع حمادي - ! . كان الزعيم الملهم يضع قاعدة عسكرية أسفل مدرسة في بحر البقر . فيتم قصف المدرسة ويموت اطفالها التلاميذ الصغار ..ويكتب صلاح جاهين أغنية مأساوية وتغنيها شادية " الدرس انتهى لِمّوا الكراريس " ( اغنية بصوت شادية - أبريل 1970 - بعد ضرب اسرائيل لمدرسة بحر البقر في 8 أبريل . كتبها صلاح جاهين ولحنها سيد مكاوي ) .
يضع الزعيم الملهم قاعدة عسكرة بأسفل مصنع بمدينة أبو زعبل " فيتم رصد القاعدة التي تصدر منها الصواريخ . وتدمير المصنع فوق رؤوس عماله ,, ويسارع صلاح جاهين بكتابة اغنية " احنا العمال اللي اتقتلوا قُدّام المصنع في ابو زعبل " ولحنها سيد مكاوي . تغنيها المجموعة ..
زمن ازدهار غنائي ... مُلَطِّف لكوارث الهزائم ...
------
إيران - هل ستكون أوكرانيا أخري ؟. بمساعدة روسيا , لتنتقم من أمريكا وأوروبا . سبب توريطها في مستنقع لا يعرف " بوتين " كيفية للخروج منه منذ سنوات . بعدما قدرها نزهة مدتها لن تزيد عن اسبوعين فطالت ل 4 سنوات حتي الآن - بالضبط كما صرحت مصادر الناتو اوروبا وامريكا /. منذ دخل بوتين أوكرانيا . اذ قالوا : " الحرب ستمتد لسنوات " .. ! ولم أكن أتصور ذلك , كنت مخدوعاً في قوة روسيا و دونكيشوتية "بوتين " وطاووسيته - ...
وهكذا قدر ترامب - اسبوعين , لعمليته في حرب ايران الجارية الآن .. فتري : متي ستنتهي ؟
لعلها لن تطول لان اعداء نظام الملالي وسط شعب إيران وحول حدودها وبين أقلياتها - أكراد واذربيجان و عرب , وغيرهم - , هم كثيرون . مما سيؤدي لتفكك الدولة الإيرانية . - حسبما نتصور . ويكون المتسبب هوحكم عمائم ملالي . يفهمون في الثريد واللطمية , وزواج المتعة , وفي حق مفاخذة الرضيعة . أكثر مما يفهمون في شيء آخر .
والشعب الإيراني سيدفع الثمن .. كما شعب أوكرانيا - دفع الثمن باهظاً : دمار وطنه باكمله - تقريباً - , وتشرد الملايين بمختلف دول العالم . بخلاف القتلى والجرحي والمشوهين والمعاقين .
--
عقول تحت المنظار .. عقول للتأمل ..عقول للفرجة المجانية :
في حرب ال 12 يوم بين ايران واسرائيل ( 13 – 24 يونيو 2025 ) .. كانت الأخيرة تضرب القيادات الهامة .. فقتلت - اصطادت 17 من أهم العقول المؤثرة في إيران - علماء ذرة وسياسيين وعسكريين . وشيعت إيران جثامينهم في جنازة واحدة 17 نعش .. !! . في لا مقابل ولا واحد من قيادات إسرائيل قتلهم ايران ( ولا واحد ! )
موضوع لا أظنه قد حدث من قبل في تاريخ العسكرية الحديثة . ومنذ ما قبل الحربين العالميتين السابقتين !!
فماذا قال الحاكمون في إيران . وهل تَعلَّمُوا شيئاً من ذاك الدرس . هل فهموا شيئاً ؟
ما فعلوه ببساطة : الإعلان عن تعيين آخرين بدائل لمن تم قتلهم ..
وكأنهم كانوا مجرد أشياء كُسِرَت . ويستعاض بدلا لها .. !
المفروض في حالة وجود قيادات عاقلة .. يتفهموا الدرس . بحيث لا يتكرر ..
(( وكانت اسرائيل قد حذرت من ان المرة القادمة سيتم قتل المرشد الأعلي نفسه - خامئني - .. ))
و بعد 9 شهور فقط - أقل من سنة.. بدأت الحرب الجارية الآن . وفي دقيقة واحدة قتلت إسرائيل ومعها أمريكا 40 من أرفع قيادات ايران بمن فيهم المرشد الأعلي " خامنئي " رأس السلطة - تماما كما توعدت اسرائيل من قبل بقتله - ونفذت - !, و قتلت وزير الدفاع نفسه
( وزير الدفاع ! 🤔 ) في مقابل ولا واحد من قيادات اسرائيل . قتلتهم ايران - ولا واحد . !
فهل استفاد العمائم الملالي الحاكمون في ايران .من درس ما جري في حرب ال 12 يوم . حيث قتلت اسرائيل 17 من الصفوة ؟؟
كلا .. ! وتضاعفت الضربة من قتل 17 الي قتل 40 كلهم من صناع القرار ..
وأيضا : أعلن العمائم عن تعيين بدل للقتلي ال 40 ..
ببساطة . وكأن شيئا لم يحدث . سيواصلوا حتي النصر الذي لا نعلم كيف سيأتي نصر بقيادة عقول تفكر بتلك الطريقة
وماذا بعد تعيين آخرين .. ؟
نتذكر انه وقت حرب ملالي ايران - بقيادة خوميني - المسلم الشيعي -. ضد صدام حسين -المسلم السُنّي - والبعث العراقي .
تكبدت ايران نصف مليون قتيل .. والعراق ربع مليون ..
كانت حرب عبثية ( الخوميني يزج لنيران الحرب بمزيد من الشباب الصغار .17 سنة ..وصدام من ناحيته يزج للموت برجال كبار السن ) ..
والخوميني كان يصر علي عدم وقف الحرب .. وعندما تعرض لضغوط أوقفها وهو يقول : " كأنني أتجرع السم .. " - فبالعقلية الاسلامية . المطابقة للعقلية العروبية -. كان خميني بود ألا يوقف الحرب ,, حتي يتحقق له النصر الذي لا يمكن أن يحقق . مع رجل لا يمتلك مقومات لتحقيق نصر . فقط لا يريد وقف القتال .. !
-----
أعرف ان كثيرين من عقول شعوب العربفون -العربسلاميين . سيعتبروا مقالاً صريحاً محايداً هو خيانة وعمالة للصهيونية و الامبريالية و و .. !
يريدون سماع ما يريحهم من الضلال السياسي والغيبوبة الدينية اللذيذة ..
بسيطة . نهتف معهم :
الموت لاسرائيل
الويل لامريكا ولحلف الناتو..
اللهم اهلكهم جميعا
وتحيا الأمة العربية
تحيا الأمة الاسلامية
--- هكذا تمام ؟ .. استرحتم ..؟ ...
!!
-----
لماذا لا يتم عمل دراسة جدوي حربية وسياسية . قبل الاقدام أو الاعلام او التهافت علي اية حرب , مع أية جهة .. كما يفعل رجال الاقتصاد للمشاريع الاقتصادية..
دراسة جدوي قبل الحرب .. لمعرفة امكانيات كل طرف من الطرفين المتحاربين . ومن حلفاء كل طرف ( ومن بلا حلفاء , ولا يصنع سلاحه بنفسه , ولا يزرع قمحه بنفسه , ويتلهف علي الحرب ويعلنها بجرأة ! ). و النتيجة المنتظرة ..
ثم تقرروا من خلال دراسات الجدوي : إما الحرب اذا كانت الحسابات انها لصالحكم .
أو تحافظوا علي ألسنتكم بداخل افواهكم وتحكموا عليها الاغلاق .وكفي ما جري للشعوب .. من صياح ديوك الامة العربية والاسلامية : ناصريون وبعثيون وقوميون معوربون .. وإسلاميون حمساويون وطالبانيون ودواعش و , و , الخ..
اعتمادا علي ان قتلاهم شهداء .. الي الجنة فورا ! ويقولون من قبل بدء الحرب : " نحن نطلب الشهادة .. " لا يهم النصر ان جاء أو لم يأتِ . المهم = الاستشهاد .. ! بتلك الطريقة يقود الاسلاميون والقوميون العروبيون - المشبعة عقولهم بمفاهيم الاسلام الجهادية .. ويسلمون بلادهم وشعوبهم للهزائم والكوارث !
------
مقال سابق :
امتلاك الطاقة النووية بين الحق والباطل
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=55500
=======
____________________________
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق