السياسات البطيئة وتفاقم المشاكل

 السياسات البطيئة   وتفاقم المشاكل

بكيبورد  : صلاح الدين محسن 
19-6-2019 

1 -  لقد تأخر كثيراً التعامل مع السياسة العمائمية النازية الفارسية الاسلامية بايران .. مما أدي الي تفاقم الأوضاع والتكاليف ستكون رهيبة علي شعب ايران وعلي شعوب المنطقة وعلي العالم كله . حيث الاعتماد كبير - للعديد من دول العالم - علي الطاقة المستخرجة من منطقة الدول المُطِلّة علي الخليج .. 
والمتسبب في تلك الكوارث المرتقبة هو الدول التي ساعدت علي وصول نظام حكم كهنوتي ايراني للسلطة - أوروبا وأمريكا - وكان بمقدور تلك الدول اصلاح نظام شاه ايران , بدلاً من اسقاطه . ولكنهم استبدلوه بنظام ديني فاشي خطير .. والمنطقة لم يتكن تنفصها أنظمة فاشية خطيرة .. 
 و تقصير دول أوروبا في سرعة التعامل مع نظام الملالي , باسقاطه أو تقليم أظافره أولاً بأول - علي الأقل - ..  يُحمِّلها قدراً كبيراً من مسؤولية كارثة الحرب التي باتت وشيكة الحدوث ..  
كان يهم قادة أوروبا عقد صفقات - مع ملالي ايران , ومع  القذافي ! , ولتحترق الدنيا .. ! , فأهم شيء عند قادة أوروبا - كما أمريكا - هو عقد صفقات . قبل سلام العالم , وقبل أمن شعوبهم . فأمن الشركات الكبري وأمن كبار رجال البزنس , في الأولوية , قبل كل شيء . عند هؤلاء القادة  ! 

 وإبطاء أمريكا في التعامل مع تصاعد خطورة  ذاك النظام الايراني العمائمي .. يجعلها مسؤولية بأكبر نصيب عن الكارثة التي ستواجه العالم عند حدوث الصدام الوشيك - والذي بات يبدو حتمياً - بحرب بين أمريكا - ومن سيتحالفون معها - وبين عمائم ايران .. 
ايران , الآن .. باتت تحاصر قواعد أمريكا , كما تحاصر السعودية ودول الخليج . من مختلف الجهات - براً وبحراً وجواً - : من العراق وسوريا ولبنان واليمن .. 
ومن الأخبار : 
" ..  أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عزمها على إرسال تعزيزات إلى منطقة الشرق الأوسط تشمل ألف جندي إضافي من أجل «التصدي للتهديدات الجوية والبحرية والبرية»، هدد قائد «الحرس الثوري» الإيراني حسين سلامي، أمس، باستهداف الأساطيل المنتشرة، قائلاً إن صواريخ إيران الباليستية يمكنها إصابة «حاملات طائرات في البحر» بدقة كبيرة. -الشرق الأوسط . لندن - 19-6-2019 -
                                
                                            حيوان الكسلان  .. -  البطيء الحركة جداً 
---
2 - كما تأخر - وفات أوان - مواجهة حاسمة من دول الخليج والسعودية .. في التعامل مع حاكم قطر .. والعبث الذي يقوم به ويضر بكل تلك الدول , وبباقي دول وشعوب المنطقة
وكنا قد شددنا في مقال سابق , منذ 5 سنوات - بموقع الحوار المتمدن - في  16-2-2014 .  بعنوان " خواطر وتوقعات " علي ضرورة تعامل دول الخليج والسعودية , مع قطر , بسرعة قبل فوات الأوان .. واقترحنا أن يستعيروا ما نسميه " نظرية  جوليوس نيريري " - تانزانيا -. ضد حاكم مشاغب مهرج " عيدي أمين "  - أوغندا -  يسبب له الازعاج , وللعديد من الدول الأخري . بأن جهز " نيريري " جيشه , وعلي رأس الجيش أتي بالمعارضة الأوغندية .. وفي الفجر كان قد احتل العاصمة الأوغندية , ففر " عيدي أمين " الي السعودية . وقام الجيش التانزاني بتسليم السلطة للمعارضة الأوغندية وانسحب بسرعة قبل طلوع النهار .. وأعلن " نيريري " انه لم يعلم بخبر ما حدث في الجارة أوغندا و رئيسها " عيدي أمين " الا من وكالات الأنباء . وان بلده لا دخل له بتلك الأحداث , ولا يتدخل في الشؤون الداخلية لأوغندا .... ... 
لقد كانت " ضَربة مِعَلِّم " وبسرعه البرق ..
رابط مقالنا المشار اليه أعلاه :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=400962
ونصحنا السعودية ودول الخليح بأن يتعاملوا مبكراً مع قطر بنفس طريقة " جوليوس نيريري " قبل استفحال الخطرعليهم ..
ولكن الآن خطر قطر استفحل واستفحل .. ولم يعد بمقدورهم عمل شيء - الا لو أمكن قيام انقلاب من الداخل .. - وهيهات - فقد استعان أمير قطر بقاعدة تركية , وبعلاقات ايرانية .. لحمايته من أي تحرك من قبل جيرانه الخليجيين والسعوديين , لو أرادوا  اسقاطه .. ولا يزال حاكم قطر " تميم "  , ينشر الحراق بالعديد من الدول , ويسكب البنزين فوق جمر الحروب المشتعلة بالعديد من الدول .. - كما كان أبوه " الشيخ حمد " .. وأكثر منه - .
وعن استفحال خطر " قطر " وفوات الأوان . كنا قد شرنا في مقال سابق  منشور منذ أكثر من عام , في 12 - 4 - 2018  بعنوان " قطر .. تأخروا فاستفحل الخطر .." :
http://salah48freedom.blogspot.com/2018/04/blog-post_12.html

 =======

تعليقات