هزيمة الحجاب في ايران . و منوعات حجابية

 صلاح الدين محسن
10-12-2022


يجب انتهاز فرصة اشتعال الغضب العام في إيران بسبب الحجاب , بعد مقتل شابة علي يد " شرطة الأخلاق " ( المتخصصة في فرض  الحجاب علي النساء ). وجمع عدد من كبار القانونيين والناشطين الحقوقيين لعمل مؤتمر دولي .. بعنوان : الحجاب والعالم , مشاكل متي تنتهي ؟
  ليفضح المؤتمر حقيقة الحجاب . وكيف انه راية الارهاب والاسلام السياسي الطامح لحكم العالم واعادة الزمن للوراء , وإحياء عصر سبي النساء وتجارة الجواري والعبيد .

 شرطة الأخلاق الايرانية الاسلامية قتلت شابة عمرها 22 سنة بسبب الحجاب - لعدم إحكام لبسه - فقامت المظاهرات وامتدت وتواصلت , واشتبك المتظاهرون مع قوات الحرس الثوري الديني الاسلامي وتبادلوا المواجهة بالعنف وصار عدد القتلي من الطرفين بالمئات .. في مقابل مقتل فتاة بسبب الحجاب .. المظاهرات تندد بالحكم الاسلامي وتدعو لاسقاطه . واحرقت مبني يتعلق بالأب الروحي للنظام الديني الايراني " الخوميني " . وابنة شقيقة خامئني - أعلي سلطة بالدولة - تشارك في المظاهرات وفي الدعوة لسقوط نظام حكم خالها , المرشد العام للنظام .الذي يهتز , ويفكر في الغاء شرطة الأخلاق . وفي اعادة النظر في حماقة فرض الحجاب علي النساء فرضاً وبالقوة .
 -------
يكاد يكون لكل دين شارة , أو غطاء رأس خاص به , كما غطاء الراس المميز جداً عند السيخ الهنود , وكما القبعة العالية لليهود , وشبه طاقية صغيرة يلصقونها في منتصف الرأس ! والنقاب عند نساء الحريديم منهم .. والصليب المعلق  بالرقبة والنازل حتي الصدر عند نسبة من المسيحيين - الشرقيين بالذات - ولكن لا شيء يزعج العالم كله ويسبب مناكفات ومشاغبات لا نهاية لها سوي حجاب ونقاب الدين المحمدي العربسلامي .. حيث وراءه من نشروه في كل العالم في مدة 20 سنة فقط ! ولديهم أيدلوجيتهم الارهابية المزعزعة لأمن العالم والساعية للسيطرة عليه ! 
---- 
رئيسة وزراء مقاطعة كيبك -الكندية - ( مدام ماروا ) حاولت منذ بضع سنوات .. اصدار قانون يمنع الحجاب والنقاب , ولكي لا تُتَهم بانها تعادي الاسلام , جعلت مشروع القانون يلغي كل الشارات وأغطية الرأس الدينية - لكل الأديان - ! رغم علمها وعلم الجميع ..بأن المشاكل لا تأتي الا من الحجاب والنقاب .. ! .. فشل المشروع وقدمت استقالتها .. بسبب الحجاب والنقاب ..!
----
عندما كنت موظفاً شاباً - 22 سنة - قالت لي إحدي زميلاتي . انها قصرت شعرها لان خطيبها يغار عليها وطلب منها ألا تطلق له العنان . فقلت لها - بصدق - هكذا صار لكِ جمال من نوع آخر .. فهل المشكلة في الشعر ؟ أم المشكلة في حجب الجمال ؟؟ ولماذا نحجب الجمال ؟ ربما اعتبرتها مجاملة مني . لكنني كنت أتكلم بصدق
------
 اواخر التسعينيات من القرن الماضي , كنت ذات مرة أجلس في  مقهي  يرتاده المثقفون بالقاهرة ..
دخلت شابة بمفردها في حوالي منتصف العشرينيات من عمرها . وجلست علي طاولة قريبة . وقد حلقت شعرها ع الزيرو - صارت صلعاء - ! ( من الواضح انها مثقفة متمردة وفعلت ذلك عند عمد ) هي ممتلئة الجسم , بيضاء , جميلة , وشعرت بأن الصلعة قد منحتها جمالاً من نوع آخر بخلاف جمالها بالشعر .. فلو رآها واحد من المتعصبين للحجاب , لأمرها بأن ترتدي الحجاب باستمرار , لوقف فتنة جمالها بالشعر - في حالة احتفاظها بشعرها - وكذلك ارتداء الحجاب لمنع فتنة جمالها بالصلعة ... !!!
---
الخليفة الظالم عمر بن الخطاب .. سبق أن أمر بنفي شاب وسيم " نصر بن حجاج " - الي خارج المدينة - لأن النساء ينشدن فيه شعراً من الغزل , هياماً بجماله ! ..
ولو كان عمر , عادلاً حقاً لألغي الحجاب تماماً . أو لأمر بتعميم لبسه , علي الجميع - رجال ونساء .. ! 
 -----
من مقالاتنا السابقة ذوات الصلة بالموضوع :
" الحجاب ليس حرية شخصية " ج-1 :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=188317

ج-2   " الحجاب ليس حرية شخصية " 
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=189683
--------------------------

تعليقات