قضية خطف - واستدراج والتغرير بالقاصرات لدواعي عقائدية

صلاح الدين محسن
3-3-2025

في صفحتي بالفيسبوك قرات بوست لأحد ابناء إحدي طوائف الأقليات العقائدية المضطهدة . يتكلم عن مواجع - شكوي مزمنة -خطف و. أو استدراج أو التغرير بالقاصرات - وغير القاصرات - لتغيير عقيدتهن - كجزء من حروب المعتقدات ضد بعضها , والقوي منها يستأسد علي الضعيف - ..

ومنذ يومين , جاءني بالماسنجر , من  صديق عزيز من أبناء نفس الطائقة - يعيش بالخارج , استراليا - لينك بوست آخر . عن نفس المشكلة - المأساة الانسانية - التي تدور بلا رحمة  منذ عشرات السنين !  وتغير القادة , واحد تلو آخر . والصراخ والبكاء والعويل لا يتوقف . والمأساة الانسانية ما وجدت من يوقفها عند حدها ...
ومن أبناء تلك الطائفة من أوصل الصوت والصراخ - لمرات عديدة - لمنظمات حقوقية دولية مختلفة الدرجات ..دون جدوي

وأتذكر انه كان ضمن فريق عمل المستر ترامب - في مدة رئاسته السابقة - كان يوجد فرد أو أكثر من أبناء تلك الطائفة .. ! 

لعله يوجد حل - ربما .. - عند ذاك الزعيم العالمي .. الطايح في كل شيء . ويهدد ويتحدي مختلف الدول ومختلف الجهات . ويحدث رعبا للعديدين ..
ربما يجدوا عنده حلاً للقضية المعضلة

وهو رجل صريح . يطلب الثمن بصراحة - بدون خجل أواستحياء / فلا حياء في البزنيس - .. 
فان كان بمقدوره وقف تلك المهزلة تماماً . ويضع لها حلاً دائما مضمونا ثابتاً ويحصل علي الأجرة .. فلا بأس
المهم هو حل تلك المشكلة الكؤود ,  و وقف مآسيها 
 
ولعل في مقدور الميسورين من أبناء تلك الطائفة - بالداخل وبالخارج - جمع المبلغ / الأجرة , اللازمة لحل القضية . 
خاصة اذا عرفنا ان عائلات بعض الضحايا , كثيرا ما يضطروا لدفع فدية بالملايين ... وكهنة ..  قد يضطرون لدفع آلاف ومئات من الآلاف - جزية - تقية لاتقاء الشر والمهالك

علي امل أن يكون زعيم بلاد العم سام , قادراً علي حل تلك القضية المؤلمة - عن طريق ( البزنيس ) بعدما فشلت كل الطرق والمساعي المختلفة الاخري- الحقوقية والقانونية - العالمية بالاضافة للمحلية . علي حد السواء ..


____________________________

تعليقات