رسائل من أمريكا A messages from USA
ردنا بالعربية علي مركز الحرية الامريكي ( ثم يليه الرسالة مترجمة من الاتجليزية . ثم يليها النص الانجليزي للرسالة , وردنا عليه بالانجليزية ) :
الرد باللغة العربية - صلاح الدين محسن
13-3-2025 :
صديقي
ان الحرية و حقوق الانسان .. تشمل أشياء كثيرة وليست فقط مسائل الجنس في المدارس والنوادي .. ونأمل في أن تجد الأشياء الأخري عن الحرية وحقوق الانسان , اهتماما ومكانا عند مؤسستكم المحترمة :
Center for American Liberty
----------
الثقافة الجنسية جزء من الثقافة العامة
من تنقصه ثقافة جنسية : ثقافته العامة تكون غير مكتملة . وعليه استكمالها
تدريس الجنس في المدارس للأطفال , قام علي دراسات وأبحاث علمية مبنية علي ثقافة جنسية ( علمية ) . أقرها علماء في مختلف المجالات .
لأن الجنس غريزة .. لذا تجد الأطفال - بنات وبنون - في سن مبكر جدا , يمارسون الجنس دون علم الأهل . كما كان أهاليهم يفعلون نفس الشيء وهم صغار .. !
والأهل اذا ضبطوا أطفالهم - بنات وبنون - يمارسون الجنس ينهرونهم ويضربونهم ..بالضبط كما حدث لهؤلاء الأهل - وهم صغار - من أهاليهم !! والحلقة تدور هكذا .. !
أوليس الأفضل , لحماية الأطفال من ممارسات خاطئة , تدريس الجنس لهم بالمدارس ؟؟
لا يجوز أن ينساق العلم الحديث خلف الأديان بتعاليمها القديمة جداً . و بمفاهيمها الأخلاقية البالغة القِدَم ..
- يجب علينا - لأجل تكملة ثقافتنا العامة - أن ندعم أنفسنا بالثقافة العلمية عن الجنس .
وكذلك علينا أن نعيد قراءة ما في الأديان , لنعرف كم هي المسافة الشاسعة التي تفصل بين عصر الأديان - ركوب الخيل والابل والحمير والأفيال .. وبين عصرنا .حيث ركوب الطائرات والسيارات والقطارات , و الانطلاق في فضاء الانترنت , واستخدام الموبايل , و وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة ..
هذا عصرنا .. أما الأديان - حيث كانت منذ آلاف ومئات السنين .. فلها عصر مختلف . من كل الحيثيات . بما فيها حيثية الحياة الجنسية والثقافة الجنسية - كجزء من الثقافة العصرية الحديثة التي لم تكن للأديان أية دراية بها - ..
اذا سألنا الأديان عن الأخلاق . فقد تكلمنا عن الخراف الضالة .. والخراف التي أمكن استعادتها بعدما ضلت .. !
بينما عصرنا يشغله سفينة فضاء أو مككوك فضائي ضل طريقه في الفضاء الخارجي لمدة عامين , وكيف أمكن استعادته للأرض .. !
هذا جري بعدما طور الانسان حقوق الطفل , وحقوق المرأة , وحقوق الانسان بشكل عام . وحقوق الحيوان , وحقوق الطبيعة الواجب الحفاظ عليها لصيانتها وحمايتها ..
كل تلك الحقوق طورها الانسان - بشكل حديث . لم تكن للأديان به ثمة علم . بحكم الفارق الزمني الكبير بين راكبي الحمير والخيل والجمال , و راكبي الطائرات والقطارات والسيارات
وبحكم الفارق الكبير بين المحاربين قديما بالسيوف - في أزمان الأديان - و بين المحاربين بطائرات الدرون الذاتية القيادة .. في زمننا الحالي .
الأديان شغل كهنتها و وعاظها اليوم , صار : تبريرات كثيرة !!!
منها : تبرير وجود أخطاء خلقية عند بعض البشر أو - الحيوانات - منها العضوية ومنها الجنسية أو الذهنية أو النفسية - اخطاء تجلب التعاسة والشقاء للانسان المظلوم المخلوق بها . بلا ذنب اقترفه ! ..
رجال الأديان شغلتهم التبرير , تبرير تلك الأخطاء الكارثية والادعاء انها لحكمة فوق إدراك عقول البشر - !!
ما فائدة أن تكون هناك حكمة, ولكنها فوق ادراك العقول لها ؟؟ بماذا تفيد ؟ وكيف تكون تلك الحكمة المزعومة هي حكمة , اذا كانت عقولنا لن تدركها !؟ - استغفال 😕- .
أما العلم الحديث فشغلته التصحيح وليس التبرير . تصحيح ما أخطأت فيه الطبيعة وعملية الخلق , اذ لم تخرجه مخلوقاً إعتياديا كما يجب .. فيشقي ويشقي معه أهله ومجتمعه ؟! ..
العلم يعالج ويُقوِّم .. تلك الأخطاء والمعايب الخَلقِيَّة الطبيعية - أو الربانية ! أو كلٌ يسميها كما يشاء ..
فلماذا ندع الكهنوت يدخلوا تشويشات قديمة علي عقولنا الحديثة في عصر العلم . بأفكار , و مفاهيم صارت بالية جدا .. لا صلة لها بالعلم ولا علاقة للعلم بها ؟؟
شكرا لك علي تقبل للرأي الآخر المخالف لرايك الذي نحترمه كثيراً .
--- رسالته مترجمة للعربية - التي قمنا بالرد عليها :
يا صديقي،
تتحدى إحدى المناطق التعليمية في ماريلاند حقوق الآباء علنًا، وقد قدّم مركز الحرية الأمريكية مؤخرًا مذكرةً قانونيةً حاسمةً تحثّ المحكمة العليا الأمريكية على اتخاذ موقفٍ حاسم.
في قضية محمود , ضد تايلور، منعت مدارس مقاطعة مونتغمري العامة الآباء من حرمان أطفالهم من دروس الجندر والجنسانية المتطرفة، حتى عندما تتعارض هذه الدروس مباشرةً مع معتقداتهم الدينية والأخلاقية.
أقرّ أعضاء مجلس إدارة المدرسة في جلسات استماع علنية برغبتهم في التصدي لـ"الدروس الخاطئة" التي يُلقّنها الآباء في المنزل.
هذا ليس تعليمًا، بل هو تلقينٌ ترعاه الدولة.
نشأتُ في ماريلاند. التحقتُ بمدارسها العامة من الروضة حتى الصف الثاني عشر. صدقني، لقد طال أمد هذا التلقين الذي ترعاه الدولة!
ليس من حق الحكومة تقويض الأسر وإجبار الأطفال على تعلّم أيديولوجياتٍ متطرفة تتعارض مع معتقدات ورغبات آبائهم.
لهذا السبب، يُجادل مُلخصنا القانوني بأن هذه السياسة تُمثل انتهاكًا غير دستوري لحقوق الوالدين بموجب التعديلين الأول والرابع عشر.
صديقي، قد تُشكل هذه القضية سابقة وطنية في مجال حقوق الوالدين - فإذا فازت مقاطعة مونتغمري بهذه القضية، ستتشجع المناطق التعليمية في جميع أنحاء البلاد على اتباع سابقتها.
هذه المعركة أكبر من مجرد منطقة تعليمية واحدة - إنها تتعلق بمن سيقرر كيفية تربية الأطفال، سواءً كان الآباء أم الحكومة.
شكرًا لوقوفكم معنا،
مارك تراميل
المدير التنفيذي
المركز
---
رسالته كما جاءت بالانجليزية :
تتحدى إحدى المناطق التعليمية في ماريلاند حقوق الآباء علنًا، وقد قدّم مركز الحرية الأمريكية مؤخرًا مذكرةً قانونيةً حاسمةً تحثّ المحكمة العليا الأمريكية على اتخاذ موقفٍ حاسم.
في قضية محمود , ضد تايلور، منعت مدارس مقاطعة مونتغمري العامة الآباء من حرمان أطفالهم من دروس الجندر والجنسانية المتطرفة، حتى عندما تتعارض هذه الدروس مباشرةً مع معتقداتهم الدينية والأخلاقية.
أقرّ أعضاء مجلس إدارة المدرسة في جلسات استماع علنية برغبتهم في التصدي لـ"الدروس الخاطئة" التي يُلقّنها الآباء في المنزل.
هذا ليس تعليمًا، بل هو تلقينٌ ترعاه الدولة.
نشأتُ في ماريلاند. التحقتُ بمدارسها العامة من الروضة حتى الصف الثاني عشر. صدقني، لقد طال أمد هذا التلقين الذي ترعاه الدولة!
ليس من حق الحكومة تقويض الأسر وإجبار الأطفال على تعلّم أيديولوجياتٍ متطرفة تتعارض مع معتقدات ورغبات آبائهم.
لهذا السبب، يُجادل مُلخصنا القانوني بأن هذه السياسة تُمثل انتهاكًا غير دستوري لحقوق الوالدين بموجب التعديلين الأول والرابع عشر.
صديقي، قد تُشكل هذه القضية سابقة وطنية في مجال حقوق الوالدين - فإذا فازت مقاطعة مونتغمري بهذه القضية، ستتشجع المناطق التعليمية في جميع أنحاء البلاد على اتباع سابقتها.
هذه المعركة أكبر من مجرد منطقة تعليمية واحدة - إنها تتعلق بمن سيقرر كيفية تربية الأطفال، سواءً كان الآباء أم الحكومة.
شكرًا لوقوفكم معنا،
مارك تراميل
المدير التنفيذي
المركز
---
ردنا مترجم للانجليزية :
My friend
Freedom and human rights encompass many things, not just issues of sex in schools and clubs. We hope that other issues of freedom and human rights will find attention and a place in your esteemed organization:
Center for American Liberty
------------
تعليقات
إرسال تعليق