قنبلة ذرية علي قرية الباغور السورية ؟ عام 2019 ؟؟

من الفيسبوك  19-3-2025  مايكل منير's Post

https://www.facebook.com/share/p/1CGSexv4kr/

‏‏لكل من يطالب أمريكا بلجم الكيان ووقف الحرب على مسلمي غزة!
هل سمعتم بالوحدة التاسعة؟
هي قوة أمريكية لا يعلم عنها معظم الناس، حيث كانت تعمل في سورية على الأرض خلف خطوط القتال باستقلالية وسرية، ولا تطلع الشركاء في التحالف على تقاريرها، فمهمتها تتلخص بتوجيه وتنسيق الضربات وتتدخل بعد انحسار المعركة لتقييم النتائج، ورفع تقاريرها وتوصياتها بسرية تامة.
تضم الوحدة في صفوفها جنودا من المجموعة الخامسة للقوات الخاصة، وقوات دلتا وهي نخبة الكوماندوس الأميركي.
في عام 2019 وبعد حصار مشترك بين أمريكا و تنظيم قسد الارها.بي على بلدة الياغوز السورية و الذي استمر لمدة 6 أسابيع وعمليات رصد على مدار الساعة كان ما يزال هناك الآلاف من النساء والأطفال والرجال الذين افترشوا العراء ورفضوا تسليم أنفسهم للتحالف (استسلم قبلها حوالي 30 ألفا من العوائل).
في الساعات الأخيرة التي سبقت المذبحة، كانت كافة الطائرات المسيرة قد أفرغت كامل حمولتها من القنابل على رؤوس المحاصرين، وبينما كان الناجون قد تجمعوا يلملمون جراحهم، جاء أمر من الوحدة التاسعة بتوجيه ضربات بقنابل ذات قدرة تدميرية عالية، على تجمعات بشرية قيل إنها لمقاتلين يستعدون للهجوم انطلاقا من قرية الباغوز، بينما هم في الواقع الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن والجرحى والمعوقين.
في البداية قامت طائرة F15 بإلقاء قنبلة تزن 500 رطل تسببت انفجار هائل (حرارية) يعتقد أنها قنبلة نووية تكتيكية .
بعدها بدقائق تولت طائرتان أخريان إلقاء قبلتين تزن كل واحدة منهما 2000 رطل.
كانت النتيجة واحدة من أبشع المذابح بحق المسلمين في العصر الحديث.
بمساحة 700م وخلال 12 دقيقة استغرقها هجوم الطائرات الثلاث، أبيد آلاف النساء والأطفال والرجال غالبيتهم جرحى ومرضى جميعهم جوعى محاصرون لأسابيع.
مع ساعات الصباح الأولى دخلت الوحدة التاسعة لمسرح الجريمة وعاينت النتائج، ليجري تجريف الأرض التي اختلط ترابها بأشلاء ودماء المسلمين.
بعدها دخلت قوات الارهابية لقسد الكردية و مرتزقة عرب وقامت بتمشيط المنطقة وإعدام أي جريح بقي على قيد الحياة.
قدر عدد الضحايا بحوالي 3000 شخص (٦٥٠ امرأة، ٩٢٠ طفل، ١٤٠٠ رجل)، لكن العدد الحقيقي ربما كان ثلاثة أضعاف هذا الرقم بحسب شهادات ضباط من مركز القيادة كانوا يحللون الصور الملتقطة للمنطقة على مدار الساعة.
لقد ارتكب الغرب المتحضر واحدة من أبشع جرائم التاريخ بدعوى مكافحة الإرهاب! و تحت تعتيم اعلامي عربي و اجنبي ...
محرقة الياغوز كانت إبادة جماعية كبرى بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وليست مجرد جريمة حرب!
____________________________

تعليقات