تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة ولكن أين من يَحِلّها ؟! / من كتابات ما قبل الرحيل - 15
من كتابات ما قبل الرحيل - 15
صلاح الدين محسن
1-2-2026
مقال اليوم عبارة عن جزئين قصيرين . جزء 1 , جزء 2
---
جزء 1 :
في العديد من صفحات الفيسبوك وانستجرام , البوست التالي - منتشر ..
منشور في 19-1-2026 وما بعد ذلك التاريخ .ويحمل تقريرا لوزيرة خارجية احدي دول بلاد الفِرِنجَة .. وهو ما نراه تشخيصا وروشتة علاج . ببراعة تفوق مهارة الفيلسوف الطبيب ابن سينا - واحترامنا له كبير -.
التقرير عن حال الدول والشعوب الناطقة بالعربية - البعض يسمونها : العالم العربي ! - والتي اعتنق جدود غالبيتهم " الاسلام "- تحت قهر السيوف , ومذلة دفع الجزية - وهم صاغرون - . نص البوست :
▪السفيرة البريطانية " جين ماريوت " قالت في تقريرها عن التعليم في العالم العربي في مجلس العموم البريطاني :
♤ النظام التعليمي في العالم العربي يؤدي إلى مفارقات مدهشة في الخريجين ..
♤ فطلاب الدرجة الأولى من الأذكياء يذهبون إلى كليات الطب والهندسة ..
♤ بينما خريجو الدرجة الثانية يذهبون إلى كليات إدارة الأعمال والاقتصاد وبذلك يصبحون مدراء لخريجي الدرجة الأولى ..
♤ في حين خريجو الدرجة الثالثة يتجهون للسياسة فيصبحون ساسة البلاد ويحكمون خريجي الدرجتين الأولى والثانية ..
♤ اما الفاشلون في دراستهم فيلتحقون بالجيش والشرطة فيتحكمون في الساسة ، يطيحون بهم من مواقعهم أو يقتلونهم إن أرادوا ..
♤ أما المدهش حقاً فهو أن الذين لم يدخلوا المدارس أصلاً يصبحون شيوخ قبائل يأتمر الجميع بأمرهم !! ( مداخلة : في المجتمعات القبلية العشائرية ببلاد العربفون )
------
جزء 2 :
مشكلة حلها سهل ,لكن المشكلة الأكبر هي : أين هو المسؤول اللازم لحَلّ تلك المشكلة السهلة الحل ؟!؟
كتبت عنها من قبل - مع الاسف - واعود لاكتب عنها اليوم بطريقة مختلفة عما سبق - من باب الحرص علي سمعة الوطن في الخارج , من شكاوي لا تنتهي وتصل لأرفع الهيئات والمنظمات الدولية , ولبرلمانات أكبر الدول
الكتابات الصارخة لا تتوقف .. عن اختطاف وأسلمة قسرية واحتيالية للمسيحيات المصريات بمن فيهن قاصرات ..
- من آخر ما صادفنا من تلك الكتابات والفيديوهات التي يصعب حصرها - مقالان : الرابط في نهاية الصفحة . هامش*1 )
( تلك حروب دينية تحرق الاوطان وتمزقها )
والمشكلة حلها بسيط - اذا توفرت النوايا الحسنة للحل - :
السلام الاجتماعي و الوحدة الوطنية أهم وأولي من ان فتاة وشاب من ديانتين مختلفتين أحبا بعضهما ويرغبان في الزواج ..
لذا لابد من صدور قانون :
لأجل الحفاظ علي السلام الاجتماعي . وتماسك وحدة الوطن . يمنع الزواج في حالة اختلاف الديانات أو الطوائف / منعا باتاً - و تتم محاكمة كل من اقترن بفتاة قاصر - بالذات - خطفاً أو استدراجاً . يحاكم هو ومن حرر عقد الزواج , والشهود ومن سهل أو ساعد أو حرض . ويعاقب بالسجن لمدة 15سنة .
وتشكل لجنة دولية محايدة - ولا عيب في ذلك . ولا حرج - تلتقي بالمتزوجات السابقات من أزواج من غير ديانتهن . وفرز الزيجات الاختيارية من الأخرى الاحتيالية والاستدراجية والترهيبية .. وتخيير وإطلاق صراح المتزوجات المكُرهات الكارهات لعلاقة زوجية قامت قسراً . .. و فَكّ أسرهن ,هن وأطفالهن معهن . لا مع الأب - الخاطِف المُغتصِب الأثيم - . الذي يجب محاكمته هو ومن حرضوه ومن ساعدوه ...
---
هذا حل مُسكِّن.
أما الحل الدائم لمثل تلك المشاكل والمناوشات الطائفية . المثيرة للفتن .
نقول : الحل الدائم في : علمنة الدستور والقوانين وعلمنة التعليم . بفصل الأديان تماما عن الدولة . كل ذي دين , يحفظ دينه , فقط : في قلبه وفي بيته وفي معبده .
( " المثل الشعبي : كل واحد علي دينه . الله يعينه " ..
وبالمصري البسيط : " المشرحة موش ناقصها قتلي .. "
يعني لا هذه العقيدة ولا تلك .. ناقصها اتباع جُدد .. كل واحدة أتباعها يزيدون عن 2 مليار زلمة .. !
والعدد في الليمون .. !
فمعدل الشر والأشرار في العالم , يزيد عن معدل الخير وفاعليه - بشكل عام - يعني كما يقول المصريون : العدد في الليمون ) ..
عسي تعقلون .. عسي تهتدون 😢😟
-----
هامش *1 :
رابط مقال - أ - :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=904037
رابط مقال - ب - :
https://www.facebook.com/share/p/1QPUa2LxQr/
--------
____________________________

.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق