الإنسان اليميني المتطرف .. ابتداء من العامة , وحتي القادة . فالعلماء ! والمفكرين !
صلاح الدين محسن
30-3-2025
الانسان اليميني المتطرف , هو واقعي لدرجة مَرَضِيّة . مع أي واقع ولا يرى لزوم ولا ضرورة لواقع آخر
ولو أفضل !. والتفكير في تغيير الواقع ولو للأرقي . شيء مزعج جدا بالنسبة له ..
( مقالنا - ذو صلة - : " الوقوع في الواقع " عام 2009 . انظر اللينك : هامش * نهاية الصفحة )
اليمين المتطرف حالة طبيعية عند قِطَاع من البشر والانسان اليميني المتطرف .
لكونه منحاز لكل ما هو قديم ..ولأن الأديان هي من الاشياء القديمة جدا .
لذا فهو متدين , إما الي حد التزمت والانغلاق - و ليس بالضرورة فهما منه للدين
, ولا تمسكا بفروضه و تعاليمه .. كلا .. بل غالباً يكون ذاك الانسان هو
ضمن آخر من يلتزمون بتعاليم الدين ! - .. ولكنه عند اللزوم ينحاز للدين انحياز قبلي
- كما انحياز ابن القبيلة لأبناء قبيلته سواء مظلومين او ظالمين !..
والدين - باعتباره ( واقع ) ككل شيء من الواقع .. عند اليميني المتطرف .. يجب
الحفاظ عليه , وان كان ضارا يجب التأقلم مع ضرره , أو التعود وتعلم كيفية
التصالح مع مضاره .. ومسايرتها , وتَحلِية مراراتها , وتجميل قبائحها ,
ومهادنتها وليس التصادم معها .
واذ اتجه اليميني المتطرف نحو تصادم ما , فليس لأجل تقدم أو نهوض
او تطور وتطوير , وانما لأجل الحفاظ والمحافظة علي ما هو حاصل
- ما هو واقع - وما هو قديم معتاد عليه - أي قدِيّم معتاد . أياً كان .. ! فعقله في الغالب
, لا يألف ولا يسكن الا فيما هو قديم ..
( في عام 1965 كنت طالبا في المرحلة الثانوية , وأتدرب في الاجازة الصيفية باحدي الشركات بالقاهرة ..
وحضرت مرتين حوارا متوترا , شبه مشادة بين مدير القسم الذي كنت فيه , وبين موظف كبير السن
في الخمسينيات من عمره ..
لماذا ؟.
لان الموظف من الناحية المكتبية والكتابية - شغله وعمله - هو يميني متطرف ( نوع من السلفية..
سلفية مكتبية بيروقراطية ! ) ..
كان يوجد مستند يجب أن يحرره الموظف , من أصل وصورتين باستخدام النسخ بورق الكربون
- الأزرق أوالأسود .( زمن قبل الكمبيوتر , ومع قلة الآلات الكاتبة .. ) .وهو يصر علي ألا يستخدم
الكربون . والمستند الذي يكتبه بيده مرة واحدة , يكتبه 3 مرات بالقلم بدلاً من استخدام الكربون !!
ويحاول المدير اقناعه .. وهو يرى كتابة النُسَخ باليد أفضل .. !بينما استخدام الكربون يوفر له ثلثي الوقت
وثلثي الجهد .. والوقت والجهد = هما حق العمل .. وليس حقه وحده ..
الصُوَر بالكربون , تذهب لأقسام أخرى . واذا لم تذهب بالكربون بل بالقلم , ستحدث ارباكا وشكّاّ عند من يتلقونها !
مرتين .. لا مرة واحدة , يحاول المدير اقناع الموظف الكبير السن باستخدام الكربون .. ويسأله باستنكار وبرفق :
يعني - يا حاج صلاح ( هكذا هو اسمه ) - الرجل الذي اخترع الكربون , حمار .. ؟!
( ورق الكربون , ربما لم يعد مستخدماً الآن , بعد ظهور التصوير الالكتروني . والارجح انه يوجد أكثر من جيل , لم يسمع عنه ولا رآه . فحاولنا الايضاح ) .
--
نقد أو استهجان القديم البالي , قد يجعل اليميني المتطرف , ينزعج لدرجة أن يتزلزل , يطير صوابه , يجن جنونه ..أي رأي يخالف عُرف أو تقليد اجتماعي
.. أو عقيدة من أي نوع ثابت قديم .. يعصف باحساسه بالاستقرار و بالسكينة .. ! فاليميني المتطرف هو ساكن دائما و مستكِنّ . علي أية حال . أيا كان الحال .
المهم هو السكون والسكينة . لا يكدر صفوه الا أي جديد غير مألوف , مهما كان فيه صالحه , فهو لا يري صالحا له , سوي في السكون والسكينة والاستقرار
والاستمرار علي نفس الحال الذي أَلِفه ونشأ فيه .. !
(في السبعينيات حتي أول ثمانينيات القرن الماضي .. عملت موظفا صغيرا في إحدى المصالح الحكومية القريبة من مبنى الجامعة . )
فكنت اذا حدثت مظاهرات أو اعتصامات طلابية .. ولاحظت- في طريقي للذهاب لعملي أو الإياب منه - وجود حلقات جدل ونقاش طلابي , حول أسباب الاضراب أو الاعتصام - غالبا يكون سياسيا عاما - أقف لسماع ما يدور وللاطلاع علي الآراء - الرأي والرأي المعارض . بين الطلاب وبعضهم - والطلاب بالطبع كان منهم اليساري . ينتقد سلبيات السياسة وأثارها وتداعياتها علي الأحوال الاقتصادية والاجتماعية ..
ومنهم زعامات. شخصيات مذهلة . في الفهم والوعي السياسي , والشرح والإيضاح لزملائهم . وفي نفس الوقت أجد طلابا يمينيين متطرفين بطبيعة حالهم , يعترضون ببراءة و بتلقائية . بشيء من الانفعال الحزين - الرأي يبدو من صميم قناعتهم -
.. مما أتذكره : بينما طالب قيادي يتكلم عن فساد القيادة السياسية , وسوء الإنفاق والبذخ الإنفاقي ..
يرد عليه طالب يميني متطرف بالقول - بجدية وببراءة - :
" أوليس هو رئيس.. ؟! انه رئيس .. وأنت لوكنت في مكانه .. هكذا كنت ستفعل .. "!!
( وكأن من الطبيعي : فساد الرئيس ! وكأن من حق الرئيس أن يفسد ! )
يرد الطالب القيادي : لابد من التغيير وتداول السلطة .. فالفساد يأتي من طول البقاء فوق كرسي الحكم ..
فيجيبه الطالب اليميني المتطرف : من سيأتي بعد , هو ومن معه سيكونوا فاسدين أيضا , ويسرقون كما الموجودون يسرقون .. فخلي الموجودين . هذا أفضل . فأفواههم قد امتلأت .. خليهم أحسن , واللي عرفناهم أفضل ممن لم نعرفهم بعد .. فما أدرانا بما قد يفعله حكام جدد ؟؟ !!!
مثل ذاك الحوار الذي دار بين طالبين جامعيين , أحدهما يساري والآخر يميني متطرف . كنت أسمعه أيام المظاهرات الطلابية , مع اختلاف الأشخاص المتحاورين ..
وكذلك يمكن ان نسمعه بين عموم الناس .. اليساريون منهم بحكم طبيعتهم , و اليمينيون المتطرفون بطبيعتهم أيضاً .. !!
فنفس ذات المنطق , سمعته بعد سنوات , من طفل عمره 14 سنة , في حي شعبي قاهري . يبعد كثيرا عن مبنى الجامعة .. عندما كنت و3 آخرون نقف أمام محل تجاري صغير , لم يكن موجودا به سوي ابن صاحب المحل ( صبي عمره 14 سنة ) ودار بيننا نحن الثلاثة , حوار سياسي حول الأوضاع السيئة - ثمانينيات القرن الماضي . فتدخل الصبي .. وتكلم بنفس منطق الطالب الجامعي اليميني المتطرف .. ربما سمعه من أبيه - وهو رجل شعبي عادي -.
لا أقصد ان الإنسان اليميني المتطرف , ليس ثائرا ولا مناضلاً . بل هو, قد يثور ويغضب ويناضل لحد الموت . ضد أي جديد خلّاق يخالف القديم . ولا سيما القديم جدا .. وخاصة المعتقدات الميتافيزيقية البالغة القِدَم ..
والإنسان اليميني المتطرف .. ليس لديه حِسّ نقدي تطويري تقدمي . بل حسه النقدي - ان وجد - للحفاظ علي ما هو جاري , ما هو واقع - والتفنن في تبريره - , ونقد الاعتراض عليه , نقد الآراء التي تنتقده .. نقد كل ما هو جديد ..
بالمناسبة تذكرت هذا الكلام التالي الآن , وما كان ببالي ذكره او كتابته :حديث محمدي : " ان شر الأمور محدثاتها . كل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة . وكل ضلالة في النار " - صحيح مسلم
(طبعا يوجد تبرير باسم " تفسير " ! - كالعادة - .. تفسير الحديث , يزعم ان المقصود : " المحدثات في أمور الدين والعبادات " ... !
لكن كل شيء في الحياة يتغير , وبالتالي كل شيء قابل للتحديث والتطوير, بما في ذلك أمور الدين - لوصَحَّ الدين ! - وأمور العبادات ..
وخلاف ذلك هو جمود يدفع للخلف وإلى التخلف
--
عملت في العراق من 1977 : 1980 . قبل حروب صدام حسين .. وكان موقع العمل قريب جدا من شاطيء نهر الفرات . كان معنا اثنان من العمل . احتجتهما لترتيب وحمل بعض الأشياء .. وجدت واحدا منهما . سألته : أين زميلك" حميدان " ؟
فقال لي : بالشط
قلت :احضره حالا
فقال لي ( بشيء من الدهشة ) :
بالشط ..
سألته : غريب ! .. ماذا يفعل بالشط ؟؟
بشيء من الضيق ( بما يعني عندهم كعراقيين ان كلمة بالشط , لها معنى مفهوم معروف لا يحتاج للسؤال ) ,
فأجاب بتعبير سوقي .. معناه انه يقضي حاجته بالشط ..
ضحكت وقلت له :
هنا.. داخل هذا المبني توجد دورة مياه نظيفة وبها صنبور ماء .. فكيف يترك دورة المياه - ذات الباب الذي يُغلق - ويذهب لقضاء حاجته بالشط - المفتوح المفضوح - !؟
فرد علي ببساطة و بتلقائية :
بالشط أشكل ..
( يعني: بالشط أليق !! وانسب من استخدام دورة المياه . الحديثة .. ! )
يرفض الشيء الجديد .. يرفض الحداثة .. !
( حدث هذا ببلاد جنائن بابل المعلقة - سابقا - .. التي هي حالياً : بلاد " يا علي , يا حسين , يا محمد " . وكتابة " الله أكبر " فوق علم البلاد - دعشنة صدامية بعثوية - ! )
في كُتُب السيرة الاسلامية - عهد عمر بن الخطاب , وقبله وبعده , الكثير من الروايات التي تفيد انهم كانوا يقضون حاجاتهم بالخلاء - بفضاء الصحراء المكشوفة..
وبعد احتلالهم لبلاد جنائن بابل المعلقة -العراق - , نقلوا لأهاليها , ذاك التقليد غير الحضاري -
----
ومن أهم ما يميز الإنسان اليميني المتطرف , هو : كلام الاستحسانات و المجاملات والملاطفات .. أما أي كلام فيه عُمق , دون سطحية .. فقد يجعله يشعر بالغربة , ورأسه يدوخ ! قد يحس كما لو كان المناخ قد تغير فجأة .. - بأن غابت الشمس - بعد حسن اشراق - وإمتلأت السماء بسحب داكنة .. ! لمجرد الدخول معه في حديث يتسم بالجدية وبالعمق ,عن شيء جديد عليه .. ( جرت محاولات و حديث مع رئيس أغني وأقوى دولة في العالم , بكلام علمي عن حماية البيئة , بضرورة استخدام الطاقة النظيفة بدلاً من الوقود الأحفوري ! .. وقد فشل العلماء المتخصصون في اقناعه بأولوية الطاقة النظيفة , و هو جاهد لكي يقنعهم بمفهومه عن أهمية الوقود الأحفوري ! وحاول طمأنتهم بأنه لا خوف علي البيئة من استخدامه - ولا داعي لأن يحزنون - ! )
الإنسان اليميني المتطرف موجود في النساء كما هو موجود في الرجال ..
عرفت نساء غير ملتزمات دينيا - لا غطاء للرأس ولا صلاة ولا صيام ولا صلعمة علي صلعم . و هن متحررات ..
وفي نفس الوقت لو سَمِعت إحداهن رأيا مخالفا للمعلوم المعروف في الدين .. يجن جنونها .. وتبدو كأن حريقا
قد شب فجأة في شعر رأسها ! , وتعبر عن اعتراضها علي ما يخالف الدين , بغضب , وهي تستخدم ذراعها
بأكمله.. في التعبير الاعتراضي !!
تلك هي كل علاقتها بالدين ولا أكثر ! /
عرفت عدداً من هذا النوع ! أو قريبات من ذاك النوع .
منهن ( هنا في كندا ) سيدة من نفس النوع - الذي عرفته بالشرق أيضا - تلك كانت جارة من المهاجرات العربفونيات , وكنا علي مقربة شديدة من بعضنا - لأكثر من 10 سنوت - أي أعرفها تمام المعرفة - يكاد يكون هكذا حالها أيضاً ..-
وإحداهن من أصل أوروبي , لا تعرف العربية - تصلعمت ( يعني عبرت .. عابرة..من العابرين والعابرات ,ولكن للضفة المعاكسة - عبور معاكس للعبور الديني المعروف ) ..
( وهي بلا حجاب ولا نقاب ولا صلاة ولا صيام . ومتحررة , فقط هي " صلعمية " بالغضب .. دفاعا عن صلعم و عن الصلعمة .
في ريعان شبابها - أوائل الثلاثينيات من العمر - ولا تعرف سوي الانجليزية والفرنسية فقط - دون معرفة للغة أهل الجنة - الصلاعمة - ! ) .. !
( وفي كل عقيدة - سياسية أو دينية أوعلمية - موجودة تلك النماذج - نسوة شرقيات وغربيات / يمينيات متطرفات ! . ليسوا فقط الرجال )
ولأن الرئيس الحالي لأقوي وأغنى دولة بالعالم , سوف تعود سياساته بالضرر علي معظم دول وشعوب الدنيا - وبصفة خاصة , وأولها " كندا " - وطني الثاني والحالي - لا أنسي القول :
غالبية من يؤيدونه هم متدينون مسيحيون ( ومسلمون أيضاً ! ) - يمين متطرف - وهو - ذاك الرئيس - رجل معروف بأنه منفلت دينيا - تماما - ولكنه ميكافيلي السياسة . يلاعب عموم
المسيحيين المتطرفين - ومسلمين أيضاً يعجبهم خطابه -لأسباب دينية مشتركة بينهم وبين المسيحيين ..
وهولاعبهم دينيا بلعبة الدين- الذي لا علاقة له به !. بوازع من يمينيته المتطرفة سياسيا ودينيا ..
وكذلك مؤيدوه يمينيون متطرفون . دينيا أو سياسيا - أو من كلتا الناحيتين - ..
وأيضا الرئيس الروسي " بوتين " يميني روسي قومي متطرف. يعيش في زمن القيصر , هو و أستاذه الفيلسوف الشوفيني الروسي " الكسندر دوغين " - يميني متطرف . سياسي شوفيني
( والأمثلة كثيرة - عن زعماء من الشرق كما من الغرب = يمينيون متطرفون )
علماء وعالمات - في اليمين المتطرف - :
طبيب تنويري شهير ومحترم يرد علي طبيبة أكاديمية - عالمة في طب الأمراض الجلدية - وهي يمينية متطرفة - مُصلعَمة - :
https://www.elwatannews.com/news/details/5852761
ويوجد عالم في مجال " الطب البيطري " يميني متطرف دينيا , هو : مرشد عام جماعة دينية , هي أم كل جماعات الإرهاب الديني الصلعمي .. ! - مسجون الآن -
وآخرون كثيرون . عالميون ومحليون .
منذ السستينيات من القرن الماضي وطوال ما يزيد عن نصف قرن ..كان من أبرز أدباء ومفكري وصحافيي مصر " أنيس منصور " ..
كان أديبا ومفكرا وفيلسوفا .. وكان من أقرب أصدقاء الرئيس اليميني المتطرف " انور السادات " .. الذي وضع للتطرف الديني وللارهابيين الصلعميين , ما يشبه " مسمار حجا " بالدستور المصري :
" مصر دولة اسلامية .. " !!
وقد نال السادات , جزاءه من هؤلاء !!
وانيس منصور ,, لاحظت كثيرا انه كان في مقالاته التي كانت تتشر يوميا في أكبر صحف مصر " صحيفة الأهرام ", اذا تطرق للحديث عن الفلاح المصري
( وقتما كانت نسبة الفلاحين , قرابة 80% من المصريين - يعملون في الزراعة - فلاحون -, تكلم عن الفلاح , بكراهية واحتقار الوالي التركي . أو كما
يتكلم ويتعامل الاقطاعي التركي مع الفلاح المصري !! بأسوأ الأوصاف ! ..
( أنيس منصور , كان والده " ناظر - مدير - عزبة " اقطاعية " أحد مشاهير الاقطاعيين )
أعتبر غالبية اليمينيين المتطرفين , هم هكذا بطبيعتهم .. أي - في تقديري - يوجد عامل جين وراثي ..
ومثل تلك المشكلة - الاجتماعية والسياسية والانسانية التي يتسبب فيها اليمين المتطرف ( وغيره من الحالات الأخري المتنوعة )..
تجعلني أكتب كثيراً عن العلاج الجيني .. ( لعل بعض القراء يضحكون , ويعتبرون ما أقوله نكتة ! ). ولكنني جاد فيما أقول ..
أحد القراء الكرام كتب لي تعليقا علي مقال - بعد 17 سنة من نشره ! - المقال كان عن رؤيتي في أن الوضع في السعودية
سوف يتحول , وسوف يحدث انفتاح علي الحداثة والمدنية..وجاء في تعليق قارئنا الكريم :
" ف الصميم .. ربما قرأناه زمنها , كنوع من أحلام اليقظة أو أمنية عزيزة . تقريبا تحققت النبوءات بصورة تكاد تكون مماثلة ... الخ " .. :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=82814#google_vignette
----
هذه هي المرة الأولي التي أكتب فيها عن امكانية - وضرورة العلاج الجيني , لحالة " اليمينية المتطرفة " عند شريحة من البشر .. ولكنني دعوت كثيرا - من قبل -
لتفعيل العلاج الجيني .. لحالات كثيرة أخري. أوضحت العديد منها ) ونكرر اليوم الدعوة لضرورة تفعيل العلاج بطب الجيناتك ,, لاستنباط انسان نموذجي
- أقرب للسوبر
.. وسوف يحدث ما ندعو إليه . في يومٍ ما ,, رغم أنوف الترامباويين والترامباويات .. فالعلم في النهاية يفرض نفسه .. بعد طول رفض .. مثلما رفض الناس , في البداية
- آلة تسير بطاقة البخار .. ورفضوا الدراجة الهوائية , ورفضوا التليفزيون - باعتباره حرام .. بل ورفضوا المذياع - جهاز الراديو - ..وفي النهاية فرض العلم نفسه , وكل
الناس تستخدم كل تلك الأشياء التي استحدثها العلم , و رفضها أجدادهم من قبل . ! .
حتي لو حدثت رِدَّة حضارية ( تبدو شواهدها .. مع الأسف / وسيكون هذا موضوع مقالنا القادم ( ج 2 لمقالنا السابق ) - بمشيئة الرب حورس - له كل المجد .. !)
فان التاريخ سوف يصحح مساره
,, وسيتم تفعيل طب الجينات - وبالاضافة لعلاج الإنسان من أشياء كثيرة سلوكية وأخلاقية . ذكرنا بعضها في مقالات سابقة .
سوف يعالج أمراض : التطرف اليميني - بكل نزعاته : اجتماعية , سياسية , دينية , قبلية , علمية ,,
كما سوف يعالج مرض الدين والتدين .. حالات عقلية من التشدد والتعصب والجمود والتسلط
والاتجاه للعنف لفرض الارادة .
لها جين يعمل بداخل الإنسان من تلقاء نفسه .. و قليلاً ما يكون لها علاج بالنقاش أو الحوار .. !
وقلما تفيد حالات إعادة التثقيف , ما لم يصاحبها عمليات إعادة تطبيع قهري ..
كما تم - في أغلب الحالات - زرع الأديان قهراً في عقول غالبية جدود الناس ( وتطبيعهم عليها ) .
أما العلاج الجيني بطب الجيناتك . فإنه ( في رأينا ) يمحو ببساطة الجين الضار و نري انه سيكون أسهل وأفضل من طرق التعامل مع ميكروب مرضي .
وسوف تعلمون .
مقال ذو صلة - عن طب الجينات - :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=157683
---- هوامش :
* لينك مقال " الوقوع في الواقع " :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=164014
-------------
تعليقات
إرسال تعليق