تعليقي علي مقال عن جمال حمدان 15-4-2025

صلاح الدين محسن 
15-4-2025 

عن مقال " في ذكري المبدع جمال حمدان 
المنشور بموقع الحوار المتمدن يوم 15-4-2025

مرحبا أستاذ توفيق أبوشومر المحترم ..

جاء في مقالكم : وقال عن مصر إنها الدولة التي حُكم عليها أن تقود العالم العربي وفلسطين، بعد أن جمدتْ مصرُ التاريخ الفرعوني

تعليقنا : التاريخ الفرعوني بالنسبة لمصر هو تاريخ حضارة عظمي . واحدة من أهم حضارات العالم القديم الملهمة للحضارة الحديثة.
وتاريخ مصر القديم هو هوية مصر الحقيقية , وقلبها , ولحمها وجلدها. أما ما يسمي تاريخ مصر العربي - فهو استعمار بدوي , احتل كل دول المنطقة - في غفلة من الزمن - وفرض عليها بالسيف وبالجزية , لغته وعقيدته

وتجميد التاريخ الفرعوني بمعية أوبموافقة ومباركة " جمال حمدان " , او غيره = خيانة عظمي للوطن ..

و حضارة عظمي " حضارة وادي النيل " , لا يمكن أن يتنكر لها مؤرخ أو عالم أمين حتي ولو لم يكن مصرياً ..

الآثاريون المستكشفون من أرقي دول العالم , لا يتوقفون عن البحث والتنقيب في تاريخ وآثار مصر الفرعونية , وابهار العالم في كل يوم بعجائب وبمعجزات جديدة ..

جمال حمدان , كان يعزف من نوتة الحاكم والسلطة وقتذاك / عبدالناصر , وأحلامه الديكتاتورية في إعتلاء امبراطورية من الخليج للمحيط , ولو بحذف اسم وطنه مصر .. واتخاذ اسم المستعمر البدوي العربي هوية : " الجمهورية العربية ( العربية ! ) المتحدة .. " !!

كل من اتخذوا من اسم المستعمر البدوي العربي هوية لأوطانهم -البعث العراقي والبعث السوري , وعبد الناصر , والقذافي : دمروا بلادهم وخربوها

قال الأستاذ توفيق ابو شومر - في مقاله :
" لعل أروع ما كتبه المبدع جمال حمدان هو الكتاب الذي صدر في أربعة أجزاء هو كتاب (شخصية مصر) صدر من عام 1975-1984م! .."
تعليقنا : انه الكتاب الذي قال د. حمدان , انه " دراسة في عبقرية مكان مصر " وتغني بتاريخها وبخصوصياتها وعبقرية مكانها .. ثم حمل كل ذلك و وضعه في جيب أمة بعيدة - بدوية - اسمها الأمة العربية . وربط مصر بكل ثقلها بذيل ناقة عربية ! فحصل من جمال عبد الناصر . علي جائزة الدولة التشجيعية .. !!

تنبوءات جمال حمدان الصائبة - كما ذكر الأستاذ الكاتب المحترم - , لم تشمل ان عبد الناصر - الذي طبل " حمدان " و زَمّر لسياساته .. ليس من ضمنها , انه سيجلب لمصر هزائم بالجملة , وسيجٌرّ عليها الخراب / 25 ألف قتيل وجريح وأسير ومفقود في حرب هزيمة عام 1967 ّّحدها ! ,, بخلاف الهزائم الاخري - في 1856 , كارثة حرب اليمن وما بين 15 : 17 ألف قتيل مصري - وأضعاف ذلك من أبناء اليمن !

توجد قبور تشغل مساحة هائلة في اليمن تضم رفات , أكثر من 15 ألف من شاب مصر . تسبب عبد الناصر في مقتلهم في اليمن .. ولا نعرف حتي الآن , ما مصلحة مصر أو ما مصلحة شعب اليمن , فيما فعله عبد الناصر , في حرب اليمن , واحدث في بلاده , نزيفا في أموال ودماء المصريين ,, !!

هذا بخلاف من ماتوا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات عبد الناصر , التي زج فيها خيرة مفكري ومثقفي وصحفيي وأدباء مصر ..
بخلاف من أذلهم بتحديد إقاماتهم لسنوات طويلة - كما اللواء محمد نجيب - وبرلنتي عبدالحميد . و منهم من انتحرت بالقاء نفسها من الشرفة ,وهي : " الرائدة النسائية , المناضلة السياسية " درية شفيق " ..

وعبد الناصر الذي دمر اقتصاد البلاد بتأميم المصانع التي سلمها لمن لا يفهمون في تشغيلها - من رجال عصابته , غير المدنيين ! - فسرقوها ونهبوها ,, ذاك العبد الناصر .. كان " جمال حمدان " يعزف ويغني لسياساته , ونال الثمن : جائزة الدولة الناصرية - التشجيعية - .

جمال حمدان لأجل المزيد من التطبيل لسياسة عبد الناصر , غالط , و دلّسَ , و زوَّر ,, بما يستحي ان يفعله طالب يدرس الجعرافيا بالسنة الأولي ! وذلك عندما كتب - د . حمدان - عن الأقليات العرقية والطائفية في مصر - النوبيين , و الأقباط - اذ وصفهم باستخفاف وتحقير, بالقول : مجرد قبيلة .. ! و مجرد جيب , ويجب اذابتهم في العروبية - حسب سياسة عبد الناصر , الزاعمة بأن مصر عربية ! وان المصريين عرب وأصلهم عرب !


( في عهد الدولة الشيعية الفاطمية - عاصمنها كانت مصر - قال الحاكم بأمر الله الفاطمي للشعب المصري - الذي لم يكن يتكلم العربية , بل بلغة مصر المصرية /
من يتكلم بغير العربية , سوف أقطع لسانه .."
هكذ تمت عوربة مصر ,, وما هي بعربية .

إعرف تاريخ بلادك يا أستاذ أبو شومر - المحترم ..

جمال حمدان والشيخ الشعراوي - وجهان للتضليل والزيف الكبير . الشيخ الشعراوي ضلل ملايين البسطاء و أشباه المثقفين .. وجمال حمدان , ضلل الغالبية الساحقة من مثقفي مصر - من كل الاتجاهات !! فمن منهما أخطر وأسوأ من الآخر ؟؟

شكرا سيدي الكاتب , علي سعة صدركم في تقبل رأينا المخالف

توجد في موقعنا بالحوار المتمدن , مقالات عن "جمال حمدان " , بعنوان " شاعر الجغرافيا - أفسد علماً , فجعلوه رمزا " والكتاب الكامل بحلقاته كلها , منشور بالانترنت - تقبل تحياتي .
----------

____________________________

تعليقات