أشياء .. هي ليست شؤون داخلية للدولة


صلاح الدين محسن
7-10-2023

توجد أشياء , هي 
ليست شؤون داخلية لأية دولة . 

تعبير شؤون داخلية .. ليس حجة أمام الحكام ليعيثوا فساداً في بلادهم ويطيحوا في شعوبهم بطشاً وتنكيلاً . بزعم ان ما يقترفونه من الجرائم هو : شؤون داخلية للدولة , ويدعوا انه لا يحق للمجتمع الدولي ولا للمنظمات الحقوقية الدولية , أن تعلق ولو مجرد تعليق . بحجة ان جرائمهم ضد شعوبهم , هي : شؤون داخلية .
وكأنها شؤون عائلية تخص الحاكم بشكل شخصي !!

.. عندما يمارس الحاكم وبطانته , القهر والافقار و البلطجة ضد الشعب .. فتلك ليست شؤون داخلية للدولة
بل هي شأن دولي عام . وشأن انساني عام
من حق المنظمات الحقوقية في كل مكان بالعالم طرحه وشجبه والتنديد به ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف ضد الحاكم الذي جار علي شعبه
ومن حق .. بل من واجبات البرلمانيين المستقلين الأحرار . بأيٍ من دول العالم , رفع أصواتهم ضد جبروت الحكام الجائرين بأية دولة بالعالم 

العالم صار كما قرية واحدة
عندما يقع مكروه في بيت ما بالقرية , تعلم به علي الفور كل البيوت  فيتوجع من يتوجع . ويفرح من يفرح . ويشمت من يشمت .. 

كذلك العالم في عصرنا في زمن الانترنت  و وسائل التواصل الاجتماعي
اذا وقع حيف علي شعب أو علي طائفة .. من الحاكم أو من فئة أخري . فمن البديهي ان يعلق عليه ويتأفف منه سياسيون رسميون وغير رسميين , من مختلف العالم . ومن واجبهم المطالبة باتخاذ مواقف تجاه مصدر القهر والظلم و الجور .

في هذا الزمن لا يوجد شيء اسمه شؤون داخلية لبلد من البلاد
العالم صار قرية واحدة

الاتحاد الأوروبي  وكذلك الاتحاد الافريقي - علي سبيل المثال - وغيرهما .. كيانات دولية كبيرة
ومن الطبيعي ان يهتموا بما يجري في كل دولة بالعالم , ما لم يكن بحكم عضويتها في الاتحاد , فبحكم علاقات ومصالح تربطه بها , و تتأثر بالايجاب أو بالسلب .. بما يجري بداخل كل دولة , وبسياساتها الداخلية , كما بسياساتها الخارجية ..
تعليقات موقع الحوار المتمدن :

التسلسل: 1 العدد: 867998 - بؤس
2023 / 10 / 8 - 10:14
التحكم: الحوار المتمدن عدلي جندي
هكذا رؤساء
شحاتين ويقولوا حسنة وانا سيدك
عايش ع معونات الدول بسبب هبله وجنونه وبيترجى يستلف منهم من غير أمل ف الإصلاح ومش عاجبه ينتبهوا لأخطاء حكمه وحكومته ف سجن كل صاحب فكر أو رأي مخالف رغم إن الحياة عشان تمشي لازم يبقى فيه توافق وعمل جماعي ووضع المتخصص المناسب ف مكانه مش إنا ح ابني وابني وأبني شوية مدن ف الصحرا وقصور وطرق ويعتقد إن ده بناء وتحديث بلد
للأسف عقليات تربية مصاطب وزوايا حتى لو كانت جوامع برضه شوية جهلة إتعلم عنهم لا تبادلوا ف أمور حتى .. وخريج حربية يعني ملوش ف حرية رأي وإقتصاد وسياسة وتخطيط وتاريخ وجغرافيا ووووو
أ
الوضع غريب ومصر ف حال لا يعلم بها إلا آمون ومجمع الآلهة

إرسال شكوى على هذا التعليق          3 جيد             المزيد-الاشراك   
التسلسل: 2 العدد: 868007 - تدخل الدول وفقا لمصالحها أى حسب الزبون
2023 / 10 / 8 - 15:41
التحكم: الحوار المتمدن Magdi
تدخل الدول وفقا لمصالحها أى حسب الزبون
عزيزى صلاح .بونجور .سبق أن قلت لك أنك ناقد ممتاز وكاتب القصة مثل الأديب الروسي تشيكوف.
أكتشف اليوم أنك حقوقى فى مرافعتك القوية للتدخل ضد الدكتاتوريين مدى الحياة.
مثلا لو ألقى شرير طفله من النافذة ليس من حقه منع الجيران أو البوليس من أقتحام الشقة لأنقاذ الطفل.
للأسف الدول لا تتدخل لحماية حقوق الأنسان.
التدخل يتم وفقا للمصلحة ومنطق القوة.
مثلا أمريكا تدعى حماية أوكرانيا وهى تريد أضعاف روسيا وبعدها الصين. لماذا لم تتدخل___ لحماية الأرمن أو الأكراد أو تمنع تركيا من غزو قبرص.
تألمت من قراءة سطورك الأخيرة للسيسى ( الشيخوخة .. ) وصلتنى هذه الصفحة عن عدم دستورية ترشيحه .
https://www.facebook.com/100008797519017/videos/284248057879318
-----------
تحياتى. مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki___

إرسال شكوى على هذا التعليق          2 جيد             المزيد-الاشراك   
التسلسل: 3 العدد: 868015 - تجريم الديكتاتوريات اليوم واحدة من اهم مهام العالم
2023 / 10 / 8 - 21:16
التحكم: الحوار المتمدن د. لبيب سلطان
الاستاذ صلاح الدين
في الثمانينات وقف العالم باجمعه شرقا وغربا مع نظام صدام الدموي ولم نجد حتى من يستمع لنا انه نظاما ارهابيا مخابراتيا وورطنا بحرب مع ايران ..ليست فقط الدول الكبرى بل اليسار العربي والعالمي والشيوعي واليمين والخليج والسلفية جميعا كانوا مع صدام..من وقتها خلق ذلك عندي عقدتين مع العالم الاولى اسميها ألغريزة المصلحجية ( كما لو تهجم النسور والضباع على جثة الشعوب الضحية) والثانية عقدة الديكتاتوريات ( باشكالها الماركسية والقومية والدينية وتوصلت ان الايديولوجيات سبب قيامها ولها نفس الممارسات بغض النظرعن عقائدها) ..توصلت ان ما تبقى من حياتي سأكرسه لمكافحة الايديولوجيات والديكتاتوريات..ورغم ان اليوم وبعد اربعين عاما تقلصت الديكتاتوريات وعمت الديمقراطيات وهو امر جيد ..ولكن العالم بقي على موقفه نفسه ..وقف صامتا مع جرائم الاسد في اباداته مليونا وشرد خمسة أي ثلث الشعب السوري..وهاهو بوتين يشن حربا على شعب جاره وسقط لليوم نصف مليون ودمرت مئات القرى والمدن، وكما تناقشون في مقالتكم عجز العالم عن مجابهة الديكتاتوريات، لأن كان عليه تحريمها وتجريمها كالعبودية ولم يقم به لليوم
مع التحية

إرسال شكوى على هذا التعليق          6 جيد             المزيد-الاشراك   
رد الكاتب-ة
التسلسل: 4 العدد: 868035 - ردود - مع الشكر
2023 / 10 / 9 - 03:48
التحكم: الكاتب-ة صلاح الدين محسن
أستاذ عدلي جندي - ت 1
شكرا علي مشاركتك - سرني حضورك
خلي اتكالك دايماً علي أمون , ومجمع الآلة ,,, هههه
----
دكتور مجدي سامي - ت 2
شكرا علي مشاركتك .
الآن معي شهادة من أستاذ القانون - تعادل ليسانس الحقوق /علي الأقل - . يعني ممكن أشتغل بها محامي ههههههه
أما عن الشيخوخة وأمراضها التي تحاصرني , واتوقع النهاية في أي وقت - كما بمقالي السابق - رسالة الي السيسي - فتلك حقيقة , وأفكر في التوقف عن نشر المزيد من كتاباتي .. لان حالتي المرضية ستغير أسلوب كتاباتي / التي أنوي نشرها بالذات
شكرا لمودتكم
تحياتي
---
دكتور لبيب سلطان - ت 3
ممنون لمشاركتك .. والأوضاع الدولية كما بينتها في تعليقك . أكثر من مؤسفة ومحيرة
والمتسببون هم ساسة الدول المسماة ب العظمي - . الذين لا خلاق عندهم ولا مباديء . ولا أصفهم بالتجار . فما سؤ الاخلاق عند التجار يهبط لذاك المنخفض
لابد من جهود مكثقة من المثقفين والمفكرين
هذه عناوين بعض المقالات السابقة
مطلوب ابراهام لينكولن جديد
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=778673

إصلاح الأمم المتحدة
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=344888
تحياتي
-------   https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=807342

التسلسل: 6  الأستاذة ليندا كبرييل الفاضلة - ت 5
2023 / 10 / 9  
التحكم: الحوار المتمدن صلاح الدين محسن
ج 1-2
شكرا علي المشاركة
ومرحبا بحضورك
قرأت لك من قبل تعليق علي مقال لأحد الأخوة الكتاب الكرام .. انك لا تحبين السياسة ولا وتفهمين فيها -
وصحيح ان هذا المقال سياسي 100% . لكن لا بأس .. فليس واجبا علي كل الناس بالضرورة , أن يحبوها ويفهموا فيها .. كلا
سأحاول تلخيص وتبسيط المقصود والرد . وأرجو أن أوفق
الاستعمار لا يزال موجوداً في شكل جديد مستتر . باستخدام وكلاء , هم حكام خونة ديكتاتوريين , يتولون سرقة ثروات بلادهم وشعوبهم وتهريب المال لبنوك المستعمر
وهؤلاء الخونة , يقوم الاستعمار ( الجديد ) بتدريبهم وتدجينهم . وايصالهم للحكم . وحمايتهم
يتبع
 ج2
 والعمل علي استمرارهم - أو بقاء انظمتهم , بحيث لو سقط فرد جاء غيره من نفس الطينة .. ويمنحهم رشاوي , أحيانا تكون في شكل يسميه معونة عسكرية  ( لدولة لا تحارب !! ) .. المهم .. نري انه من واجب الكتاب والمفكرين والمثقفين تكثيف المطالبة بانهاء الاستعمار الجديد .. ( مقالنا : مطلوب ابراهام لينكولن جديد ) وكذلك مقال " اصلاح الامم المتحدة " ( لينك كل مقال موجود في تعليق 4 .. )  واعادة صياغة مواثيق حقوق الانسان الدولية,  الصادرة عن الأمم المتحدة . نأمل أن تصل الدعوة لكبار مفكري واعلاميي  العالم , الذين لهم تأثيرهم علي مجريات السياسة الدولية
ونود التذكير بأن قرارات  محكمة العدل الدولية  , تجاه من يرتكبون جرائماَ ضد الانسانية , لا تنفذ ! - مثال صارخ  : عمر البشير - الديكتاتور السوداني , السفاح - كم سافر حراً بين الدول  , وهو مطمئن ! مع وجود قواعد أمريكية عسكرية- في السعودية وسوريا -! . لو فعلوا ..  لما تجرآ خلفاؤه العسكريون - حميدتي والبرهان - علي اشعال حرب أهلية  في وطنهم !  ولربما خاف  "بوتين " سفاح أوكرانيا , من سؤ العاقبة
ممنون جداً لمشاركتك
وشكرا سيدتي , علي كلماتك الودية الطيبة.
--
الأستاذة ليندا كبرييل  الفاضلة - ت 9 , 10
اتفق معك فيما تفضلتي به - الي حد ما
وأضيف  ان السياسة كالحياة , مفروضة علينا
ومقدرات كل منهما تعود علينا سواء بالنفع أو بالضرر
فان فهمنا واجتهدنا وشاركنا قد لا نحصد سوي الهشيم , والمتقاعسون قد يجنون الشهد
وقد نجد ونجتهد ونفوز بثمار شهية   
 وفي الحياة قد يخيب رجاؤنا من الإله وتضيع صلواتنا وابتهالاتنا اليه ودعواتنا بلا نفع . وفي نفس الوقت قد نجد انفسنا مجبرين او مضطرين لشكره وحمده بكرة  وأصيلا 
كما في السياسة قد ننساق للغناء والهتاف لزعماء جلبوا لنا هزائم وضحايا بالآلاف , أو أفادونا بخير كثير او قليل
قد  تتحرك الشعوب في مقابل الحكام , و ينقلب عليهم تحركهم بمزيد من القهر
  وقد يتمكنوا بتحركهم ,, من انتزاع حقوق وحريات كانت مسلوبة 
  هكذا هو الحال .. في السياسة , كما في الحياة 
    .. سعدت بالحوار معك
مع المودة والتقدير
____________________________
 
____________________________

تعليقات