من الذين سيدخلون حربا بقيادة حماس الاخوانية , و بمخططات ايرانية ؟

من الذين سيدخلون حربا بقيادة حماس الاخوانية , و بمخططات ايرانية ؟

صلاح الدين محسن
من مدونتي 14-10-2012

كل من تابع هجوم حماس علي اسرائيل بتلك القوة والفعالية غير المسبوقة - يوم 7 أكتوبر الجاري - .. لن يحتاج لذكاء يجعله ينطق علي الفور : ايران وراء العملية . وقوات ايرانية شاركت 
فمن المعروف ان لايران فيلق عسكري اسمه  " فيلق القدس " . وهدفه الذي طالما اعلنت عنه : تحرير فلسطين , والقضاء علي اسرائيل 
تلك حقيقة  .. طالما جاهرت بها ايران , وليست سراً

وكل انسان لديه قليل من اليقظة .. ما ان ذُكِر اسم منظمة حماس - الحاكمة في غزة - حتي يعرف ان الحاكم هو جماعة الاخوان المسلمين المصرية .
لا أحب المفاضلة بين درجات شر واحد أو سؤ واحد .. لكنني أقول ان حماس الاخوانية - الداعشية الصلعمية - أشد خطر محليا واقليميا وعالميا من الصهيونية ومن النازية .. فما فعله مؤسس الدعشنة " صلعم " من الفظائع , لم يقترب مثلها هتلر ولا هولاكو ولا جاتكيز خان ولا تيمور لان .. ولعله لا يوجد صهاينة انتقموا من أسقائهم بالقائهم من بلكونات أعلي المباني .. كما فعلت حماس , مع أعضاء من منظمة فتح . الفلسطينيين مثلهم !

من المعروف ان حماس هي فرع لجماعة الاخوان المسلمين المصرية - في غزة - .. 
قبل وصول جماعة الاخوان للسلطة في مصر , وبعد وصولهم . في عهد حسني مبارك , وعهد الرئيس الاخواني محمد مرسي . كان زعماء حماس يحِجُّون للقاهرة . لزيارة مقر مرشدهم العام  . ويقبلون يده - كما العرف بين اعضاء الجماعة (  تقبيل يد الكبير , كان عرفاً عاماً لدي المصريين حتي الخمسينيات والستينيات , من القرن الماضي , فضلاً علي تقبيل يد الملك . في العهد الملكي , في مصر . ذاك التقليد تحافظ عليه جماعة الاخوان المسلمين للآن - بعدما اختفي - كمن يحافظون علي لبس الطربوش حتي الآن !!  ) ..

ومن هنا  فان كل انسان علي درجة ولو محدودة من الفهم السياسي , يعرف ان منظمة حماس هي جماعة دينية اخوانية ( سنية ) . وممولة من ايران ( الشيعية ! ) , تمويل وتدريب 
ولان العداء بين الشيعة - ايران - والسنة - حماس وجماعة الاخوان - يفوق العداء  بين القط والفأر .. وايران تحارب أهل السنة في لبنان وفي العراق وفي اليمن والسعودية ..وغيرها ..

لذا فان التحالف العسكري بين حمااس وايران هو تحالف تكتيكي .. مؤقت .. لهدف واحد : القضاء ( أولاً ) علي اسرائيل .. وبعد اتمام الهدف ( اذا تم ) فسوف يستدير الحليفان , لمحاربة بعضهما البعض .. : حرب أتباع علي بن أبي طالب وابنه الحسين , ضد أتباع أبو بكر وعمر ومعاوية ... ! .. ومرجعية الطرفين هي نظرية : الرفيق صلعم محمدوف .

ومثل تلك التحالفات التكتيكية بين غريمين .. شيء عادي في السياسة .. وينفض التحالف بعد نجاحهما معا في تحقيق نصر علي العدو المشترك والأكثر خطراً .. ثم يحاربان بعضهما - كما قلنا .. 
 
هجوم حماس الأخير علي اسرائيل , ليس الأول من نوعه ولكنه الأقوي والأشد لدرجة لم تكن في التصور أو الحسبان ( لذلك فهي لا يمكنها تحقيقه بدون مساعدة فيلق القدس الايراني ) 

سبق ذاك الهجوم - لحماس أيضاً -  ما سمي : مسيرة العودة - ومسيرات أخري مماثلة - .. وكانت خسائر أهل غزة في كل مرة   فادحة للغاية ولا تقارن بخسائر عدوهم , بعد تلقيهم رد فعل اسرائيل .. .. وفي كل مسيرة , لا يتحقق التحرير الذي قصدته  ووعدت به حماس.. !
ويعلو صراح من بخارج غزة - قومجيون معوربون , وصراخ دواعش الأفكار والقلوب - علي صراخ شعب غزة ..  و صراخ من حقوقيين وسياسيين وأصحاب رأي , بمختلف أنحاء العالم :
انقذوا أطفال غزة .. انقذوا أطفال غزة .. 
وينسي كل هؤلاء ان غزة وأهلها تحتلهم منظمة ارهابية فاشستية اسمها " حماس " !!
وبعد انقاذ أطفال غزة من هجوم اسرائيل ... لا أحد من هؤلاء يطالب بانقاذ شعب غزة من منظمة حماس - الاخوانية , الارهابية السنية الداعشية .. !!!
  وحتي تقوم " حماس " بضربة أخري لاسرائيل .. فترد الأخيرة الضربة بأضعافها .. ويعود الصراخ ليعلو :
انقذوا أطفال غزة .. انقذوا أطفال غزة انقذوا أهل غزة  ..
وتتواصل المأساة .. ولا يعرف هؤلاء الذين يصرخون : أحقاً يدافعون عن أطفال غزة ؟ أم في الحقيقة هم يدافعون عن حماس الداعشية الارهابية .. !؟؟ فالأمور قد اختلطت 
وهؤلاء الذين يصرخون الآن لأجل انقاذ أطفال غزة ..  لا ندري " هل تستغفلهم حماس ؟ أم يستغفلون أنفسهم .. !؟ 

وفي كل مرة ترد اسرائيل وترمي بالويلات فوق رؤوس أهالي غزة .. ترتفع أصوات خارجية لنصرتهم بعدما اهتزت قلوبهم . مطالبين بالتدخل العسكري ضد اسرائيل .. وتجد منهم من تحسبهم أذكياء ! وسبقوا الغافلين في تلك الدعوة .. ! لأنهم أمام معاناة أهل غزة , ينسون أن شيطان حماس الداعشية :  المتسبب و القائد والحاكم والمغامر المستهتر .. 
وهكذا تنجح حماس في استثارة الكثيرين - بالعالم - , وتغمية عقول كثيرة قبل الأبصار !  
وكيف نتكلم عن ( رواية .. ) رواية غزة ومعاناة أهلها , ومنظمة حماس الداعشية الاخوانجية . والاحتلال الاسرائيلي وحقوق الفلسطينيين , والعدوان الحمساوي علي مدنيين اسرائيليين . بدون أن نذكر ان اسرائيل لها دور , هي وأمريكا , في وصول وبقاء حماس في حكم غزة .. !؟
- اسرائيل التي تصرخ كلما انهالت صواريخ حماس فوقها ! - تجعل من نفسها واسطة خير ! بين حماس ودولة قطر , لتوصيل الأموال ليد حماس , أموال هي مساعدة للمنظمة الارهابية علي الاستمرار في حكم شعب غزة .. بقدر ما هي مساعدة لشعب غزة .. !
... ... ! ... ...
واسرائيل وأمريكا .. وأمريكا بالذات ساعدت - بعدما مهدت - لايصال جماعة الاخوان المسلمين بمصر - المرشدين والآباء الروحيين لحركة حماس -  , لحكم مصر برئاسة دكتور محمد مرسي .. ! 
 فأمريكا أمرت رجالها في مصر ( الذين يحصلون منها سنوياً , علي مليار وربع المليار دولار سنوياً..  تحت اسم وبزعم : مساعدة عسكرية ! لوطن !! ) أمرتهم بتسهيل وتمكين وصول جماعة الاخوان المسلمين للحكم ! 
فنفذ رجال وزبائن أمريكا , ما أمرتهم به , وأفسحوا طريق السلطة أمام الاخوان المسلمين , فدخلوا قصر رئاسة مصر -  بفيلم ديموقراطي , يبدو متقناً في سينمائية التمثل والاخراج - .. ! . وصار يقال عن الرئيس الاخواني " محمد مرسي " أول رئيس مصري شرعي منتخب . ويتكلم الاسلاميون عن فوزهم بالانتخابات - المخالفة لعقيدتهم : الاسلام  .. !! ففي الاسلام توجد شوري .. ولا انتخابات ولا ديموقراطية . تلك أشياء وبدع أحدثها الكفار . ( وناهيك عن الرشوة الانتخابية التي قدموها للناخبين - مواد غذائية  يحتاجها الفقراء ,  لاستحلاب أصواتهم الانتخابية - ) .

وأية جماعة اسلامية اذا أنشبت مخالبها وأنيابها في فطيرة السلطة , فمن المستحيل أن تترك الفطيرة بغير القوة العسكرية .. وهذا ما حدث مع جماعة الاخوان المسلمين ورجلها الرئيس محمد مرسي .. 

ومن المستحيل أن تقبل حركة حماس , استفتاء شعبي حر من أهل غزة  علي بقائها أو رحيلها .. فهيهات أن يقبل أهل غزة بقاء حماس , جاثمة فوق صدورهم  ,, لذا فمن المستحيل ازاحة حماس , عن حكم غزة الا بقوة عسكرية .. كما حدث من قبل ,مع قيادتها الروحية في القاهرة بقيادة دكتور محمد مرسي  .. 
... ... ! ... ...
ويسال البعض و يتساءل البعض الآخر : ألا تعرف حماس العاقبة الوخيمة الأليمة علي أهل غزة .. المنتظرة من رد فعل اسرائيل المروع علي ما فعلته حماس ؟؟

الجواب : بالتأكيد تعلم .. ( وهذه ليست المرة الأولي , ولا الثانية  فقط هي المرة الأشد ) ولكن لو تم قتل كافة سكان غزة , وتدمير غزة بأكملها دون ترك حجر فيها فوق حجر آخر .. فحماس وقادتها لا يعنيهم ذلك . فطبقا لعقيدتهم الايمانية الجهادية الدينية : من يموت من المسلمين في القتال مع الكفار , فعلي الفور سيدخل الجنة..في التو والحال ! 
فان كان الشهيد ذكراً ..  استقبلته حوريات الجنة .. 
وان كانت الشهيدة انثي ,, فانها سوف تسبح في أنهار العسل والخمر واللبن .. بالجنة , وتستمتع بمراقبة زوجها وهو يفض غشاء بكارة الحوريات .. !!
فأين الضرر؟؟ لا ضرر ولا ضرار - بل الفوز بالشهادة - أسمي هدف .. في رأيهم وحسب تقديرات عقولهم !! 

 لا نتهم جماعة حماس الاخوانية ,, بالباطل . بقولنا انها لا يعنيها لو قتلت اسرائيل كل أهل غزة ودمرتها بالكامل .. ولا يعنيها فلسطين ولا كل الفلسطينيين  .. وانما الدليل :
ان مرشدهم العام .. أصدق مرشدي جماعة الاخوان المسلمين - المقر الرئيسي : القاهرة - وأكثرهم صراحة " محمد مهدي عاكف " عبر عن كيف ان الوطن بأكمله , والمواطنين جميعاً لا يعنونه وجماعته بأي شيء - عندما قال عن وطنه مصر , وعن شعب مصر :
" طز في مصر , وأبو مصر , واللي في مصر " وانه لا مانع لديه من أن يحكم مصر واحد مسلم ولو ماليزي - لا يهم أن يكون مصرياً , بل المهم أن يكون مسلماً ..
وهكذا , ان لم يقلها قائد حمساوي بلسانه , فان في قرار قناعته :
" طز في غزة , وأبو غزة , واللي في غزة " , و " طز في فلسطين , وأبو فلسطين , واللي في فلسطين "..

وفيلسوف جماعة حماس وقياداتها بجماعة الاخوان المسلمين " سيد قطب " يقول : الدين وطن " .. !!! 
يعني : ليس لمسلم في غزة أو غيرها أن يجعل لنفسه وطناً غير الدين 

- الاسلام - ..  والشهادة - الموت دفاعاً عن الدين , بزعم الدفاع عن الوطن والأرض - وبزعم حقوق شعب فلسطين !! وبزعم تحرير فلسطين وطن للفلسطينيين ! - هكذا يقولون .. 
وهكذا يضمرون بل ويعلنون : " طز في الوطن وأبو الوطن وأهل الوطن " !!!

 لذا فالمهم عند الحمساوي - عضو الاخوان المسلمين - هو الجهاد في سبيل الله  - قتال وقتل الآخرين ممن لا يقبلون الاسلام - وخاصة اليهود و المسيحيين - أهل الكتاب ! -. للحصول علي رضا الله , لأجل دخول الجنة ولقاء حورياتها وأنهار عسلها ولبنها وخمرها وفاكهتها .. 

الجنة .. الجنة ..
( ومما قاله القرآن عن الجنة : فيها سُرُرٌ - جمع سرير - مرفوعة ! وأكواب موضوعة .. !! سورة الغاشية : الآية 13 )  مكافأة من الإله الاسلامي , للقتلة الدواعش المجاهدين في سبيله , ذاك السبيل الارهابي .. 
والسرر المرفوعة .. والأكواب الموضوعة ( طقم كبايات ..!  ) .. كانت عند البدو في زمن وبلد  محمد صلعم النبي .. شيئاً بعيد المنال .. لا يوجد سوي عند الملوك , مثل كِسري الفرس .. !

وكذلك الحال في كلام القرآن عما هو موجود كنعيم للمؤمنين في الجنة " علي الأرائك ينظرون  .. "(سورة المطفّفين - 23)  : 
من معجم اللغة : أرائكُ و أَريك; مقعد مُزيَّن مُنجّد مُريح  ( يعني مثل :  كنبة - أو كنباية .. كما يسميها البعض .. ! ) 
وكذلك يقول فيها " حُورٌ مقصورات في الخيام " - سورة الرحمن . آية 72 
- خيام بالجنة !؟   
( حور =  جمع  حوراء : العَيْناء الحسناء. / في خيام ..  بالجنة ! كما في الصحراء البدوية العربية !

 ولكن في زمننا هذا : السُرُر ( السراير , أو الأسِرّة ) المرفوعة والأكواب الموضوعة , والكنبة .. التي لم يعرفها أهل مكة والمدينة في زمن محمد صلعم النبي / مهندس القرآن ..  تلك أشياء هي الآن  موجودة في مساكن كل العائلات ,  بأية طبقة شعبية بسيطة .. في كل دول منطقة العربفون  .. التي هي ضمن دول العالم الثالث - عالم الدرجة الثالثة  !!

تلك هي الجنة ( أم سراير , وكبايات ! و كنبة ! وخيام  ! ) التي يحلم بها المجاهدون الاسلاميون - مثل حماس وجماعة الاخوان المسلمين وغيرها من الجماعات السنية والشيعية - ويقاتلون ويقتلون وينحرون الرؤوس , ويرجمون ويحرقون ويقطعون الأيادي والأرجل من خلاف ويأسرون النساء ويغتصبونهن  ويتاجرون ببيعهن جوارياً لمن يشتري - ويقيمون شرطة مخصوصة للحجاب , تسمي : شُرطة الأخلاق  - الايرانية -! .. فيدعشون البلاد والعباد ... لأجل دخول جنة من ذاك النوع . جنة رسمها عقل بدوي صحراوي بدائي - كما بينّا , وكما رأيتم !!! .
-------- 
مشهد : سلام نادر .. أمكن تحقيقه بين بعض الحيوانات.. ليته يتحقق بين البشر المتحاربين , مثل : الفلسطينيين والاسرائيليين ! وروسيا وأوكرانيا , وأمريكا والصين وكوريا الشمالية والجنوبية , وايران والسعودية .. الخ :

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid02Wee7SwPiC2UzSVj5V8LKpritXjBXEnzg4AAPqTdpCxkqoC3ixxim4x3KDPcWAL1bl&id=100063761972668&mibextid=zDhOQc

=-------=
____________________________

تعليقات