الاظلامي الضاحك ! والاعلامي التائه

الاظلامي الضاحك ! والاعلامي التائه
صلاح الدين محسن
30-3-2022
التلويّث البيوصلعمي في عقول الصفوة 
التشويش السيبرا- محمداوي علي عقول النخبة 

الطبيب الفِقي! .. 
والده كان قاضياً  ورئيس محكمة . وعضو بالمجلس الأعلي للشؤون الاسلامية.
وهو طبيب - أستاذ جامعي - أستاذ كبير وعالم جليل في مجال الطب . شَغَل من قبل , منصب مدير أحد أكبر وأشهر مستشفي جامعي عام  .. عضو لجنة الترقيات بالمجلس الأعلى للجامعات 
 
اعجابه بوالده ليس له حدود 
ذاك الوالد كان قاضياً - رئيس محكمة 
- كان يفضل أن يكون قاضياً مثله , ويذهب معه للمحكمة ليراه شامخاً , و يُصدِّر الأحكام .
وهو - في شبابه , بعد حصوله علي شهادة الثانوية. تمني أن  يعتلي المنصة القضاء ويصدِّر أحكام الاعدام 
لكن والده قاله له : أنت لا تصلح قاضياً , لأنك مندفع . مما يؤثر علي أحكامك .
وهو متحدث طلق اللسان وظريف , وحكَّاء ممتاز .. وهذا النوع يكسب اعجاب الغالبية العظمي ممن يشاهدوه ويسمعوه - الحديث معه  حقق في 3 أيام فقط : 
371,844 مشاهدة
27‏/03‏/2021
 .. لذا فهو شديد الخطورة , عندما يخلط العلم بباذنجان الايمان .. فيصنع من العلم بابا غنوج .. - وماما غنوجة ...-  وهل من أحد لا يحب بابا غنوج ..؟!

أولاً : الي الاعلامي محمود سعد - الذي استضافه ببرنامجه ولعدة مرات : أسفي عليك كبير . وفجيعتي فيك ليست هينة

الطبيب النابغ و كيف قمعه ابوه القاضي ؟
عندما صرح لأبيه ببراءة , وبذكاء فطري , وبشجاعة الشباب , عن وجود تسلسل غير منطقي في آيتين بالقرآن - في سورة الفاتحة
رد الأب عليه بغلظة وبلهجة استنكار : يعني ايه !؟
واضاف له أبوه : " اللي يقوله ربنا " ( يعني : ما جاء بالقرآن يجب اتباعه .. دون مراجعة ولا تفكير. ونُعطِّل عقولنا , لآجل القرآن )
سيدي البروفيسور .. أنت كنت شاباً شجاعاً فمثل سؤالك لأبيك , كم شاب في عمرك كان يجرؤ علي طرحه !؟ أنت كنت رائعاً .. ووالدك " القاضي " لم يكن علي حق . لم يكن عادلاً .. لم يكن علي مستوي شجاعتك ..
( من هنا اضطر الابن لأن يُسخِّر ذكاءه في كيف يبرر ويفلسف التناقض والتخابط الموجود بالقرآن ..! ببراعة وبطريقة شديدة العذوبة والظرف . وبوجهه الضاحك طوال الوقت ) ..

يحكي الدكتور - الطبيب - حكايات ظريفة مسلِّية , ليستمتع بها الناس دون تشغيل عقولهم . مثل :
كان في الحج وجاهد للجلوس بالصف الأول بالمسجد - عند الصلاة - لوجود حديث محمدي . عن المكانة العالية للجالسين بالصف الأول
وفجأة وجد من ضربه بقسوة - همجية - فرجع لصفٍ خلفي
وبعد الصلاة سأل من ضربه : لماذا ضربتني ؟
أجابه : هل تحفظ القرآن .
رد : لا
فقال له : الصف الأول لحفظة القرآن , ليردوا الامام اذا أخطأ
( طبعاً هذه حكاية ظريفة - بطريقته في الحكي - .. لم يقودنا الدكتور للسؤال بالعقل : أولم يكن الأفضل أن يهمس له برفق ليعود لأحد الصفوف الخلفية ما لم يكن يحقظ القرآن ؟
وماذا لو تصادف أن المضروب يحفظ القرآن , وقال له : نعم أحفظ القرآن ؟ بعدما انضرب واتهان !!
وماذا لو رد عليه : نعم أحفظ القرآن - وهو لا يحفظه ! - هل كان سيجري له اختبار - بعدما ضربه - ؟ 
ولو ثبت انه يحفظ القرآن .. فهل سيعوض عن الضربة القاسية الهمجية ؟ 
وأين قول القرآن " وادعُ الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة .! " وليس بالضرب بقسوة . بداخل المعبد !.
كل تلك الأسئلة لم يقودنا اليها الدكتور الطبيب الكبير .. المهم اننا نستمتع بالحكاية ونشاركه في الضحك المستمر . ولا نسأل .. ! هكذا تؤدي طريقته في الحكي , للضحك دون مراجعة ما يقال ! ) .

وانتهت الحلقة - من برنامج " باب الخلق " الي دروشة البرنامج  وخروجه من يد الاعلامي محمود سعد . ! الذي عرض علي ذاك الطبيب الفقي , ان يفوم بدور الاعلامي - بدلاً عنه - ويستضيف بنفسه - الطبيب - أحد المشايخ  " فقي " . هو معجب به . ويتولي ادارة اللقاء معه !! أما محمود سعد , فيتفرج مع المشاهدين ..!
تنحي محمود سعد .. باختياره  عن دوره وترك الزمام للفقهنة !!
ياللمحنة .. يا للمهزلة !!
من يُنوِّر ذاك الطبيب ( الفقي ) ؟ ويفهمه بوجوب أن يبقي طبيباً - أستاذاً وعالماً جليلاً - وليس شيخ شعراوي/ دجّال جديد ..  
وقبله يُنير عقل الاعلامي الشهير - الذكي المثقف !! - المصاب بقليل من اللوث الصلعمي ( نسبة الي " صلعم " أنجس وأشرّ البشر منذ أكثر من 14 قرن من الزمان .. والذي اشتهر - بالسيف - بصفة : أشرف الخلق .. !
من يستطيع تنظيف عقل ذاك الاعلامي المثقف النابه المجتهد المتواضع والمحبوب من جمهور المشاهدين ..ويخلصه من داء الصلعمة المحمدانية الخبيثة ..

عفواً يا سادة .. محمد بن سلمان /  أفهم منكما وأعقل
انه - رغم كل الحفظات علي سياسات اخري له - هو بشكلٍ عام , يخطو ببلاده وشعبه نحو النور . نحوالاستقلال والتحرير من الصلعمة المحمداوية . ومن محمد وقرآن محمد , وأحاديثه ، وزمنه المتخلف
فهل ينتظر الدكتور. ومعه محمود سعد ، حتي يأتي محمد بن سلمان ، لمصر بطريقة أو أخري ، ويحكمها كما حكمها عمرو بن العاص ، ويحررعقول .. من هم أمثال محمود سعد ، ودكتوره المكبل عقله بتخاريف محمد وقرآنه وأحاديثه  !!؟ 
أسفي علي " محمود سعد " كبير .. لان محمد بن سلمان. قد سبقه ، ومحمود .. لم يرقي لمستوي بن سلمان ! ولا يزال عقل محمود , ملوثا  ببول الرسول ، وبول البعير !

أقول للأستاذ الدكتور الطبيب ,, ان سؤالك لأبيك - عن الخلل الذي اكتشفته أنت في سورة الفاتحة بالقرآن - , كنت أنت علي حق .. ووالدك علي باطل . ولو تركك تفكر بحرية وبشجاعة وفطرية هكذا ,, لأمكنك استخراج الكثير من الأفاعي والعقارب والأبراص والصرصير والفئران الميتة الموجودة بالقرآن .. ولكنت الآن تنويرياً عظيماً .. لا اظلامي ..
علي أية حال يا دكتور , خد عندك حاجة بسيطة ع الماشي .. مما في القرآن من المعايب : هل تتصور أن الله يقدم الفجور قبل التقوي !؟
( سورة الشمس : " ونفس وما سواها . فألهمها فجورها و تقواها " ..!! / قدم الفجور قبل التقوي ..!!
أوعي يا بروفيسور  تبرر العيب وتزوقه وتحلّيه .. أنا عارف ان والدك .. جناب القاضي . جعل منك مبرراتي مزوقاتي .

وأُذكِرك أنت والأستاذ محمود سعد -  : الآن نحن في عصر الانترنت .. وليذهب كلٌ منكما للبحث في جوجل وكتابة وطلب المعلومات التالية : التناقضات في القرآن .. الأخطاء الاملائية في القرآن .. الأخطاء النحوية في القرآن .. الحشو والتكرار في القرآن .. السقطات البلاغية في القرآن .. سرقات القرآن من الشعر الجاهلي , وسجع القرآن , و سجع الكُهان - قبل الاسلام - ... الكلمات غير العربية في القرآن ... مهازل ومساخر قصص القرآن ..( للأمانة : هذه الأشياء ليست فقط من أبحاث التنويريين الذين خرجوا من خلفية اسلامية .. بل الأديان الابراهيمية الثلاث قامت بتعرية بعضها بالانترنت , ولم يترك دين منها علي عورة الدين الآخر ولا حتي ورقة توت .. انه عصر الحرية ... عصر الانترنت .. فابحثوا وتعلموا واعرفوا ) .

هذا تعليق قاريء سعودي . أهديه للاعلامي محمود سعد  
القاريء يؤيد ويشيد باصلاحات محمد بن سلمان , الذي يقود شعبه للخروج من ظلام ال 1443 سنة هجرية . 
ويعبِّرالقاريء في تعليقه, عن أمله في ان " بن سلمان " سوف يحطم الصنم الجاثم منذ 1400 سنة ( يعني محمد ) فوق صدور شعب - بلاد نجد والحجاز - السعودية حالياً - . ولا يقول لمحمد بن سلمان " حيّاك الله " كما يقول السعوديون . بل يقول له : حيّتك اللات والعزى ( وهي الأصنام التي حطمها محمد بالكعبة, وكانت أطهر منه وأشرف ) :
تعليق تسلسل 4 
عنوان التعليق : حيّتكَ اللات والعزى .. بن سلمان
2021 / 10 / 21  
الاسم : نور الحرية
" كانت ولا تزال لدي هذه القناعة منذ أمد بعيد من أن أل سعود هم سيهدمون أخر ما تبقى من الاسلام عاجلا أو أجلا وها قد بدأت معاول بن سلمان تدك أكبر صنم جثى على صدور العرب منذ 14 قرنا.الكل سيتبع كما أتبع اجدادهم من قبل انها مسألة وقت فقط ليس بالبعيد
( التعليق السابق . ورد علي مقالنا المعنون " الاسلام هو الخَلّ .. ومحمد بن سلمان  هو الحَلّ "
رابط المقال : 
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=735209

رابط فيديو محمود سعد  مع الدكتور الطبيب البروفيسور ( الفِقِي ! ) :

----- تعليق بموقع الحوار المتمدن :
مواجهه الحقيقه
2022 / 4 / 1 -  تعليق - ت 1
التحكم: الحوار المتمدن على سالم
استاذ صلاح , مقالك يوضح بدون جدال الحاله المأسويه المترديه التى يعيشها شعب مصر البائس التعيس , يجب ان نضع النقط فوق الحروف , شعب مصر يعانى من امراض عقليه غبيه واجتماعيه وثقافيه خطيره مدمره منذ ازمان بعيده , الاعلامى المدعو محمود سعد شخصيه مقرفه يقاطع الضيف كثيرا ويستخف دمه كثيرا وله افشات غبيه وردود عبيطه ويرسم دائما على وجهه هذه الابتسامه الصفراء القبيحه , يعنى شخص يفقع المراره بجد , الضيف كذلك تفكيره بدائى متخلف تمكن دين الاسلام منه مع العلم من درجته العلميه , انه الخوف الذى يقبع فى كل افراد الشعب , لايجب هنا ان ننكر عامل الوراثه الدينى المقيت , يعنى جيل يورث الاسلام للجيل الذى بعده وهكذا الى وصلنا الى حالنا المزرى هذا , ربما نريد معجزه للخلاص من هذه الماساه المروعه
---
تعليق 2 
رد الكاتب :
مرحباً أستاذ علي سالم
شكراً لحضورك ومشاركتك
بالتأكيد العامل الوراثي الجيني للخبل الديني , لا يمكن  تجاهله
الطامة الكبري عندما تلحق الاصابة بالعلماء .. فضيف البرنامج - موضوع حديثنا بالمقال - هو عالم كبير له مساهمات علمية طبية عالمية - كما جاء عنه بالويكيبيديا  !! أما عن الاعلامي " أ . محمود ".. فالاعلاميون بالفضائيات صاروا مليونيرات , من نهر فلوس الاعلانات - وبالطبع يخافون علي أموالهم وأملاكهم , ويحرصون علي استمرار واستقرار أوضاعهم 
فان تغيرت السياسة والساسة , يمكن أن يتغير كل شيء .. فتغيير وعلمنة دستور البلاد وقوانينها , واعادة هيكلة السلطات التشريعية والتنفيذية . واعادة رسم خطة التعليم والاعلام .. كفيل بتغيير كل أمور الحياة , وكل انسان مُظلَم العقل أو إظلامي  .. سوف يغير نفسه بنفسه بما يتوافق مع عهد جديد , أو تتدخل سطة القانون لتغيره بمعرفتها للأفضل - وهو صاغر - مثلما سلطة الاحتلال العقائدي منذ 1400 عام , قد غيّرت جِدَّه , وصَلعَمت عقله.. وهو صاغر وذليل
وما نيل المطالب بالتمني .. الخ
تقبل تحياتي
____________________________
 

تعليقات