حفظوا كتابه وهو لم يحفظهم - لا هو ولا كتابه !
إعداد وتعليق صلاح الدين محسن
26-5-2025
الخبر
Role,بي بي سي نيوز عربي
24 مايو/ أيار 2025
آخر تحديث 25 مايو/ أيار 2025
أقول لها من هول الصدمة: "الأولاد راحوا يا آلاء". فتجيبني بإيمان وتسليم: "هم أحياء عند ربهم يرزقون".
هكذا روت سحر النجار، صيدلانية من قطاع غزة، وشقيقة الطبيبة المكلومة آلاء النجار التي فقدت تسعة من أطفالها في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم ليلة أمس في منطقة قيزان النجار، جنوبي محافظة خان يونس لبودكاست "غزة اليوم"، اللحظات الأولى التي مرّت عليهم بعد الحادث الأليم، ومضت تقول:
"أمهم حالياً في حالة صدمة، ولا أخشى عليها سوى من لحظة الانهيار التي ستلحق بلحظات الصمود التي تمر بها الآن، يحيى، ركان، رسلان، جبران، إيف، ريفان، سيدين، لقمان، سيدرا , تسعة فراشات أكبرهم عمره 12 عاماً وأصغرهم ستة شهور جميعهم (الأطفال الكبار) حافظون لكتاب الله والفرق بين كل منهم والآخر سنة واحدة فقط لا غير، تسعة من أصل عشرة أطفال فقدتهم أمهم دفعة واحدة، الناجي الوحيد من هذه المذبحة كان طفلها آدم الذي يرقد حالياً في العناية المركزة وحالته مستقرة بعد إجرائه عمليتين جراحيتين عاجلتين".
الفوضى تتفشى في غزة بينما ينتظر السكان اليائسون وصول الطعام
وتضيف: "شقيقتي تلقت نبأ مقتل أطفالها التسعة وهي تحاول إنقاذ حياة أطفال الناس بمجمع ناصر الطبي، حيث تعمل طبيبة أطفال، ظلت تركض في الشارع باتجاه المنزل كي تتمكن من إلقاء نظرة وداع عليهم، لكننا لم نستطع تمييز الجثث. كلهم أشلاء.. كلهم متفحّمون".
Play video, ""نسيت أن ابنتها متفحمة" وتنفي النجار أي علاقة لهم بحركة حماس، مشيرة إلى أن ما تعرضوا له لا يمكن وصفه إلا بأنه "سيناريو بشع لم يخطر ببال أحد". :
https://www.bbc.com/arabic/articles/cgegrv790v1o
----
تعليق صلاح : طبيبة فلسطينية - من غزة - هي أم ل 10 عشرة من الأطفال !
في كل عام تلد ! في كل عام !
الامهات الفلسطينيات يلدن لاطعام أطفالهم للموت وقادة المقاومة الفلسطينية يكنزون الملايين والمليارات يحفظونها بالخارج ! واولادههم يعيشون ويتعلمون بالخارج - في الامان -
والدول النفطية التي تمنحهم الاعانات - للوجاهة والدعاية السياسية والنفاق الديني لشعوبهم .. , هم و شعوبهم يعيشون في أمان ..
والاسرائيليون يقتلون ابناء العم الفلسطينيين بهمة ولا يتوانون ..
والفلسطينيون يخسرون ويخسرون حتي أوشكوا علي خسارة كل شيء ز ارضهم باكملها !
وصارت الأمهات والآباء الفلسطينيون يتعاملون مع الموت اليومي -- باسم مقاومة لاستعادة الحقود - مقاومة تقودها منظمات ارهابية يهمهم الموت - استشهاد ! ليدخلوا الجنو وينكحوا حوريات و ولدان ! تنتظرهم في جنة النكاح الرباني . الجنة المحمدية النكاحية - البدوية العربية الاسلامية !
(الأطفال الكبار أبنا الطبيبة الجريحة - حافظون لكتاب الله .. !
فكيف لله - ألا يحفظ من حفظوا كتابه , ويحميهم مما حط عليهم !؟
وكيف لكتاب الله ألا يحفظ من حفظوه !؟
اليهودالاسرائيليون , اخذوا الوحشية التي يتعاملون بها مع الفلسطنيين في غزة والضفة
من نبيهم موسي - عليه السلام , وعلي البشرية الحرب والكرب !
والمقاومة الفلسطينية - الاسلامية بالذات - أخذت وحشيةالتعامل مع اليهود ,واسر النساء والأطفال وكبار السن , , نقلا عن محمد - قرلآنه وسُنَتشهِ !
ومحمد أخذ وحشيته في التعامل مع القائل العربية ومع بني أمية ومع يهود المدينة.. تلك الوحشية أخذها نقلاً عن موسي والتوراة - !
محمد / عليه الصلاة والسلام ! وعلي البشرية البؤس والشقاء والموت الزوؤام !
الفلسطسنيون صار الموت اليومي . طفس حياة يومي .. صار اعتياديا وعاديا , ولعلهم قد ألفوا موت الأبناء والآباء والامهات , حتي صارت لازمة يومية . يصعب الاستغناء عنها
الطبيبة انجبت 10 أطفال - سنويا تنجب ! فكيف تجد وقتا للعمل كطبيبة ؟,وكيف تجد وقتا لرعاية 10 اطفال ؟ ومتي تجد وقتا لرعاية نفسها ؟
ورضاعة الطفل مدتها عامين , معني ذلك ان الدكتورة الطبيبة أم ال 10 اطفال , قد تضطر لارضاع 3 اطفال في وقت واحد !! فهي تلد طفلا في كل عام ! . ورضاعة كل طفل مدتها عامين كاملين .. !
ولو ترك لهم اليهود فلسطين كلها - كما كانت قبل التقسيم ..
فالفلسطينيون سوف يفتقدون العادة المعتادة علي الموت اليومي . وخاصة الأمهات اللائي يلدن ويكثرن من الحبل والولادة والتربية لأجل اطعام الموت المفتوح الأفواه طوال الوقت .. !
لذا لكي لا يختل ميزان حياتهم - لوغادر الاسرائيليون اليهود , كلهم الي أمريكا وأوروبا -أو لأية وجهة أخري - فان الفسطينيين سوف يحاربون بعضهم ويقتلون بعضهم البعض - المنظمات والافراد !!.. ليشعروا ان الحياة وطقس الموت اليومي لم يتغير . والأمور تمضي تمام - كالمعتاد من قبل .!!
اما اليهود فانهم لو نجحوا في ترحيل كل الفلسطينيين . فانهم لن يكفوا عن الحرب . لأن عليهم واجب ديني يطالبهم باحتلال البلاد من العراق حتي مصر .. وتلك عملية تحتاج لحروب وقتال وقتل واراقة دماء وازهاق أرواح كثيرة ..
لذا فانه بترحيل كل الفلسطينيين - لو حدث - لتبقي الأرض كلها لليهود الاسرائيليين .. فان الجرائم الاسرائيلية ضد الانسانية - الجارية في غزة الآن ومنذ عامين , لن تتوقف - في سبيل الله - و وعد الإله لليهود بمنحهم اراضي , وبلاد غيرهم ! . وهي أراضي شعوب وبلاد ذوات أعرق الحضارت الانسانية في التاريخ !!
وعليهم تنفيذ الوعدالالهي الارهابي - النبوءة النبوية التوراتية المقدسة .. بالارهاب الاقليمي الذي سيحمل أيضا , صفة وفعل : الدولي .... !
في سبيل الدين ورب الدين . وانبياء الدين - عليهم السلام - وعلي البشرية الحرب والكرب ... !
ألا ما اجمل واروع ذاك الرب الإله الذي يصطنع أديانا من ذا النوع , وبتلك الكيفية التي يانف الشيطان - لو كان موجودا - من اقتراف مثل ذاك الاثم الالهي !
----
وأخيرا أقول للام الطبيبة الغزاوية الفلسطينية المجروحة :
بكل صدق قلبي معك ومجروح لجرحك الغائر . ولا احسب احدا من السادة الابراهيمين الثلاثة في مرقده , يشاركك شيئا من آلامك . صور اطفالك ليس في عيونهم ثمة ابتساامة . ومن اين تأتي الابتسامات لعيون اطفال وراءهم شرائع ابراهيمية متوحشة ؟؟؟! :
قلبي تزلزل أمام صورتك تحتضنين جثث واكفان أطفالك ال9 .. !


تعليقات
إرسال تعليق