الاظلام درع لبعض التنويريين

صلاح الدين محسن
3-5-2025
تقديم : بعض - بل ربما كثيرون من التنويريين - . قبل تقديم شعلة نور من الحقيقة تكشف كذب وجهل وزور المعتقدات الباذنجانية - أواحد الانظمة الفاشية .. فتحسبا لهجوم يتعرض له التنويري من لجان الانترنت - ميليشيات المعتقدات العتيقة او ميليشيات الطغاة الحاكمين ..
فان التنويري يبدأ تنويره بالتظليم .. كدرع يتجتب به نطحات هؤلاء و اؤلئك .. 

فاما ان يبدأ بان يصلعم ويسلعم , علي انجس الخلق 
ويبسمل .. بسملة .

أو يبدا بالاشادة بديكتاتور ما ,  لنظامه الطاغي , لجان وميلشيات بالانترنت . تدافع عنه بالزور ,وتروج بالباطل لسياساته وتزينها  رغم كونها أعمال مخربة وليست انجازات .. وتتعرض بالسؤ لاصحاب الآراء الحرة .
--
وها هو نموذج - مجرد نموذج - .. يقدم عملا من التراث التاريخي , يثبت به ان فرية اسراء للسماء .. هي محض اسطورة قديمة..
ولكن انظروا كيف بدا منشوره بالفيسوك .. - ( ما كتبه وجعلناه باللون الاحمر .. يعترف فيه بمن يقصد تكذيبه .. ! )
صحيح ان المعلومة الصحيحة وصلت .. ولكن معها ما يشوش عليها ..
مما يجعل نتائج التنوير وثماره تتأخر , اولا تنضج كما ينبغي .

-- النص :
‏علوم الانوناكي والسومريون 𒀭 Anunnaki and the Sumerians 𒀭
عقيل العراقي  · 
 1-5-2025

الجزء الثاني : من هو كليمُ الله الحقيقي؟
رحلة إلى أقدم أسرار الأرض في معراج إيندوبسار السومري...

اللهم صلّ على محمد وآل محمد...
بسم الله الرحمن الرحيم
( صلاح : ما دخل الصلاة والبسملة هنا , بالموضوع !؟ )

في طياتِ الزمن البعيد، حيث لم تكن الديانات السماوية قد بُعثت بعد، وحيث كانت الأرض تتهامس مع السماء من خلال ألواحٍ لامعة وأقلام لا تُشبه أقلامنا، هناك وُجد كاتبٌ اسمه "إيندوبسار"، حمل على عاتقه سِفراً يكاد يهز أركان المعرفة...

تُرى، هل كان هذا الرجل مجرد كاتبٍ سومري؟ أم أنه كليمُ الله الحقيقي قبل موسى، وحامل الوحي القديم قبل أن يُعلَن تاريخ النبوة كما نعرفه؟!
في أحد أقدم النصوص السومرية، يُستدعى إيندوبسار من قِبل الرب "إنكي"، ليصعد إلى عالمٍ آخر وسط زوبعةٍ نارية ونورٍ يلفح البصر فيُرفع من الأرض كالنسر ويُؤخذ إلى ما يُشبه الجنة، ليجلس أمام طاولة، وأمام ألواحٍ ليست من طين، بل من حجر كريم أزرق كصفاء السماء وقلمٍ ليس من قصب، بل مصنوع من الإلكتروم، ومُطعَّم بطرف كريستالي...
تُرى، هل هذا وصفٌ لجهازٍ إلكتروني متطور؟
ألواحٌ كريستالية؟
أم قلمٌ ضوئي؟
أم وحيٌ نزل قبل أن تعرف البشرية معنى التكنولوجيا؟
في هذا المعراج الغريب، يتلقى إيندوبسار وحياً مباشراً، تماماً كما كان يتلقى الأنبياء، ويكتب خلال أربعين يوماً وأربعين ليلة ما أملاه عليه الرب إنكي... وهنا تبدأ الدهشة...
فالنص لا يكتفي بسرد الماضي، بل يتنبأ بما هو آتٍ... يتحدث عن نهاية الزمان، عن كارثة ستحل، عن زلازل ونيران، وعن عودة "آلهة السماء"... بل يُبشّر بمجيء "المخلّص" الذي سيُنهي الصراع الأبدي بين الخير والشر...
وهنا السؤال الصاعق:
أليست هذه نفس النبوءات التي نقرؤها في الكتب السماوية؟!
بل إن النصوص تُشير لصندوقٍ مقدّس، تحفظ فيه هذه الألواح... صندوقٌ مصنوع من خشب السنط، مطعّم بالذهب، تحمله الملائكة... أليس هذا الوصف نفسه "تابوت السكينة" المذكور في القرآن الكريم؟!
"وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة..."
فمن هو هذا "الرب إنكي"؟ وهل هذا الوحي حقيقي؟ ولماذا تتشابه الأوصاف مع معجزة موسى عليه السلام؟ أليست الألواح التي أُعطيت له، أيضًا، مكتوبة من قِبَل الله؟ أليست كلماته نُقشت على ألواحٍ صلبة من نور؟
في هذا السرد، تتجلّى لنا حقيقة مرعبة وجميلة في آنٍ واحد:
أن الحضارة السومرية لم تكن حضارة بدائية، بل ربما كانت بوابة الوحي الأولى... وأن إيندوبسار قد يكون شاهدًا سماويًا سبق الزمن، ونقل للبشرية قصة الخلق والخراب والنهاية والعودة، قبل أن تُكتب بأسماء أخرى...
الأحداث التي نراها اليوم من انهيارات، حروب، ونبوءات نهاية، تبدو وكأنها تكرارٌ لما نُقش على تلك الألواح اللازورديّة منذ آلاف السنين... فما كُتب هناك، عاد ليظهر هنا...
"في الماضي يختبئ المستقبل..."
هكذا قال إنكي...
وهكذا علينا أن نقرأ...
فهل تُخفي لنا الألواح أسرارًا لم نعد نمتلك الشجاعة لقراءتها؟
هل كانت رسالة السماء الأولى مكتوبة بلغةٍ نسينا كيف نفكّ رموزها؟
يا قارئي العزيز...
أدعوك أن تنظر في هذه القصة لا كخرافة، بل كجزءٍ من السرد الإلهي المتكرر عبر الأزمان...
علّنا نجد في معراج إيندوبسار ما يُضيء لنا طريق العودة إلى الفطرة الأولى...
عقيل العراقي

https://www.facebook.com/share/p/1aAiJDgKym/
  
------------------
____________________________

تعليقات