إصلاح ميثاق هيئة الأمم المتحدة: مشروع صلاح الدين محسن

إصلاح ميثاق هيئة الأمم المتحدة: مشروع صلاح الدين محسن

(2005 – 2023)


مقدمة

أصبحت الدعوات إلى إصلاح ميثاق هيئة الأمم المتحدة أكثر إلحاحًا مع تصاعد الأزمات الدولية، وعجز المنظمة عن حماية المدنيين ووقف الجرائم الكبرى. في هذا السياق يبرز مشروع صلاح الدين محسن بوصفه محاولة عربية مبكرة لإعادة تأسيس النظام الدولي على أسس قانونية وأخلاقية أكثر عدلًا.


أولًا: ما هو مشروع صلاح الدين محسن؟

مشروع إصلاحي فكري وقانوني امتد بين عامي 2005 و2023، يهدف إلى معالجة العجز البنيوي في منظومة الأمم المتحدة، دون الدعوة إلى إسقاطها، بل إعادة بنائها لتكون أداة لحماية الشعوب لا مجرد مظلة سياسية للحكومات.


ثانيًا: جوهر المشروع (الملخص التنفيذي)

يرتكز المشروع على تعديل ميثاق الأمم المتحدة بما يضمن:

  • حماية الشعوب لا الحكومات فقط

  • منع استغلال الدين في السياسة والعنف

  • إنهاء شلل مجلس الأمن

  • جعل حقوق الإنسان مُلزِمة لا انتقائية


ثالثًا: الإشكاليات التي يشخّصها المشروع

1. شلل مجلس الأمن
حوّل حق النقض (الفيتو) مجلس الأمن من أداة لحفظ السلام إلى أداة تعطيل.

2. غياب حياد النظام الدولي دينيًا
يتجاهل الميثاق خطر تسييس الأديان.

3. ازدواجية المعايير
تُطبّق حقوق الإنسان على الضعفاء دون القوى الكبرى.

4. العجز عن حماية المدنيين
كما ظهر في فلسطين وسوريا والسودان وغيرها.


رابعًا: المبادئ الفكرية للمشروع

  • الإنسان أولًا

  • الدين شأن إنساني لا أداة حكم

  • القانون الدولي مُلزِم للجميع

  • لا سلام دون عدالة


خامسًا: التصور الإصلاحي القانوني

1. تعديل استخدام الفيتو
تعليق الفيتو في قضايا الإبادة وجرائم الحرب.

2. حياد الدولة دينيًا
منع توظيف الدين في التشريع القسري أو العنف.

3. مكافحة الإرهاب الديني
اعتبار استخدام الخطاب الديني لتبرير العنف جريمة دولية.

4. مساءلة الدول الكبرى
إنشاء محكمة دولية مستقلة بلا حصانات دائمة.


سادسًا: القيمة التاريخية للمشروع

يمثل المشروع وثيقة فكرية عربية مبكرة في نقد النظام الدولي والدعوة لإصلاحه.


الخلاصة

المشروع ليس حلمًا طوباويًا، بل تشخيصًا مبكرًا لأزمة عالمية حقيقية.


كلمة أخيرة

يمكن تحويل هذا المشروع إلى مذكرة قانونية أو بحث أكاديمي محكّم مستقبلًا.


____________________________

تعليقات