31 أغسطس 2026

تابع - الامير وحتمية التغيير - ج2

صلاح الدين محسن
  27-8-2026

كانت حكمة من سمو الأمير , عندما اسرع باتخاذ القرارات الاصلاحية التصحيحية التي ذكرناها في المقال السابق , وابتعد عن الحكم سلمياً .. لانه بفطنته كان قد أدرك , ان المناوئين له في الخارج والداخل , قد أعدوا العدة لإبلاغ الجهات الدولية المعنية بوجوب
 الحجرعليه . وعدم منحه أية قروض جديدة . لسفه الأنفاق . و نقصان الامانة ..

وان الشعب في حلٍِ من المسؤولية عن سداد تلك القروض . ويجب علي الدائنين الحجز علي أرصدته بالخارج . هو و أقاربه من الدرجة الأولى , وشركائه في الحكم . سداداً للديون .

وابلاغ الدول  وهيئة الأمم المتحدة - مجلس الأمن الدولي - ودعوته لعقد اجتماع طاريء لبحث الحجر علي الأمير - الذي يفرط في أراضي بلاده بالبيع للأجانب . تحت مسميات أخرى - كاذبة -,  وان الشعب بريء من عمليات البيع تلك . لأنها غير دستورية . ولم تعرض علي البرلمان - وهو برلمان مفبرك - ! ولا يوجد في القوانين أو الأعراف الدولية ما يجيز للحاكم , حق التصرف بالبيع في أجزاء البلاد .., من شمالها لجنوبها .   بقرارات فردية منه ودون الرجوع لمؤسسات الدولة  . ودون ان يدري أحد أين ذهبت متحصلات البيع ! ولا أحد يجرؤ علي السؤال . خشية التعرض للبطش  !
يجب عدم منحه أية قروض جديدة و  الشعب بريء من القروض التي حصل عليها من قبل .

والشعب بريء من تعاقداته علي بيع أراضي بالوطن , وعلى الجهات المشترية , الحجز علي أرصدته في بنوك بلادها , أو أسهمه في شركات بلادها , أو أية ممتلكات له أو لأفراد عائلته وشركائه في الحكم , لأجل فك تلك التعاقدات غير المشروعة . او تجهز تلك الجهات نفسها , لاعادة تقنين العلاقة للأراضي التي تم شراؤها بشكل مخالف للقوانين العالمية كما القوانين والدساتير المحلية , لتكون علاقة استثمار تجاري بحت وحقيقي . وليست عمليات بيع . أراضي وطن له شعب .

وكذلك ,, كان المخالفون لسياسة سمو الامير , تلك السياسة التي تقود الامارة وشعبها نحو الهاوية قد اتفقوا علي أن يرفعوا تظلمات شعبهم وبلادهم إلى :
محكمة العدل الدولية , بشأن مخالفات تعد جرائم ضد الانسانية ,حددوا منها :
1 - التعذيب في السجون والمعتقلات

2 - الإخفاء , و الاختفاء القسري ( الأمني ) لكثيرين من المواطنين . لأتفه الاسباب وبدون اسباب . أو بتهم ملفقة  

3 - تزويج قاصرات , في مكائد عقائدية خبيثة . تجمع بين الشيطانية و الصبيانية - حرب دينية باردة - وإكراه علي التحول من عقيدة ميتافيزيقية لأخرى !

4 - حرق العديد من معابد وبيوت اقليات دينية , وعمليات ذبح لعدد من كهنة معابدهم , في الشوارع العامة وفي وضح النهار .

5 - مساعدة عسكرية لاقليم متمرد في القرن الأفريقي , حتي حاصر عاصمة البلاد , ثم خذلانه  ! حتي استردت الحكومة أنفاسها وقامت بردع وهزيمة قوات الإقليم المتمرد. مما زاد من عمليات القتل واراقة الدماء .
و حدث نفس الشيء مع إحدي الميليشيات في شمال شرق أفريقيا ,حتي تمكنت من حصار العاصمة , ثم خذلها تماماً ! مما تسبب في دحرها , وارتفاع عدد القتلى  .. بين الميليشيات المتصارعة علي السلطة , وضحايا من عموم الشعب .

6 - هدم وازالة الاماكن التاريخية - حدائق عامة , قصور , قبور .  

7 - قطع الأشجار - مذابح .. ! شملت مختلف مناحي الإمارة / اعتداء علي البيئة . مما يرفع معدل التلوث البيئي الذي تعاني منه البشرية . ويهدد حاضر ومستقبل كوكب الأرض .

8 - تفشي الفساد والإفساد - في مختلف مشاريع البنية التحتية والفوقية . مثل طفو المجاري في أهم موقع سياحي استجمامي عالمي في الإمارة . هذا حدث أثناء انعقاد مؤتمر دولي ! / فضيحة وطنية وقومية - علي مستوى عالمي .. ! 
وأحياء من المفترض انها راقية والاسكان فيها باهظ الثمن . بمجرد قليل من المطر . لا تحتمله مجاري الصرف الصحي  المشيدة بالفساد ! 
والمساكن المعدة لبيعها - حكومياً - للطبقة البسيطة الحال , سرعان ما تصاب 
  بالتشققات والتصدعات !

9 - الإسراف والبذخ في بناء قصور . رغم الوفرة الزائدة لأفخم القصور , بينما سكان الإمارة 80% منهم يعيشون تحت خط الفقر . ولا يجدون ما يكفيهم من الإسكان اللائق بالآدميين

10 - وسط انتشار معدل الفقر والفقراء , يتم تهريب الثروات - المعادن النفيسة .
 والخامات, والآثار التاريخية للإمارة . التي لا تقدر بثمن . لبيعها في الخارج .

11 - التحايل لأجل الاستمرار في السلطة بدون حق . بالعبث في نص الدستور , وتغييره 


ذاك ما كانت تخطط له , المناوءة السياسية - في الخارج وبالداخل . علي حدِ السواء - ( منهم : اسماء كبيرة تشغل مواقع محترمة في العديد من الدول الكبري , وفي الداخل أيضاً ).. ولكن سموه , بحكمته ,, أمر بسرعة الإفراج عن كافة السجناء السياسيين . 
ووقف عمليات الاختفاء القسري . وبسرعة إعادة المختطفين لأهاليهم ..

وأجرى اتصالات سريعة مع قادة الدول التي باع لها أجزاء , أعضاء من جسد الوطن ..  و شرح لهم بطريق ودي وأخوي . كيف ان الحال بالامارة , و وضع كل العقود التي أبرمها ,, كبيع لأراضي هي جزء من جسد الوطن .. كل هذا معرض
 لأن يذهب في مهب ريح عاتية صارت بوادرها ظاهرة  للعيان . وستقتلعه وتقتلع نظامه وكل التعاقدات غير السليمة دستوريا . وتخالف القوانين والأعراف المحلية والدولية ..
وطلب منهم بمودة وأخوية, تصحيح تعاقدات البيع لتغدو معاهدات وعقود استثمار . مشروع ومقبول . وقد وجد منهم تفهماً واستجابة .

بتلك الخطوات والإجراءات الشجاعة والعظيمة .التي اتخذها سمو الأمير . وختمها بإيثار سلامة الوطن والشعب , بأن ترك كرسي السلطة , وجعل الحكم للشعب . المواطنون ينتخبون من يحكم , في انتخابات حرة ديموقراطية . بعدما وضع اساساً متينا لمجتمع مدني لا يحكم فيه سوي مدنيين . دليلهم الوحيد . ومرجعياتهم الوحيدة : العِلم الحديث , والمعاصرة . كما في دول العالم  المتمدبن . التي يعتمد عليها شعب الامارة . في شراء كافة احتياجاتهم من الصناعات - بل والزراعات - الحديثة المتقدمة .

هكذا تمكن سمو الأمير , من استباق الاعصار الذي كانت كل بوادره قد اكتملت . 

وبدت بوادر أخري تظهر .. بوادر سلامة وأمان وعدل , وخير , ورخاء مأمول قادم .
==========
لينك مقال له صلة :
 جولة قصيرة ( جداً ) في أحراش ومستنقعات وجبال : أوجاع وآلام  وصراخ الناس :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/08/blog-post_31.html 

----------
____________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق