4-12-2021
نهاية المقال : كما لو كانوا قد حققوا ما تحدث عنه ديورانت عن إمكانية التعايش الفلسفي .. بين ضرورة الإيمان ليستطيع الإنسان الحياة و الإستدلال المنطقي ليستطيع التقدم.
تعقيب : مع احترامنا لديورانت .. الأديان في الدول العلمانية الديموقراطية هي جمر تحت رماد
لا هي قلمت مخالبها ولا شذبت أنيابها , وانما هي ملجومة بالقوانين العلمانية وحتي يتراخي نظام علماني أو يشيخ ويضعف أو يسقط لسبب أو آخر - بتقلبات الدهر وتبدلاته - فسوف تعود محاكم التفتيش في أوروبا مرة أخري
مثل شيوخ الفتاوي المخزية في السعودية , وجماعة الأمر بالمتلوف .. لقد سكتوا الي حين .. انهم ملجومين بقرارات محمد بن سلمان .. لا عن ايمان بها وقناعة .. فان تبدل الحال غداً أو بعد غد . لسبب أو لآخر .. سيعودوا من جديد
طالما كانت النصوص الدينية موجودة , باقية ومقدسة .. فستبقي جمراً تحت رماد .. وستندلع حرائقاً , عندما تواتيها الظروف
سلام
--- ما سبق هو ما نعلق به علي مقال للكاتب المصري محمد حسين يونس / بموقع الحوار المتمدن , يوم 3-12-2021 . بعنوان " هكذا تكلم ول ديورانت .
____________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق