أهو سيد زيان كان ماشي في طريق غلط !؟ لولا الفن كان الناس حيعرفوه منين ؟؟ ولو القرآن أو الانجيل أو التوراة أو كتب الهندوسية والبوذية والزرادشتية ممكن يشفوا الناس ما كان ولا واحد مات من الكورونا ولا غير الكورونا .. ! كل ما يتعلق بحقائق الكتب المقدسة وغير المقدسة , ما لم يكن الناس يعرفونه .. صار معلوماً في زمن الانترنت .. .. فيه ناس عايشة جوا الانترنت وكأنهم لم يسمعواعن الانترنت !! .. " سيد زيان " كان فنان محترم جداً لم يبتزل في فنه أبداً كما كثيرين . وكان وجه مصري أصيل .. يحمل تعابيرانسانية مصرية أصيلة . تحية لروح هذا الفنان والانسان الرائع .
--- ما سبق كان تعليقاً لنا عما نشر بالفيسبوك من صفحة حسان عبد العزيز يوم 13-7-2020
حفظ القرآن كاملا وعاد يمشي بعد شلل دام 9 سنوات !!
في عام ٢٠٠٣ سقط فريسة لجلطة دماغية منعته من الحركة والكلام وأصيب بشلل نصفي ، لتبدأ رحلة جديدة أخرى في حياته وهي رحلة عودة الفنان سيد زيان قارئ القرآن ..
ولعل الله أراد بمرضه الخير لانه اطلع على ما في قلبه لانه كان قبل مرضه يذهب متخفياً لحضور دروس دين ومجالس لمشايخ..
ولعل الله أراد بمرضه الخير لانه اطلع على ما في قلبه لانه كان قبل مرضه يذهب متخفياً لحضور دروس دين ومجالس لمشايخ..
وبعد مرضه ابتعد عن الوسط الفني بمرضه وتفرغ لاستعادة حفظه لكتاب الله وهو على فراش المرض لمدة ١٣ سنة كاملة ، وبعد أن اتم استعادة ما كان يحفظه من القرآن عن ظهر قلب جاءته منحة الشفاء من الله فتحسنت حالته وبدأ يقف على قدميه ويمشي وبعد فترة قدر إنه يتكلم شوية ..
والامر ده ادهش الاطباء لان كل التقارير الطبية كان بتقول يستحيل ده ، وقرر سيد زيان بعد تماثلة للشفاء عدم العودة او القرب مرة اخرى من الوسط الفني نهائياً ..
محبش يختم حياته من غير ما يحقق حلم والده وأصبح لا يفارق القرآن لسانة ويقرأه دايماً حتى لما كان مبيقدرش يتكلم وأصبح قارئاَ للقرآن وكأن الله منحه المرض ليعود إلـى الطريق الصحيح مرة أخرى ويختم له فيه واستمر رفيقاً للقرآن حتى توفي في ابريل ٢٠١٦..
رحم الله سيد زيان وتقبله من التائبين وغفر له ولنا
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
--- فيديو من اختيارات صلاح محسن - من أعمال سيد زيان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق