10 يوليو 2020

من تعليقاتنا علي منشورات بموقع التواصل الاجتماعي

إعداد : صلاح الدين محسن
10-7-2020
ماذا كانوا يدرسون بالأزهر ؟؟ " وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ " - سورة البقرة 191 -؟؟ , " يا أيا النبي حرض المؤمنين علي القتال - سورة الأنفال 65 " ؟؟ و " تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف - سورة المائدة 33 " و الخ .. فكانوا سفراءً للارهاب فيما بعد .. ربما كان " إردوغان - الذي يهدد مصر من ليبيا -, واحداً من هؤلاء الأتراك الذين درسوا بالأزهر .. تلك هي \ الخطيئة الجارية \ التي فعلها " محمد بك أبو الذهب " ؟؟؟ فقراء مصر - وأبناؤها طلاب العلم الحديث بالجامعات الأخري - كانوا أحق بما صرفوه علي طلبة أتراك , ليعلموهم مثل تلك التعاليم الداعشية !

كان هذا تعليقنا, علي الموضوع التالي :
"طَلبه أترَاك داخل تِكية محمد بك ابو الدهب مَقر إقامة طلاب جَامعة الأزهر" - القاهره عام 1947 📚📒 { كَانت تِكية محمد بك أبو الدهب مَلاذًا لطَلاب الأزهر مِن كل أنحَاء العَالم ليَسكنوا فيها حتى إنتهاء مُدة دراستهم إذ كان الأمير أبو الدهب يُوفر كل سُبل الرَاحة لِمئات الطُلاب الوَافدين للدراسة في الأزهر الشَريف وكان الأمير يُعامل طلاب الأزهر مُعاملة خَاصة مُميزه لِشدة إحتَرامه لهم فَوفر لهم الكُتب ووسَائل العِلم المَطلوبة والأطعمة والوَجبات اللازمة لمسَاعدتهم على دراستهم في هِدوء عِلاوة على جَودة المبَنى المُشيد الذي احتَوى على المِئات من الغُرف التي اسَتوعبت العَديد من الطُلاب آنذاك والحمَامات الفَاخرة وآبار للمِياه للشرب والوُضوء وسَاحة للصلاه يَلتقي فيها الطلاب لمنَاقشة الأمور الدِينيه}   9-7-2020 - من الفيسبوك . صفحة فاروق الأول - تحرير : Reem Ghaly shared a post  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق