شعب بين المطرقة والسندان 5/2
ياسين المصري
الحوار المتمدن 5-7-2020
( مقتطفات من المقال )
(( وكما دسَّ عبد الناصر (خوازيق) في صلب الحياة المصرية، قرر السادات في عام 1980 أن يضع أكبر خازوق لا يمكن إزالته بسهولة، وهو نص في الدستور الجديد، يقول: [إنّ الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، وأنّ الشريعة الإسلاموية مصدر رئيس من مصادر التشريع]، وتبنّى شعار: [دولة العلم والإيمان]،
عندما قرر الرئيس المؤمن إعفاء البنايات من الضريبة العقارية في حال تخصيص أحد أدوارها كمسجد للصلاة، انتعش نمو المساجد غير الخاضعة لسيطرة الدولة في الأحياء الشعبية والعشوائية، التي أصبحت معقلا للعمل الدعوي للجماعات الإسلاموية، فشهدت تلك المساجد حضورًا أكبر من المصلين والمتدينين، واعتلت أسطح العمارات القبيحة والمآذن الباسقة مكبرات الصوت النشاذ في جميع الاتجاهات لرفع الآذان والصلاة والتسابيح وقراءة القران، كما أمر السادات تليفزيون الدولة بقطع البرامح لنفس الشيء 5 مرات في اليوم، وبزيادة البرامج الدينية، والتسابيح وقراءة القرآن طوال اليوم.
وبذلك أصبحت الوسيلة الناجعة للاستيلاء على أراضي الدولة وأراضي الغير بدون وجه حق هي بناء مسجد في تلك الأرض، أو بناء عليها عمارة بها مسجد أو بناء مسجد على سطح عمارة تقام عليها خلسة!
ولأول مرة في تاريخ مصر الحديث بدأت تتزايد الصراعات والاعتداءات الطائفية بالقول والفعل
اعتبر السادات الإسلاموية، وجماعاتهما التي كانت تتكاثر كالذباب في حضانة البترودولارات المتسعودة والخليجية، على أنها ثقل اجتماعي موازن ومفيد لدفع ))
التنظيمات اليسارية إلى الأرض، وكبت معارضيه من الماركسيين واليساريين الاشتراكيين! ورغم ذلك، تصادم الإسلامويون معه بسبب دعمه لحقوق المرأة ومعارضته للحجاب الإلزامي، كما عارضوه بوجه خاص على ما أسموه "السلام المخزي مع اليهود" المعروف بمعاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل.
وبحلول بداية الثمانينيّات إضطر النظام الساداتي المتدين للانقلاب على الإسلامويين، ففي فبراير 1981، اكتشفت المخابرات خطة لاغتيال السادات من قبل جماعة الجهاد التي تعتمد على العمل السري والانتقائي، وفي يونيو 1981 حدث قتال طائفي عنيف بينهم وبين الأقباط في حي الزاوية الحمراء الفقير في القاهرة، فأسرعت الدولة إلى حل الجماعات الإسلاموية واعتقال قادتها، ومحاولة تدمير بنيتها التحتية. )) .

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=683641
ياسين المصري
الحوار المتمدن 5-7-2020
( مقتطفات من المقال )
(( وكما دسَّ عبد الناصر (خوازيق) في صلب الحياة المصرية، قرر السادات في عام 1980 أن يضع أكبر خازوق لا يمكن إزالته بسهولة، وهو نص في الدستور الجديد، يقول: [إنّ الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، وأنّ الشريعة الإسلاموية مصدر رئيس من مصادر التشريع]، وتبنّى شعار: [دولة العلم والإيمان]،
عندما قرر الرئيس المؤمن إعفاء البنايات من الضريبة العقارية في حال تخصيص أحد أدوارها كمسجد للصلاة، انتعش نمو المساجد غير الخاضعة لسيطرة الدولة في الأحياء الشعبية والعشوائية، التي أصبحت معقلا للعمل الدعوي للجماعات الإسلاموية، فشهدت تلك المساجد حضورًا أكبر من المصلين والمتدينين، واعتلت أسطح العمارات القبيحة والمآذن الباسقة مكبرات الصوت النشاذ في جميع الاتجاهات لرفع الآذان والصلاة والتسابيح وقراءة القران، كما أمر السادات تليفزيون الدولة بقطع البرامح لنفس الشيء 5 مرات في اليوم، وبزيادة البرامج الدينية، والتسابيح وقراءة القرآن طوال اليوم.
وبذلك أصبحت الوسيلة الناجعة للاستيلاء على أراضي الدولة وأراضي الغير بدون وجه حق هي بناء مسجد في تلك الأرض، أو بناء عليها عمارة بها مسجد أو بناء مسجد على سطح عمارة تقام عليها خلسة!
ولأول مرة في تاريخ مصر الحديث بدأت تتزايد الصراعات والاعتداءات الطائفية بالقول والفعل
اعتبر السادات الإسلاموية، وجماعاتهما التي كانت تتكاثر كالذباب في حضانة البترودولارات المتسعودة والخليجية، على أنها ثقل اجتماعي موازن ومفيد لدفع ))
التنظيمات اليسارية إلى الأرض، وكبت معارضيه من الماركسيين واليساريين الاشتراكيين! ورغم ذلك، تصادم الإسلامويون معه بسبب دعمه لحقوق المرأة ومعارضته للحجاب الإلزامي، كما عارضوه بوجه خاص على ما أسموه "السلام المخزي مع اليهود" المعروف بمعاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل.
وبحلول بداية الثمانينيّات إضطر النظام الساداتي المتدين للانقلاب على الإسلامويين، ففي فبراير 1981، اكتشفت المخابرات خطة لاغتيال السادات من قبل جماعة الجهاد التي تعتمد على العمل السري والانتقائي، وفي يونيو 1981 حدث قتال طائفي عنيف بينهم وبين الأقباط في حي الزاوية الحمراء الفقير في القاهرة، فأسرعت الدولة إلى حل الجماعات الإسلاموية واعتقال قادتها، ومحاولة تدمير بنيتها التحتية. )) .

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=683641
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق