صلاح الدين محسن
10-6-2010
10-6-2010
أحمد بهاء الدين , هو واحد من أشهر وأكبر وألمع الكتاب والصحافيين في النصف الثاني من القرن العشرين - في الصحافة الصادرة بالعربية - .
فور سقوط شاوشيسكو. ديكتاتور رومانيا .
قال " بهاء الدين "عنه . عندما قابلته لاحظت ان له سكنات رخيّة .
وعن " عبد الفتاح إسماعيل " زعيم الحزب الاشتراكي الحاكم في اليمن الجنوبي , الذي مات قتيلاً في الصراع علي السلطة بين زعامات الحزب .
فور سقوطه مباشرة , قال " بهاء الدين " ملاحظته عنه وقتما قابله : رئيس دولة كان يتكلمً في السياسة بحماس طالب ثانوي. !
فور سقوطهم فقط هكذا قال عنهم ...
--
كنت أحرص علي قراءة مقالات أحمد بهاء الدين . بصفته واحد من أكبر وأهم كُتّاب أكبر صحف الدولة وقتذاك - الاهرام -
لكن لم أفكر في مراسلته سوي مرة واحدة . قلت له فيها :
" أستاذك احسان عبد القدوس .. عندما كنت أنت شاباً صغيراً - 19 سنة - طالباً بالسنة الأولي بكلية الحقوق , وبدون أن يعرف كم عمرك ولا من أنت . نشر لك مقالاً في افتتاحية المجلة " روز اليوسف " بدلاً من مقالته كرئيس للتحرير .. !
و ألاحظ انك لا تنشر رسائل للقراء والمتابعين , في مساحتك بجريدة الأهرام , إلا لمسئولين بالدولة , أو لأسماء مسبوقة بحرف د .
بينما زميلك الكاتب والصحافي الساخر أحمد رجب . في مساحته الصغيرة بجريدة الاخبار , يفعل عكس ما تفعله أنت .. اذ يشير لرسائل وآرء واستفسارات تأتيه من عموم القراء . دون النظر لاعمارهم لا مناصبهم ولا درجاتهم العلمية ..
فماذا تعلم أحمد بهاء الدين , من أستاذه " احسان عبد القدوس " .. !؟
فلم يرد علي الرسالة , ولا غير من سياسته ..
ولكنني لم أقطع متابعتي لكتاباته , فقد كان كاتباً وصاحب رأي , جدير بألا تفوتني قراءة مقالة واحدة من مقالاته . حتي توقف هو عن النشر . بعدما رفض رئيس تحرير الأهرام وقتذاك " ابراهيم نافع " نشر إحدي مقالاته .. فيبدو انه - بهاء - قد أصابه اكتئاب , حتي توفي عام 1996 .
طاب مثوي : أحمد بهاء الدين - الصحافي والكاتب الراحل الكبير .
---
أحمد بهاء الدين (1927 - 1996) صحفي مصري. كان رئيس تحرير مجلة صباح الخير , ودار الهلال , والأهرام , ومجلة العربي الكويتية (1976 - 1982) ويكيبيديا.
======

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق