01 يونيو 2020

من تعليقاتنا في مواقع التاريخ والآثار بالفيسبوك


كانت تلك تعليقات شاركنا بها في مواقع بالفيسبوك - عن الآثار - والتاريخ - المصري القديمة : 
Salah El Din Mohssein
أثناء تأمل تلك التسريحات المصرية القديمة التي صممت للقرن الواحد والعشرين بعد الميلاد . .. هلا نستمع الي تلك الأغنية : الكرنك لمحمد عبد الوهاب https://www.youtube.com/watch?v=yFe4NQ3JYAA

Salah El Din Mohssein
أثناء زيارتي وتجوالي بداخل معبد حتحور ( الشهير ب معبد دندرة ) "القريب والتابع لمدينة قنا بجنوب الصعيد ، وهو من المعابد المصرية القديمة الكاملة البناء ، و قد زرته ٣ مرات ، وأتمني زيارته ٣ مرات أخري ... في كل مرة كنت أتغني بمقطع من أغنية الكرنك لعبد الوهاب ، حيث يشدو : " أين يا أطلال جند الغالب ، أين آمون وصوت الراهب ؟! الي ان يكمل غناءه : أنا هيمان ويا طول هيامي ، صور الماضي ورائي وأمامي " هكذا كنت أردد غناء عبد الوهاب ، طوال تجوالي في وسط غابة أعمدة المعبد العملاقة المهيبة ، وطوال مروري بين زدهاته كأنني اسمع صوت منشدة المعبد وأسمع تضرعات وأدعية زورار المعبد ، الذين كانوا موجودين منذ ٢٠٠٠ عام

Salah El Din Mohssein
أستمتع بهواية حب التاريخ والآثار بأكثر مما لو درستها .. أعتبر هوايتي دراسة حرة . وأنا أحب الحرية - مع حبي واحترامي للدارسين والمحترفين , فمنهم أستفيد مثلما أستفيد من الكتب والدراسات ومن مشاهدة المتاحف ومواقع الآثار ..

يرجعوهم ليه !!؟ ويغطوهم ليه !؟ وبهدلة ايه ؟؟! دي آثار وتاريخ قديم جداً لحضارة كلها معجزات , أرقي شعوب العالم بتروح مصر تتفرج وهي مبهورة , إزاي ناس من آلاف السنين كان عندهم علوم وفنون وعبقريات شاملة سابقة لعصرها بعصور كدا . من أمريكا لليابان , ومن السويد وسويسرا لجنوب افريقيا . سياح متحضرون ينحنون إحتراماً وإجلالاً لتلك الحضارة الخالدة السابقة للزمن .. فمايصحش اننا ننظر بعقلية الدواعش . اللي عايزين يدفنوا الآثار ! ويغطوها كأنها عورة , وشايفين ان عرض الآثار والمومياوات بهدلة ! موش فخر واعتزاز وتعظيم لعظماء صنعوا حضارة عظيمة ... !!! عفواً : بلاش تفكير الدواعش .. - مع التحية والاحترام

في متحف الفنون الجميلة بمونتريال - كندا . عرضوا أكثر من مرة آثاراً ومومياوات فرعونية .. أول مرة شاهدت تلك المعروضات , كانت في غرفة واحدة خاصة عن حضارة مصر دوناً عن كل حضارات العالم .. صديقتي في الجولة - وقتذاك - كندية من أصل أوروبي . عندما فوجئت بالآثار المصرية , كانت سعيدة وفخورة لأنها بصحبة صديق مصري .. !

Salah El Din Mohssein
وفي يوم كنت وصديق - مصري الأصل - نشتري بعض الأشياء من بوتيك - في مونتريال - وجدت البائعة الكندية ذات فورمة شعر أعرفها من البرديات الكثيرة التي شاهدتها في مصر. همست لصديقي بملاحظتي . فلما أخبرها بأن تسريحة شعرها فرعونية مصرية .. ابتهجت باعتزاز وبسعادة , ولسان حالها يقول : هذا يشرفني .. هذا شرف عظيم لي ... !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق