14 مايو 2020

رغم الكورونا - الدنيا بخير 2-2

إعداد : صلاح الدين محسن
14-5-2020
نقلاً عن نشرة منظمة آفاز  لحماية البيئة :
يؤكد العلماء أنهم لم يشهدوا قطّ تعاوناً مشابهاً على مستوى العالم. البروفسورة سارة جيلبيرت هي إحدى السيدات اللواتي يتقدّمن خطوط المواجهة مع فيروس كورونا، وهي تدير فريقاً من الباحثين المتفانين في بحثهم عن لقاحٍ مضاد لمرض كوفيد-19. علماً أن قادة العالم تعهّدوا بدفع أكثر من ٧ مليارات يورو كي تتمّ إتاحة اللقاح، بعد اكتشافه، في البلدان الأكثر فقراً.

في نهاية شهر نيسان/أبريل صعد أكثر من مئتي طبيبٍ كوبيّ شجاع على متن طائرةٍ متوجّهةٍ إلى جنوب أفريقيا للمساعدة على مواجهة فيروس كورونا. يشكّل هؤلاء الأطباء جزءاً من الجيش العالمي من الأطباء الأكفّاء الذين يغادرون بلدانهم ويتركون عائلاتهم لمساندة البلدان المحتاجة.


حسن، لاجئ سوري مقيم في بريطانيا انضمّ إلى ٧٥٠ ألف مواطنٍ بريطاني تطوّعوا لمساندة هيئة الخدمات الصحية البريطانية. يعمل حالياً عامل تنظيفاتٍ في أحد المستشفيات المحلية ويقول "لندن هي مدينتي منذ تركت سوريا، وأقلّ ما يمكن أن أقدّمه هو ضمان أن يبقى جيراني وفريق عمل هيئة الخدمات الصحية الرائع آمنين متعافين"

أهالي نابولي في إيطاليا يتركون "سلاتٍ تضامنية" كي يأخذها المحتاجون. على السلّات ملاحظة تقول: "أعط إن كنت قادراً، وخذ إن لم تكن". وهي ظاهرةٌ تعدّت نابولي إلى العالم كلّه حيث صار الناس يساعدون جيرانهم وأهاليهم فيؤمنون لهم المواد الغذائية ويطبخون للمحتاجين. هل هناك ما هو أجمل من ذلك؟
===========

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق