05 يوليو 2019

لماذا هذا المطرب بالذات ؟؟؟؟

من سيد درويش الي شعبولّة !؟


المطرب محمد محسن , سبق أن استضافه دكتور باسم يوسف . ببرنامجه الشهير " برنامج البرنامج " وقدمه باعتزاز ,  وعامله بحب وبإكبار  .. 
ويومها غني إحدي أغاني الفنان الخالد " سيد درويش " ..
أي انه مطرب مثقف وعلي درجة من الوعي لا تتوفرلدي عموم المطربين ..
لذا فقد اندهشت عندما وجدته بينما أقلب بالانترنت صدفة .. يغني في برنامج , أغنية هي أدني من مستوي ثقافته وخارجة عن درجة الوعي عنده .. فهي أغنية بسيطة الكلمات الي درجة السذاجة , لكونها فلكور شعبي قديم . لسنا ضد لفلكلور , ولكنها مسروقة من الفلكلور ومنسوبة زوراً لملحن ولشاعر - للأسف انهما من المشاهير - وسبق أن كتبنا عنها , وقلت ان والدتي , التي لم تكن تعرف القراءة أو الكتابة , كانت تغنيها كإحدي أغاني جيلها , قبل ظهورها في فيلم " شيء من الخوف " وبأكثر من عشر سنوات .. بزعم انها من تأليف الأبنودي وألحان بليغ حمدي .
وبيّنا كيف ان تلك الأغنية يستحيل أن تكون لشاعر غنائي .. لا الأبنودي ولا غيره من شعراء الأغاني .. لكونها تحمل كل بساطة وعفوية وسذاجة الفلكلور الشعبي .. - شعبوية مجهولة المؤلف - ونفس اللحن كانت تغنيه أمي ..
ونستبعد أن يكون المطرب محمد محسن , هو الذي اختار غناء تلك الأغنية - بمشاركة زوجته , الفنانة " هبة مجدي  " . وانما قد تم استدراجه وطُلِب من غنائها .. لتبييض وجه الأبنودي - وبليغ حمدي -  وتبرئتهما من سرقة تلك الأغنية الفلكلورية ..
هذا أولاً ..
وثانياً : للاساءة اليه كمطرب مثقف , سبق أن استضافه الدكتور باسم يوسف في برنامجه المعروف .. فهذا لمطرب المثقف لا نتصور انه باختياره قد غني تلك الأغنية , فمن يغني لسيد درويش لا يقترب نحو شعبولّة .. وهذه الأغنية الفلكلورية شعبولية الكلمات . بل أدني من الشعبولية ..  
وثالثاً : لغرض آخر في نفس يعقوبة - أو يعقوب - : تسفيه النقد الموضوعي الذي ألقي الضؤ حول المصدر الحقيقي لتلك الأغنية , وبيّن كيف انها محض سرقة من الفلكلور الشعبوي الغنائي . ودون أن يؤلفها شاعر غنائي من أي مستوي .
-- الأغنية هي " يا أبو اللبايش يا قصب  " ..
وكتبنا عنها وأوضحنا من قبل - منذ عامين - كيف ولماذا هي مسروقة من الفلكلور الشعبي - الكلمات واللحن - , بمعية بليغ والأبنودي . بمقالنا " من أغاني أمي  3 - 4 "  . رابط المقال :
https://salah48freedom.blogspot.com/2017/05/3.html
=====

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق