إعداد صلاح الدين محسن
7-7-2019
لو أن أحداً غير الأديب الكبير الراحل أنيس منصور , كان قد كتب ما نشره عن الخنزير , بكبري صحف الدولة - الأهرام - في الثمانينيات , أو التسعينيات من القرن الماضي - متأكد جداً .. ولكنني لا أتذكر التاريخ بالضبط - لأقاموا عليه القيامة .. بل لفعلوا به ما هو أكثر من ذلك بكثير .. لذا أدهشني جداً أن أحداً لم يتعرض له البتة !.. لعل السبب هو علاقته الوثيقة بالسلطات , والتي كانت قائمة منذ عهد صديقه الرئيس الراحل أنور السادات ...
وما كتبه " أنيس منصور " بالنص هو :
" يجب علي القرآن والتوراة الاعتذار للخنزير " ....
ثم شرح الأسباب , وهي كما نتذكرها :
بعد الاشادة بمزايا لحمه ودهونه وتميزها عن لحوم ودهون غيره من الحيوانات .. قال :
1 - ان جلد الخنزير هو أنسب الجلود الحيوانية لترقيع جلد الانسان في العمليات الطبية في حالات تسلُخ جلد الانسان , بفعل الاصابة بالحروق ..
2 - ان أعضاء جسم الخنزير هي أنسب أعضاء الحيوانات , عند الحاجة لنقلها لجسم انسان لانقاذ حياته ..
3 - ان أنثي الخنزير , لو لقحناها بحيوان منوي آدمي , فانها تنتج خنازيراً كاملة النمو وكاملة المواصفات ..
هذا ما أتذكره جيداً مما كتبه الأديب الكبير الراحل .. والأرجح انه قد ذكر سبباً آخر أو أكثر , بالاضافة لما نقلناه .
====

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق