بيع سيناء لن يوقف الصراع بين الفلسطيينيين والاسرائيليين Selling Sinai will not stop the conflict between Palestinians and Israelis
كتب : صلاح الدين محسن BY Author : Salah El Din Mohssein
11-4-2019
بيع سيناء في صفقة تحل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي , لن يوقف ذاك الصراع أبداً ...
الصراع ليس بسبب أرض ..
بل هو صراع أكثر من ثأر قديم , وأكثرها تعقيداً الثأر ديني عقائدي
الثأر التاريخي المتنوع , بين اليهود وبين العديد من شعوب المنطقة , يمكن علاجه ..
لكن معضلة المعضلات في العداء العقائدي الديني .
لو كانت مشكلة أرض , فالولايات المتحدة الأمريكية لديها ولايات شبه فارغة , وولايات عذراء , يمكن أن تمنحها لأحد طرفي النزاع - الفلسطيني - الاسرائيلي , وتحل المشكلة .. .. لكن الحل في بيع سيناء .. لا يمكن أن يحل المشكلة ..
المشكلة بين الطرفين أساسها عقائدي ديني . وصراع حول حيازة والانفراد بأماكن دينية مقدسة ..
لو تنازل الاسرائيليون للفلسطينيين عن كل شيء موجود يمتلكونه بالكرة الأرضية وذهبوا للعيش بالمريخ , لذهب وراءهم الفلسطينيون - الاسلاميون . منظمات وميلشيات وأفراد ..
( راية حماس .. ليس مكتوباً عليها " المقاومة الفلسطينية " .. بل " المقاومة الاسلامية " .. لأنهم في حقيقة الأمر لا يحاربون لأجل أرض أو وطن .. بل لأجل دين : الاسلام )
لمواصلة الجهاد الاسلامي ضدهم وقتلهم في سبيل الله , تنفيذاً لنصوص دينية مؤكدة.. تقضي بتعقب اليهودي لقتله .. مدي الحياة , وحتي قيام القيامة - أثناء قيام القيامة .. ! -
( المراحع أدناه ) *
الصراع بسبب ثأر
وكلا الشعبين مولع جداً بالثأر ..
يوجد أكثر من ثأر بين الشعبين : يهود ومسلمون . فلسطينيون عرب .. وعبرانيون .. ثأر قديم ووسيط وحديث , بل وثأر متواصل يكاد يكون يومياً ..
أديان تكره بعضها وتكره الانسان , وتحرض الناس علي قتال بعضهم ..
الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين صراع ديني وثأري تاريخي .. يوجد أكثر من ثأر قديم .. وكلا الطرفين ثأريين - لا يتنازلوا عن الثأر .
ولكي يعيش الشعبان معاً في سلام , سواء في أرض واحدة , أو أرضين منفصلين متقاربين أو متباعدين .. ولكي يدوم السلام بينهما .. يجب تحريم وتجريم العقائد الابراهيمية الثلاث .. حيث أري أن نسبة دورهم معاً , ومشاركتهم , ومسؤولياتهم عن الارهاب والعنف بالعالم وتكدير السلام العالم , لا تقل عن 90% .. **
--- * المراحع :
القرآن :
لتجدنّ أشدّ النّاسِ عداوةً للذين آمنوا اليهودَ و الذين أشركوا آيات من القرآن الكريم سورة المائدة 82 86.
والحديث المحمدي :
ورد في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود ، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر . فيقول الحجر والشجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ، إلا الغرقد ) .
رواه : عبد الرحمن بن صخر
فيديو عن بيع سيناء :
كتب : صلاح الدين محسن BY Author : Salah El Din Mohssein
11-4-2019
بيع سيناء في صفقة تحل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي , لن يوقف ذاك الصراع أبداً ...
الصراع ليس بسبب أرض ..
بل هو صراع أكثر من ثأر قديم , وأكثرها تعقيداً الثأر ديني عقائدي
الثأر التاريخي المتنوع , بين اليهود وبين العديد من شعوب المنطقة , يمكن علاجه ..
لكن معضلة المعضلات في العداء العقائدي الديني .
لو كانت مشكلة أرض , فالولايات المتحدة الأمريكية لديها ولايات شبه فارغة , وولايات عذراء , يمكن أن تمنحها لأحد طرفي النزاع - الفلسطيني - الاسرائيلي , وتحل المشكلة .. .. لكن الحل في بيع سيناء .. لا يمكن أن يحل المشكلة ..
المشكلة بين الطرفين أساسها عقائدي ديني . وصراع حول حيازة والانفراد بأماكن دينية مقدسة ..
لو تنازل الاسرائيليون للفلسطينيين عن كل شيء موجود يمتلكونه بالكرة الأرضية وذهبوا للعيش بالمريخ , لذهب وراءهم الفلسطينيون - الاسلاميون . منظمات وميلشيات وأفراد ..
( راية حماس .. ليس مكتوباً عليها " المقاومة الفلسطينية " .. بل " المقاومة الاسلامية " .. لأنهم في حقيقة الأمر لا يحاربون لأجل أرض أو وطن .. بل لأجل دين : الاسلام )
لمواصلة الجهاد الاسلامي ضدهم وقتلهم في سبيل الله , تنفيذاً لنصوص دينية مؤكدة.. تقضي بتعقب اليهودي لقتله .. مدي الحياة , وحتي قيام القيامة - أثناء قيام القيامة .. ! -
( المراحع أدناه ) *
الصراع بسبب ثأر
وكلا الشعبين مولع جداً بالثأر ..
يوجد أكثر من ثأر بين الشعبين : يهود ومسلمون . فلسطينيون عرب .. وعبرانيون .. ثأر قديم ووسيط وحديث , بل وثأر متواصل يكاد يكون يومياً ..
أديان تكره بعضها وتكره الانسان , وتحرض الناس علي قتال بعضهم ..
الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين صراع ديني وثأري تاريخي .. يوجد أكثر من ثأر قديم .. وكلا الطرفين ثأريين - لا يتنازلوا عن الثأر .
ولكي يعيش الشعبان معاً في سلام , سواء في أرض واحدة , أو أرضين منفصلين متقاربين أو متباعدين .. ولكي يدوم السلام بينهما .. يجب تحريم وتجريم العقائد الابراهيمية الثلاث .. حيث أري أن نسبة دورهم معاً , ومشاركتهم , ومسؤولياتهم عن الارهاب والعنف بالعالم وتكدير السلام العالم , لا تقل عن 90% .. **
--- * المراحع :
القرآن :
لتجدنّ أشدّ النّاسِ عداوةً للذين آمنوا اليهودَ و الذين أشركوا آيات من القرآن الكريم سورة المائدة 82 86.
والحديث المحمدي :
ورد في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود ، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر . فيقول الحجر والشجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ، إلا الغرقد ) .
رواه : عبد الرحمن بن صخر
ورد في :
1- صحيح مسلم 5208 2924 مسلم بن الحجاج 261
2- مسند أحمد بن حنبل 9193 27502 أحمد بن حنبل 241
3 - تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 2352 8 : 114 الخطيب البغدادي 4
---- **
عن فظائع موسي النبي - كما جاء بالتوراة : يراجع سفر العدد . بالكتاب المقدس .. وكذلك " البي اليشع " يراجع من الكتاب المقدس ..
وفي الانجيل " لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما علي الأرض ، ما جئت لألقي سلاما، بل سيفا " - في إنجيل متي ١٠ أية ٣٤
" فاتوا بهم الى هنا و اذبحوهم قدامي» (لو 19 : 27
عن فظائع موسي النبي - كما جاء بالتوراة : يراجع سفر العدد . بالكتاب المقدس .. وكذلك " البي اليشع " يراجع من الكتاب المقدس ..
وفي الانجيل " لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما علي الأرض ، ما جئت لألقي سلاما، بل سيفا " - في إنجيل متي ١٠ أية ٣٤
" فاتوا بهم الى هنا و اذبحوهم قدامي» (لو 19 : 27

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق