02 أبريل 2018

فن المونولوج لماذا اختفي ؟ - مع ثريا حلمي


فن المونولوج  كان له مكانته ودوره . وفي الخمسينيات وحتي السبعينيات من القرن الماضي , برز عدد كبير من فنانيه بمونولوجات هادفة
ولم يكن يخلو حفل عام من وجود مونولوجست أو أكثر .. لماذا لم نعد نسمع عن نجوم جدد للمونواوج . اللهم الا الطفلة الموهوبة التي ظهرت مؤخراً " نور عثمان " في مونولوج حادي بادي " .
وعن فن المونولوج ننقل سطور قليلة مما كتب عن انقراضه - موقع " فيتو " *:
 نجوم كبار، بدءوا حياتهم بأدائه، من بينهم «يوسف وهبي» و«نجيب الريحاني» و«حسن فايق»، وكان الطريق للسينما يبدأ من المونولوج، وأشهر مونولوجست فتحت له السينما أبوابها هو «إسماعيل ياسين»، ولم تتوقف السينما عن الاستعانة بنجوم المونولوج مثل «محمود شكوكو»، و«أحمد الحداد»، و«أحمد غانم»، و«سيد الملاح»، و«ثريا حلمي»، و«لبلبة»، و«حمادة سلطان»، وصولا إلى «فيصل خورشيد» و«عادل الفار» و«محمود عزب». 
لسنا مع القائلين لان فن المونولوج كان ابن زمنه وأدي رسالته .. كلا .. وانما المعايير في المجتمع هي التي اختلت - في كل شيء - فظهور الفنانة الصغيرة " نور عثمان " أثبت ان فن المونولوج . لم ينته زمانه . ولا يمكن ذلك . المونولوج مثل الأغاني , لكل فنان وفنانة ممن يردونه لون وأسلوب وصوت وأداء - كما الغناء - سبق أن نشرنا هنا مولولوج للطفلة الرائعة " نور عثمان "  علي هذا الرابط :
https://salah48freedom.blogspot.ca/2017/04/blog-post_15.html
========
*  http://www.vetogate.com/987982 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق