10 أبريل 2018

مقالات عام 2007 - 69



رسالة ثانية الي الرئيس ساركوزي





 عفوا فخامة الرئيس ساركوزي ..
لقد وجهنا اليكم رسالة سابقة منذ أيام بينا فيها كيف أن الارهاب الذي ينتشر بكافة أنحاء العالم باتجاهاته الأربع ، انما ينتمي لدين واحد فقط من بين مئات الأديان الموجودة بكل الكرة الأرضية ..، وكيف يجب أن يكون لفرنسا بقيادتكم كدولة رائدة علي مستوي الاتحاد الأوربي وعلي مستوي العالم ، دورا في حفظ السلام العالمي.. ، وبينا لكم يا فخامة الرئيس كيف يجب الحذر من داعية ديني اسلاماوي يأتيكم ممن يتجولون في دول الغرب المتحضر والمتأفف من فظائع الاسلام - دين السماحة !! ، بزعم ايضاح صورة حقيقة مزعومة عن الاسلام وكيف أنه لا يقر العنف والارهاب الجاري بالعالم ! حذرنا في رسالتنا من هؤلاء الكذبة وابتساماتهم الكذوبة..
و اليوم يزوركم الملك عبد الله ، ملك السعودية – و السعودية هي منشأ وبؤرة الاسلام ومفرخ وأكبرممول للارهاب الاسلامي ، وهو في حضرتكم الآن .. http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/6/242292.htm
لذا فانتا يا فخامة الرئيس قد تداركنا ما نسينا قوله في الرسالة السابقة ، وهو أن نحذر من أسلوب اسلاماوي آخر في افساد الزمم وتخريب الضمائر لزعماء ورؤساء وقيادات أجهزة الأمن بالعديد من دول العالم لصالح الاسلام !
فالسعودية يا سيدي يصلها عائد دخل سنوي من وراء الحج – تلك الفريضة الدينية الاسلاماوية - يقدر ببضعة مليارات .. وهم ينفقون من تلك المليارات العديدة / نصف مليار واحد .. للدعاية للاسلام وشراء زمم وضمائر الاعلاميين والسياسيين وأجهزة الأمن لكي تطبق الاسلام ببلادها وتتسامح مع ثعابين الدعاة للارهاب و .. لاجبار أصحاب الأديان الأخري علي دخول الاسلام أوالهرب والهجرة للغرب بفعل القتل والحرق والنهب والسلب لمساكنهم ومعابدهم كما يحدث في مصر والعراق مع المسيحيين ومع ديانة الصابئة والبهائيين ..
فلعل صاحب الجلالة خادم الحرمين الشريفين جدا في زيارته المباركة اليكم .. قد كلمكم عن سماحة الاسلام وكم هو دين السلام والرحمة (!!)
ولعله قد ألمح لكم بالمفيد : أن رؤساء الوزارات ورؤساء الجمهورية بأوربا وأمريكا :
تقدرهم المملكة – خير تقدير علي صداقتهم مع السعودية ودول الخليج –الاسلامية – عقب تركهم السلطة – بأفخم وأقيم الهدايا - لكي لا تصادر تلك الهدايا لصالح الدولة ، حسب القوانين عندكم بالغرب بعكس القوانين عندنا ببلادنا التعيسة –
ولعله ألمح لكم يا فخامة الرئيس الي أسماء رؤساء أمريكان ورؤساء وزارات أوربيين تمت دعوتهم – بعد الخروج من السلطة – لزيارة السعودية ودول الخليج وهناك منحوا هدايا من السيوف الذهبية الخالصة ، وخناجر ذهبية مرصعة بالعقيق والياقوت والمرجان .. فبأي آلاء ربكما يا فخامة الرئيس تكذبان ؟!
كما لن يخلو الأمر من منح هدايا لزوجاتهم عبارة عن عقود من لؤلؤ الخليج الطبيعي ، وشقائق النعمان ..
فبأي آلاء ربكما يا فخامة الرئيس تكذبان ؟!
لا تظنوا تلك رشوة (مؤجلة ) من السعودية ودول الخليج الاسلامية لرؤساء ، ورؤساء وزارات دول الغرب – بعد خروجهم من السلطة ..
لا لا .. فالاسلام ينهي عن الرشوة والعياذ بالرحمن ..
انها هدية اسلامية – شريفة ! – ونبي الاسلام قبل الهدية .. (!)
فانظروا كم هي عجيبة حيل الثعبان الاسلاماوي الألعبان ؟!
فبأي آلاء ربكما يا فخامة الرئيس تكذبان ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق