نداء من أم عراقية ، طلبا للمساعدة الانسانية
صلاح الدين محسن
الحوار المتمدن 20-4- 2006
تلقيت الرسالة التالية علي بريدي الالكترونية من قارئة ، سيدة عراقية تطلب مساعدة ابنها الطالب بأوكرانيا حيث عجزت عن مساعدته لظروفها الصعبة
شكرا للقارئة العزيزة وشكرا لقراء أعزاء آخرين علي ثقتهم في شخصي ، حيث تصلني رسائل مماثلة من حين لآخر ، منهم بعض الأخوة الفلسطينيين طالبين مساعدة أبنائهم الطلاب بالخارج .. ، ويبدو أن الكثير من القراء الأعزاء لا يعرفون أنني أقيم بالخارج أيضا كلاجيء سياسي
وقد رأيت اتاحة الفرصة للسادة قراء موقع " الحوار المتمدن "لمن يرلاغب في تقديم واجب المساعدة الانسانية
واليكم رسالة السيدة العراقية ) ج. م. ح ( وقد احتفظنا باسمها وعنوان المراسلة لها ولابنها لدينا) للراغبين في تقديم واجب المساعدة الانسانية ، ويمكن تسليمه لموقع الحوار المتمدن " ان شاء "
واليكم نص الرسالة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ صلاح الدين محسن المحترم
أقدم أسمى وأزكى التحيات العطرة لشخصكم الكريم
سيدي العزيز ابدأ رسالتي هذه ملتمساً عطفكم ومساعدتكم الإنسانية
سيدي بودي علمكم بأن لدي ولد اسمه ( ع . ف . ن ) طالب يدرس في أوكرانيا في جامعة دانسيك وهو يشكى من الضروف الصعبة التي يعيش فيها فأنه لا ياكل لايام وانا تعبت من ارسال المال له، حيث أصبت بمرض خبيث (أعاذكم الله ) اعيش بالعراق
، وزوجي رجل متقاعد ولايملك الا الراتب التقاعدي الذي هو يسح للمعيشة فقط حتى لا املك أي دار سكني والان اعيش في دار حكومي وولدي الكبير مصاب بمرض الروماتزم المزمن حيث انه طريح الفراش واشكي من ضروف جداً صعبه فاتمنى ان تجدوا لولدي الطالب أي عمل في اوكرانيا اوعن طريق معارفكم هناك ولو كان بسيط على الاقل يساعدني ويساعد نفسه في الحياة او عن طريق سفاره حتى يقدر ان يدفع تكاليف الطعام والسكن مع العلم انه يجيد استخدام الكمبيوتر والانترنيت واتمنى منكم ان تساعدوني قدر الامكان لولدي الطالب ارجوا رعايتكم الأبوية والله لا يضيع اجر المحسنين ولكم جزيل الشكر والتقدير .
السيدة
ج . م .ح
==================
الدعوة لتقديم المساعدة لتلك السيدة ليست وحسب موجهة للأخوة العراقيين وانما للكافة ، حيث عمل الملايين من أبناء الشعوب الناطقة بالعربية بالعراق قبل المحنة
.. وكان أغلب أبناء شعب العراق كرماء نبلاء مع الجميع .. ولا بأس من أن تشمل الدعوة هؤلاء الأفاضل .. الذين حصلوا علي كوبونات النفط ، وسيارات المرسيدس الصدامية من قوت شعب العراق ومن لحمه ..الذي باعه " حزب الوأد العربي الاشتراكي " .. الشهير باسم : البعث ...
. ان تقديم كافة أشكال ومستويات التضامن مع العراق وشعبه أضحي واجبا علي الجميع
=======

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق