ما ذكرنا به الفيسبوك . مما شاركنا فيه منذ 4 سنوات . بتاريخ 1 يوليو عام 2012
كان عبارة خبر . علقنا عليه بالقول : " حتي الخبر منقول عن رويترز! انه من جيل طه حسين والعقاد - اصغر منهما بعام واحد. ولم يعش سوي نصف ما عاشوا من السنين! وكتابه صدر عام 1926 أي مع كتابي طه حسين وعلي عبد الرازق - الاسلام واصول الحكم - لعبد الرازق , " في الشعر الجاهلي. " لطه ... !!
أما الخبر فهو :
رويترز - جريدة صدي البلد 1-7-2012 :
باحثة مصرية تستعرض دور مصلح اجتماعى تونسى مات منبوذًا
في دراستها لكتاب رائد عن حقوق المرأة للمصلح الاجتماعي التونسي الطاهر الحداد (1899-1935)، تستعرض منى أبوزيد ، وهى كاتبة مصرية، كيف يمكن أن يقع باحث مجتهد ضحية سلطة سياسية واجتماعية قامعة في ظرف غير موات، حتى إن البعض يهاجمه متطوعا وهو يعلن أنه لم يقرأ كتابه موضع النقد.
وتقول "أبو زيد" في دراسة طويلة مهدت بها لنص كتاب "امرأتنا في الشريعة والمجتمع"، إن "الآراء الجيدة تبقى لتعيش وإن عارضتها الظروف وحاربتها العقول، إلا أن الجيد يبقى ويستمر ويجد أصداء تحتفي به ولو حوصر في زمنه".
وتضيف أن الحداد الذي درس في جامع الزيتونة "الجامع الأعظم" بالعاصمة التونسية من "الثائرين"، ففي عام 1927 ألف كتاب "العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية" وفي عام 1930 صدر كتابه "امرأتنا في الشريعة والمجتمع" الذي اعتبره كثيرون ثورة اجتماعية في مجال حقوق المرأة.
ويسجل الحداد في الكتاب الذي انتهى منه في العاشر من ديسمبر 1929 أن المرأة "أم الإنسان" ولكنها في الشرق "تعيش وراء الحجب "
نتيجة كثير من العوامل التي نادى بإصلاحها.
----- كما قلنا , حتي الخبر نقلته أساساً وكالة رويترز الفرنسية للأنباء , وليست جريدة تونسية .. بل جريدة مصرية . هي " صدي البلد " !! أي امعان تونسي , علي ظلم , مصلح اجتماعي تونسي كبير . بتجاهله بعد مماته , كما ظلموه بتجاهله حياً . !! وتذكرته وكالة رويترز الفرنسية . التي نقلت عنها الجريدة المصرية سالفة الذكر -طبق ما قدمته الباحثة المصرية -
====
======
كان عبارة خبر . علقنا عليه بالقول : " حتي الخبر منقول عن رويترز! انه من جيل طه حسين والعقاد - اصغر منهما بعام واحد. ولم يعش سوي نصف ما عاشوا من السنين! وكتابه صدر عام 1926 أي مع كتابي طه حسين وعلي عبد الرازق - الاسلام واصول الحكم - لعبد الرازق , " في الشعر الجاهلي. " لطه ... !!
أما الخبر فهو :
رويترز - جريدة صدي البلد 1-7-2012 :
باحثة مصرية تستعرض دور مصلح اجتماعى تونسى مات منبوذًا
في دراستها لكتاب رائد عن حقوق المرأة للمصلح الاجتماعي التونسي الطاهر الحداد (1899-1935)، تستعرض منى أبوزيد ، وهى كاتبة مصرية، كيف يمكن أن يقع باحث مجتهد ضحية سلطة سياسية واجتماعية قامعة في ظرف غير موات، حتى إن البعض يهاجمه متطوعا وهو يعلن أنه لم يقرأ كتابه موضع النقد.
وتقول "أبو زيد" في دراسة طويلة مهدت بها لنص كتاب "امرأتنا في الشريعة والمجتمع"، إن "الآراء الجيدة تبقى لتعيش وإن عارضتها الظروف وحاربتها العقول، إلا أن الجيد يبقى ويستمر ويجد أصداء تحتفي به ولو حوصر في زمنه".
وتضيف أن الحداد الذي درس في جامع الزيتونة "الجامع الأعظم" بالعاصمة التونسية من "الثائرين"، ففي عام 1927 ألف كتاب "العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية" وفي عام 1930 صدر كتابه "امرأتنا في الشريعة والمجتمع" الذي اعتبره كثيرون ثورة اجتماعية في مجال حقوق المرأة.
ويسجل الحداد في الكتاب الذي انتهى منه في العاشر من ديسمبر 1929 أن المرأة "أم الإنسان" ولكنها في الشرق "تعيش وراء الحجب "
نتيجة كثير من العوامل التي نادى بإصلاحها.
----- كما قلنا , حتي الخبر نقلته أساساً وكالة رويترز الفرنسية للأنباء , وليست جريدة تونسية .. بل جريدة مصرية . هي " صدي البلد " !! أي امعان تونسي , علي ظلم , مصلح اجتماعي تونسي كبير . بتجاهله بعد مماته , كما ظلموه بتجاهله حياً . !! وتذكرته وكالة رويترز الفرنسية . التي نقلت عنها الجريدة المصرية سالفة الذكر -طبق ما قدمته الباحثة المصرية -
====
======

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق